Ultimate magazine theme for WordPress.

قصة مقاوم/صقور الصحراء ومعركة تحرير جبل النوبة

392

إعداد: فاديا خالد*

تفاصيل تحرير جبل النوبة في ريف اللاذقية من دنس الإرهاب يرويها أحد قادة مجموعات المشاة في قوات صقور الصحراء المجاهد علي جورية

بعد معركة الزويك والدغمشلية كانت أنظار القائد “الصقر” تتطلع لتحرير جبل النوبة فذهبت أنا و”أبو شمس” وغيد سليمان الملقب “بالرداد” غيد قائد فذ كنت أراه للمرة الأولى، وأبو العبد حسان كنعان قائد مجموعة شمس2 وجبران قائد مجموعة الغاب وهابيل شريبا قائد مجموعة حمص للرصد من قرية تلة المواجهة لجبل النوبة وبدأنا نرصد المنطقة بدقة متناهية ونقوم بتسجيل كل كبيرة وصغيرة .
ومن ثم عدنا للمعسكر للتجهيز واجتمعنا لنضع خطة المعركة ، كان “الرداد” يعاني من إصابة قبيل معركة غمام لكنه أصر على أن يشارك بهذه المعركة.
قمنا بتجهيز مجموعاتنا بكل مايلزم من ذخيرة وعتاد وطعام وشراب وبتنا على أتم الاستعداد، وانطلقنا كالعادة إلى جسر الزوبار عند “مطعم أبو علي”و الذي جعله صاحبه مقر لنا لنستريح فيه قبيل المعركة ، قمنا بتفقد مجموعاتنا وبدأنا بالتحرك إلى قرية صغيرة محاذية لجبل النوبة وعند الساعة الرابعة صباحا بدأ التقدم وتوالت المجموعات بالصعود إلى ذاك الجبل العالي المنيع بتضاريسه وقسمت المجموعات للمحاور كون هذا المرتفع الذي يسمى جبل النوبة له ثلاث قمم أولها “كتف الرمان” “والكتف الأوسط” “والشيخ زيد”
كان قراري حينها كما المرة السابقة أثناء تحرير غمام
البقاء في آخر المجموعات لغاية في نفسي وعند منتصف الجبل استرحنا لأن الصعود دفعة واحدة شاق وسيستنزف قوانا ، كان التقدم ببطئ وحذر شديدين إلى أن وصلت المجموعات أكثر من نصف الجبل ، حيث كانت هناك عدة منازل متفرقة في هذه الأثناء كنا قد وصلنا إلى أعلى القمم وهي “كتف الرمان” وعند مشاهدة هذه المنازل هرعت بعض المجموعات لاقتحامها ووقعوا في حقل ألغام مالبثت هذه الألغام أن انفجرت ، وأصيب العديد من عناصر مجموعاتنا واستشهد العديد، وبدأت رمايات المسلحين بشكل كبير باتجاه قواتنا التي تلقت صدمة كبيرة وكنت أنا ومجموعتي في الخلف فقررت أن أصعد أنا ومعي اثنين فقط “رجب أسعد” و”بدر الشيخ علي” وأعطيت الأوامر للجميع بالتزام أماكنهم وأن لايقوموا بأي مبادرة شخصية إلى أن أطلب إليهم التحرك.
صعدنا باتجاه باقي المجموعات فرأيت العدد الأكبر من مجموعاتنا قد احتمى ولم يستطع الرد لغزارة وكثافة النيران التي تنهمر عليهم ورأيت المسلحين يتقدمون باتجاهنا بشكل سريع وأعداد كبيرة فهرعت إلى الرشاش “ال بي كي سي” وبدأت بإطلاق النار تجاههم برشقات متتالية وبدأت أنادي على الشباب (عيب يا شباب ياخدوكن أحياء) فثارت حميتهم وبدؤوا بالرد على مصادر النيران وإسكاتها بمعظم الأحيان، وطلبت من البعض منهم إخلاء الشهداء والجرحى وطلبت من مجموعتي أن يتقدم بعضهم باتجاهي والباقي يتولى إخلاء المصابين والشهداء إلى أن انتهت عملية الإخلاء .
