Ultimate magazine theme for WordPress.

أصغر شهداء مخيم السيدة زينب، حمزة عيسى

53

الشهيد البطل حمزة علي عيسى
ولد الشهيد حمزة عيسى في ١٩٩٧/٢/١٢ في منطقة السيدة زينب مخيم اللاجئين الفلسطينيين والذي صار يعرف باسم مخيم الشهداء لماقدمه من تضحيات للدفاع عنه من رجس الإرهاب الذي عانى منه المخيم والقطر العربي السوري
ترعرع الشهيد ضمن عائلة محبة للوطن ومؤمنة بحق العودة المقدس الى الديار.
حيث درس المرحلة الابتدائية و الإعدادية في مدارس وكالة الغوث التابعة للاونروا في منطقة السيدة زينب ، ومن ثم تابع دراسته في معاهد دمشق قسم المعلوماتية.

كان لديه أفكار وعدة مبادرات لتوعية الشباب حول المخاطر التي يتعرض لها في مرحلة المراهقة حيث كان له نشاطه البارز في مساهمته مع رفاقه بالمحاضرات الهادفة وتشكيل فرق مختلفة كالدبكة الفلسطينية والغناء الوطني الملتزم والاهتمام بالطفولة عبر برامج متنوعة ترفع من سوية ونهوض المجتمع.
وفي بداية الأزمة والمؤامرة الكونية التي تعرضت لها الجمهورية العربية السورية ومنها المخيمات الفلسطينية حيث شلت الحركة الاقتصادية والتربية والتعليم جراء الحصار الذي تم من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة على مخيم السيدة زينب لم يعد هناك أمام شباب المخيم سوى أن يقوم برد الوفاء لسوريا التي تحتضن المقاومة والفلسطينين منذ عام ١٩٤٨ بتشكيل فريق من أبناء المخيم ووضع خطة للدفاع عن مخيمهم حيث قاموا بتسيير دوريات الحراسة الليلية وتأمين مايلزم من خدمات للأهالي وهنا بادر الشهيد حمزة عيسى بالتطوع مع الشباب ولكن تم رفض طلبه بسبب صغر سنه حيث كان يبلغ من العمر ١٥ عام .
وعندما هاجمت المجموعات الإرهابية المسلحة المخيم لم يال الشهيد حمزة عيسى بأوامر أحد بأن يجلس في منزله، حيث ذهب وراء خطوط الدفاع يؤمن الطعام والماء لرفاقه المتطوعين ويسعف الجرحى ويشارك بتعبئة الذخيرة للسلاح وهذا ما أعجب رفاقه بشجاعته وعنفوانه ،
شارك الشهيد في تحرير المخيم القديم وحارة فربة وبعض أجزاء حارات المخيم ومنطقة حجيرة ….
وعند عودته إلى منزله والفرحة في عيونه بما قام به من إنجازات ، استقبلته أمه واطمأنت عليه بأنه بخير وذهب لزيارة شقيقته وأولادها وفجأة وهو عند شقيقته جاء اتصال بان يلتحق مع رفاقه فورا للعمل في تدشين ووضع المتارس في مدرسة بيت جبرين التابعة لوكالة الغوث الأونروا في للمخيم لوجود معلومات بأنه سوف يتم هجوم المجموعات الإرهابية المسلحة على المخيم من منطقة حجيرة.
وعلى الفور ودع عائلته وذهب، وماهي ساعات إلا سمع ذوي اتفجار قذيفة في المدرسة التي يعملون بها وكان هناك قرابة الثلاثين متطوع ، واستشهد على إثرها الشهيد الشاب حمزة عيسى بتاريخ ٢٠١٣/٨/١٨
أثناء التدشين قال أحد رفاقه بأن حمزة كان سعيدا جدا ويضحكنا كثيرا لخفة دمه فهنيئا للقدر الذي أخذه منا وهنيئا له الشهادة.
استشهد في نفس الصف الذي كان يدرس به المرحلة الابتدائية…وهو أصغر شهداء المخيم.
شهداءنا مشاعل نور…

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0