مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

أبو قطن لحرمون : إنهاء عمل بعثة المراقبين الدوليين في الخليل والضفة انتهاك صارخ للشرعية الدولية

نتوقع المزيد من الاعتداء والتهويد وذلك لأن اسرائيل أرادت أن ليس لأحد تقرير مصيره على هذه الأرض إلا الصهاينة .

303

دمشق/فاديا خالد

لقاء خاص  لمراسلة حرمون مع السيد محمد أبو قطن باحث اجتماعي في المؤسسة العامة للاجئين الفلسطينيين، ومهتم بالقضايا الوطنية.

*ماذا تقولون عن قرار حكومة الاحتلال إنهاء عمل بعثة المراقبين الدوليين في الخليل والضفة؟؟؟

**– إن الغاية من قرار حكومة الاحتلال الصهيوني هو ضرب كافة المشاريع المقدمة من الدول المانحة سواء على المستوى الاجتماعي أو التنموي فوزارة الخارجية الصهيونية هاجمت البعثة واتهمتها بتقديم روايات أحادية الجانب حول أوضاع الخليل ،وبلغ هذا الموقف ذروته بإعلان المجرم نتن ياهو يوم 28 كانون الثاني الفائت قرار بإنهاء عمل البعثة وذلك بالاستناذ إلى الموقف الأمريكي الذي أوقف عملها من خلال مجلس الأمن.
أما الموقف الفلسطيني ،فقد رفضت السلطة الفلسطينية القرار واعتبرته تخليا عن تطبيق اتفاقيات دولية ، وسيخلق بؤرا من التصعيد والفوضى والبعض اعتبر هذا القرار بمثابة دق المسمار الأخير في نعش الاتفاقيات الموقعة.

*هل تتوقعون المزيد من الاستيطان والتهويد؟؟

** نعم نتوقع المزيد من الاعتداء والتهويد وذلك لأن الكيان الصهيوني أراد.

ليس لأحد تقرير مصيره على هذه الأرض إلا الصهاينة .
وكسياسة لاحقة قريبة المدى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية .
نحن نعتبر عدم التمديد لهذه البعثة الدولية انتهاك صارخ وسافر من جانب الاحتلال الصهيوني ومنتهك للاتفاقيات الموقعة وتمرد على الشرعية الدولية ورفضها بالمطلق ومحاولة إبعاد الجانب الدولي عن الصراع خشية فضح الجرائم والانتهاكات الممارسة من قبل سلطات الاحتلال والمستوطنين الصهاينة إزاء شعبنا الفلسطيني .
أما الجانب الثاني من الموضوع فهو إعلان واضح لتهويد البلدة القديمة في الخليل والسيطرة على المزيد من الأراضي الفلسطينية المحيطة بها وممارسة أبشع أشكال التطهير العرقي ضد شعبنا الفلسطيني وتهجيره ، ومضاعفة أعداد المستوطنين فيها.
*كيف تكون سبل المواجهة من وجهة نظركم؟

**إن الوحدة الفلسطينية هي أهم سبب لمواجهة الكيان الصهيوني الغاصب ،فشعبنا اليوم أمام أزمة وطنية شاملة نتيجة الانقسام البغيض والذي تجاوز عقدا من الزمن .
أتقدم بالشكر الجزيل إلى مجلة وموقع حرمون لاهتمامه بالقضايا المصيرية التي تحيط بمنطقتنا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية العادلة .

*حرمون.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0