أذكر حينها شاب من محافظة حلب ضخم الجثة كان الشباب يحاولون إنزاله ولكن ببطء فقمت أنا ومن معي بإنزاله معهم رحمه الله ورحم كل الشهداء الأبطال.
اضطررنا للانسحاب ووصلنا إلى سكة القطار وكانت هذه المحاولة الأولى لنا في هذا الجبل.
بعد يومين أعدنا الكرة ولكن قمنا بتغيير مسارنا وقررنا أن نبدأ من “الشيخ زويد” كان تحركنا على شكل رتل ،كنت ومجموعتي آخر الرتل ، مشينا إلى أن وصلنا إلى القرية وخلال مسيرنا تعرضنا لبعض المقاومة إلا أننا أجبرناهم على الانسحاب وتقدمنا باتجاه “الكتف الأوسط” تحت تغطية كثيفة من “الصقر” بعد أن أعطى أوامره للعقيد أكثم والباشق والنقيب حازم بإمطار تلك المنطقة بالنيران فقلت للرداد أبو حيدر الآن جاء دوري قال كيف؟
أجبته: سوف آخد تسعة عناصر معي ونتقدم الجميع ، وكلما تقدمنا قليلا تتبعونا بعناصر للتثبيت ،أعجبته الفكرة ، تابعنا المسير ونحن تقريبا في نهاية “الكتف الأوسط” وإذا بهم يقومون برمايتنا بما توفر لديهم من أسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة فقام أحد القادة واسمه جبران سامحه الله عن طريق الخطأ بإصدار أمر انسحاب للقوات فرفضت الانسحاب أنا ومن معي وكان “الرداد” يناديني ويقول (علي رجاع من عندك) لكنني كنت مصرا على البقاء فقلت له ( أغيد روح أنا مارح ارجع) فكان رده( علي مابتركك لموت ومعي كم شب مارح يتركوك )
ازدادت كثافة نيران المسلحين باتجاهنا وتقدم المسلحون بشكل كبير نحونا فقررت الانسحاب فقلت (يا أغيد راجع أنت والي معك رح اطلع)
وافق وبقيت أنا وشاب يدعى “أسد السليط” من حمص للتغطية ودفعنا باقي المجموعة للانسحاب وإخلاء المكان .
وبعد فترة بسيطة قررنا ترك مواقعنا فطلبت منه أن يتراجع
مسافة 25م ويقوم بالتمركز للتغطية وهكذا وبالتناوب إلى أن وصلنا لمجموعتنا وكان الجميع بخير فقررت والرداد أن نقتحم من جهة “كتف الرمان” بمجموعتينا فقط ، وباقي المجموعات إما للتثبيت أو للدخول من محاور أخرى وفي المحاولة الثالثة تقدمت أنا والرداد وصعدنا للجبل وحررنا “كتف الرمان” بالكامل وفي الساعة السادسة والنصف صباحا كانت معلنة آمنة وطلبنا مجموعات الموكل لها اقتحام “الكتف الأوسط” الدخول من جهتنا فتأخرت القوات وتعرضنا يومها لأكثر من عشرين هجوم معاكس وكل مرة يكون أشد من الذي قبله وبقينا إلى الرابعة مساءا حتى وصلت مجموعة تثبيت فقررنا أن نبقى لصباح اليوم الثاني لنتابع التحرير ،قمت بنشر مجموعتين مؤلفتين من خمسين مقاتل في قمة “كتف الرمان” وعدت لأتناول الطعام مع رفاقي ، وعند أول لقمة وقعت بيننا قنبلة فرميتها بعيدا وبدأ هجوم ضاري علينا وانسحب جميع المقاتلين من أماكنهم وبقيت أنا ورجب أسعد فقط فأشرت له أن ينزل فقال لي (علي قناصتي بالدشمة كنت تاركها مع الشباب)
