مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

رمزي سلمان.. رحيل سنديانة قومية من الجبل

160

ناظم رافع*
رمزي سلمان رحل..
إنه رفيق قدوة لا يتأخر عن تأدية اي واجب في الصراع من أجل الحزب والأمة
وحتى الواجبات الاجتماعية ستفتقده لأنه اينما كان هو في طليعة المشاركين.
إنه يجمع ويجتمع مع الصغير والكبير والغني والفقير والخصم والحليف والرفيق والمهمل.
ويقود وتعود القيادة والكرم والعطاء.
آلمنا كثيرا غيابه وهو في مرحلة الشباب والعطاء والزخم.
من سيقود إلى المخيمات؟
من سيقود إلى الندوات الفكرية؟
من سيقود إلى اللقاءات والاحتفالات والتجمعات والاستقبالات؟
اننا نخسر بغيابه رفيقاً معطاء خلوقاً محباً عقائدياً ملبياً الواجب ودائما في كل المراحل كان معنا.
إنه ركيزة أساسية وركن في هذا الجبل وموضع تلاقٍ نسج مع العديدين من الرفقاء والامناء العز والعنوان والزخم والبطولة المؤيدة بصحة العقيدة.
برحيله اليوم نخسر وما كان أحوجنا للربح،
نخسر هامة باسقة خرجت من اغصان سنديانة قومية صلبة وعائلة شقت للنصر طريقاً ولفكر أنطون سعاده ممرا بين الأجيال.

برحيله سنفتقد البسمة واللقاء والكلمة الحلوة التي ميزته وجعلته موضع احترام وسنداً لا ينضب للرفقاء والأصدقاء.

أصدق التعازي لذويه ورفقائه وحزبه ومعارفه
البقاء للأمة والخلود لسعاده”.

*محام لبناني.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0