فرميت له بندقيتي وقلت له تولى أمر تغطيتي وتسللت إلى الدشمة واستعدت القناصة وانسحبت مع رجب وكنت في حالة يرثى لها وتعبي النفسي أكبر من تعبي الجسدي وكنت تعرضت لبعض الرضوض.
اجتمع بنا “الصقر” كان عاتبا وغاضبا وكان على حق ،فقد ساندنا برمايات كثيفة وساعدنا بترتيب قواتنا وقد كان الرداد تعرض لإصابة فاوكل أبو شمس أمر قيادة مجموعات شمس إلي بدل أغيد بالإضافة لمجموعتي والمجموعات على الترتيب مجموعة أغيد شمس 1.مجموعة أبو العبد
2 أحفاد السلطان شمس
3 مجموعة حمص شمس
4 ومجموعتي مجموعة جورية
اصبح الحمل ثقيل واجتمعت مع قادة المجموعات وكانوا جميعا يكنون لي محبة كبيرة واتفقنا على طريقة الاقتحام من جهة “كتف الرمان” وقررت أن اقتحم بأقل عدد وإسنادي بالبقية في وقت الحاجة على أن يكونوا خلفنا مباشرة وكان لي ما أردت.
بدأنا الاقتحام وكما المرة السابقة في السادسة والنصف كانت محسومة بالنسبة “لكتف الرمان”
طلبنا مجموعات الدخول “للكتف الأوسط” فتقدمت بعض المجموعات “للكتف الأسط” وفي نفس الوقت في “الشيخ زويد” وحققنا نصرا كاسحا وثبتنا لليوم الثاني ،حاول المسلحون إعادة السيطرة عدة مرات ولكنها باءت جميعها بالفشل وأخذت مكاننا قوات التثبيت وتركنا المنطقة بعد كسر أول خط دفاع عن منطقة “سلمى” وأخذنا استراحة لمدة ثلاث أيام وفي أول يوم كنت أعد فراشي للنوم وإذ الهاتف يرن فكان أبو شمس فقلت بيني وبين نفسي (الله يجيرنا) فرددت ومن دون سلام قال لي علي سيطر المسلحون على جبل النوبة فغضبت وشتمت وقلت له : صباحا نرى ماذا سنفعل فقال :(علي إذا أنت عم تقول الصبح فلا عتب على البقية) فقلت :(أنا جاي فورا) قمت بارتداء الزي الميداني وذهبت باتجاه المعسكر والتقيت بباقي قادة مجموعات شمس واتفقنا على التحرك باكرا .
قمنا بالتجهيزات اللازمة وانطلقت طلائعنا باتجاه قرية “وطا الخان” وبدأت العملية ، وكنت قد قمت بتقسيم المجموعات مجموعة اقتحام بقيادتي وهي مجموعة صغيرة لاتتجاوز عددها 15 ومجموعتي تثبيت كبيرتان ومجموعة إمداد واتكلنا على الله وانطلقنا وبوقت قياسي حررنا “كتف الرمان” ووضعت مجموعة تثبيت قوية هناك وعدت مع مجموعة الاقتحام باتجاه “الكتف الأوسط”
ناداني العقيد أكثم وقال لي سأبدأ رمايات باتجاه الكتف قلت له : صحيح قال : كيف تريد الرمايات قلت : من نصف التل للأعلى باتجاه العمق بدون توقف فقال : استلمت وفقك الله في هذه الأثناء سمعت أصوات اشتباكات عنيفة في “كتف الرمان” فقلت لكرم العقلة كرم اتبعني فأخذ رشاشه وأنا من غير سلاح واتجهنا إلى أن وصلنا لقوة التثبيت حيث كان هناك اشتباك قوي ومن مسافة قصيرة لاتتجاوز ال 5أمتار فرميت رمانات يدوية فلم أر’ نتيجة جيدة ، شاهدت صاروخ محمول يدعى عقرب الصحراء أو كما يسمى لدى العامة قاذف لهب فأخذته بغرض رمايته فالتفت إلي “رامبو” قائد مجموعة التثبيت وقال معلم بلا خطر فقلت : خذوا حذركم وقوموا بالاحتماء ، ووجهت الصاروخ للأسفل والرمي على 5 أمتار وصرخت مكبرا ورميت وكانت صاعقة لنا فكيف بهم تعرضت لحروق خفيفة لكن سكتت مصادر نيرانهم بشكل نهائي ولكي أطمئن شبابنا أخذت صاروخا” آخر ونزلت باتجاه المسلحين ، وناديت كرم قائلا عند رمي الصاروخ عليك بالرماية وتابعت وإذ بي ألتقي مجموعة قادمة لمؤازرة المسلحين فاختبأت إلى أن أصبحوا على مسافة لاتتجاوز المئة متر وأصبحوا في مرماي كانوا حوالي 15فرميتهم وفتح كرم نار رشاشه عليهم عدت إلى الخلف إلى المجموعات وقلت لرامبو والشباب (أنا بدي تضلوا متل مابعرفكن أبطال) قال لي رامبو:( معلم اتكل عالله ولاتهكل هم) فقلت:( أنا واثق فيكن جميعا) ونزلت باتجاه الكتف الأوسط وكانوا أبطال الاقتحام قد بدؤوا بالتحرك قبل وصولي إليهم بقيادة حسان كنعان أبو العبد والتقيت مع العقيد محمد العمر ضابط في الهندسة وترافقنا ولكن كرم سبقني قليلا فسمعت صوت إطلاق نار فناديته على القبضة ، فلم يجب وناديت أبو العبد فقال (نحنا عم نتقدم) قلت: (صوت هالرمي من عندك) قال : لا فسألته : أين انت ؟ فلما أجابني علمت أن كرم هو من يشتبك لأنه في جهة معاكسة فركضت باتجاهه إلى أن شاهدته ، ولكن من دون رشاش فناديته فأجاب وقال :(معلم برجعلك) فعرفت أنه مصاب وتابعت باتجاهه فرأيت رشاشه ملقى على الأرض وعلى مسافة 50متر منه وجدت 6جثث للمسلحين
تابعنا طريقنا إلى أن التقينا بمجموعة الاقتحام وكان نصرا كاسحا فبقي كتف الشيخ زويد أو الكتف المحروق فناديت مجموعات الاقتحام الأخرى المعدة لاقتحامه فرد علي النقيب نجوان من العمليات (جورية نزيل بالتردد 2) فنزلت وناديتهم فأجابني أحد الأبطال وهو قائد عسكري فذا يدعى أيمن قال لي 🙁 جورية عنا مشكلة صغيرة )قلت : (يابطل أنا صرت راصد المنطقة منيح من عندي طلع الشباب بالعصي المنطقة النا )فقال( يالله فنادى أحد الأشخاص وقال بلكي مانك فوق) فصمتت ولكن كان الجواب من سيد المعركة الصقر فقال 🙁 بعد الشتيمة صرلو من الصبح طلعو) فقلت له 🙁 ياصقر أنا رح اطلب مجموعة التثبيت واتقدم) قال:( لا ماتتحرك من مكانك) قلت( منشان ماحدا يشكك بوجودي) فرد علي( ماحدا قادر يشكك بوجودك أنت مشاهد من هون لروسيا)

شاهدت مجموعات الاقتحام تتقدم وفجأة باغتتنا رمايات رشاشات من أعلى الكتف المحروق فناديت العقيد أكثم أعلمه مكان الرمي لاستهدافه ، فناداني النقيب حازم فوزليكا قائلا 🙁 جوري حدد تماما) فقمت بالتحديد قال:( رح ارمي ارصدلي )فقام بالرمي قلت: (حازم نقص 50) رمى الثانية فأصاب الهدف فكبرت وقلت له:( الله يسلم دياتك ياحازم) قال:( رح ارمي كذا هدف ارصدلي) ثم عاود الرمي و وفقه الله وكان من المتقنين باختصاصه ، طلبت إلى مجموعات التثبيت أن يقوموا بعملهم وعاود المسلحون رمينا بالصواريخ والقذائف الصاروخية ، وقال لي العقيد محمد علي:( كرمال الله احتمي) فقلت له 🙁 تكرم سيدي بس عم حاول أكشف مكان الرمايات المعادية) تراجعت إلى الصخور وكان هناك صخرة وكأنها دشمة أو محرس احتميت بها أراقب، واهتديت إلى مكان الرمايات المعادية ناديت العقيد أكثم وقلت له 🙁 سامع مكان الرمايات برج القصب أو خلف برج القصب سد برادون )فقال لي : صحيح أي إن المسير كشفهم ويتجهز للرمي ، فوضعت الجهاز على الصخرة وإذ بصاروخ يصيب منتصف الصخرة على الجهاز وقسم جسم من الصخرة وارتطم برأسي ووجدت نفسي ملقى على الأرض ولكني لم أتوقع انها دفعتني هذه المسافة حوالي العشر أمتار وبقيت ممدا ظنا مني أني قد نلت شرف الشهادة ، ولكن حين زحف إلي زين الدرع رحمه الله ومسك بي من حذائي وهزني وقال بصوت صارخ : معلمي علمت إني حي فقلت له :(لك عايش لاتخاف) حاولت النهوض بصعوبة مع إحساس بألم في رأسي فرفعت يدي لألمس رأسي ففوجئت أني فقدت إصبعين من يدي فضحكت وأردت أن أتحرك احسست أن قدمي اليسار لاتساعدني وأن حذائي مملوء بالماء وإذا بشظية خرقت حذائي والماء الذي أحسسته هو دم فلففت يدي ورأسي وقلت للشباب( مين معو جهاز اتصال) كون أجهزتي جميعها قد دمرت فرحت أنادي إخوتي وأصدقائي قوات التثبيت هيا ياأبطال تقدموا جميعا ، فتقدموا وبدأت بتوزيعهم بشكل صحيح كي لايتم خرقهم ، واستمر الوضع لأكثر من ساعة ، وعندها أحسست بأني متعب جدا ، وأن رأسي أصيب بالخدر واصفر وجهي ، فنظرت وقلت للشباب من حولي( أين زين أين الدرع) فقالوا: ( زين الدرع تقدم للامام )كانوا يخفون عني أنه استشهد فقلت لأسد السليط ابن حمص انزل معي فقال:( معلم هي بارودتك معي) قلت : هاتها وكانت أول ملامسة لها منذ بداية المعركة واتكات عليها إلى أن وصلت لمجموعة الامداد ، وكان قائد مجموعة الإمداد ابو حسين رحمه الله استشهد لاحقا قلت له:( أبو حسين شو بوصيك) قال:( معلم لاتاكل هم
أسعف حالك) فقلت للمجموعة (يابيي مابدي حدا ينقصوا شي الأكل والذخيرة لعند المقاتل عالدشمة) فقال لي أبو حسين:( أبو حمزة كرمال الله أسعف حالك) قلت لو حكيهن يبعتولي يمامة فورا أرسلوا يمامة أي صحية فنزلت قبل ذهابي إلى المشفى إلى أبو شمس هنأته بالنصر ونزلت للمشفى الميداني هرعت الدكتورة بانا وجميع الطاقم وبدؤوا بتعقيم وتنظيف الجروح .
لن انسى تلك النظرة الحانية من ذلك الملاك “بانة” الطبيبة المقاتلة ضمدت جراحي بشكل سريع وأرسلوني بالصحية إلى المشفى الوطني وكنت قد رجوتهم أن لايخبروا سومر شقيقي كونه كان مصاب قبل يومين وهو في المشفى ولكني فوجئت بأنه ينتظرني بمدخل الإسعاف هو ورجب أسعد..

يتبع….

قناص بريطاني تم استهدافه

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0