مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

رغم الحرب الكونية قطاع الصحة صمود مهيب مشفى البيروني الجامعي.. كفاءة خدمات واحتراف عالٍ

130

بعد عودته للعمل بطاقته القصوى في مقرّه الأصلي بحرستا في ريف دمشق، منذ نحو ستة أشهر تجاوز مشفى البيروني الجامعي المتخصّص بمعالجة الأورام المرحلة الصعبة من سنوات الحرب واستعاد قدرته على تقديم المزيد من الخدمات العلاجية المجانية والتعليمية ليبقى أحد أهم الصروح الطبية والعلمية على مساحة الجغرافيا السورية والمنطقة.
المشفى في مقرّه الأصلي لم يتوقّف يوماً عن العمل ولم يخرج من الخدمة طوال فترة الحرب منذ عام 2011، كما يقول الدكتور إيهاب النقري المدير العام للمشفى، رغم الاستهداف الإرهابي المتواصل له بقذائف الحقد وارتفاع تكاليف العلاج والنقص في بعض الأصناف الدوائية والكوادر الطبية والعاملين وصعوبة وصول المراجعين والمرضى إليه، مشيراً إلى أن المشفى قدّم في سبيل ذلك تسعة شهداء ونحو 65 جريحاً خلال عملهم في المشفى أو في الطريق إليه.


ويقدّم المشفى حالياً العلاج الكيميائي والجراحي وكل ما يلزم المريض من تشخيص شعاعي ومخبري وتشريح مرضي من خلال شعب عدّة مخصصة للجراحة وأورام الثدي والدم والنسج الرخوة وأورام الأطفال والرأس والعنق وأورام الهضم والجهاز البولي التناسلي، إضافة إلى التخدير والإنعاش والمخبر.
وحول خطة المشفى لعام 2019 يؤكد النقري أنه سيتمّ تركيب جهاز مسرّع خطي وجهازي المرنان والبت سكان من أجل التشخيص الدقيق للأورام، كما يجري العمل لتفعيل زراعة نقي العظام في المشفى من خلال توفير البنية التحتية وإقامة وحدة متخصصة.
وتصل تكلفة الصورة الواحدة لجهاز البت سكان خارج المشفى إلى 160 ألف ليرة فيما تتجاوز تكلفة صورة المرنان الواحدة الـ50 ألف ليرة سورية وتقدَّمان مجاناً في المشفى وتتواصل أعمال ترميم الأجزاء والأقسام المتضررة في المشفى وجزء كبير منها تم إنجازه، بحسب الدكتور النقري وتتولى مؤسسة الإسكان العسكري هذه المهمة وتقدّر تكاليف الترميم بنحو 250 مليون ليرة فيما تعمل مؤسسة الإنشاءات العسكرية على إنجاز مركز المعالجة الشعاعية.
وحول آلية العلاج وتكاليفه يشير الدكتور النقري إلى أن العلاج يقدم مجاناً للسوريين ومَن في حكمهم وتبلغ كلفة المريض الواحد أحياناً نحو 50 إلى 60 مليون ليرة تتوزّع على مراحل العلاج.
ويوضح الدكتور النقري أن أسعار الجرعات تختلف حسب حالة العضو المصاب ومرحلة الإصابة ومدى تجاوب المريض مع العلاج، حيث تتراوح قيمة الجرعة الواحدة بين الـ 50 و60 ألف ليرة سورية وتصل أحياناً إلى مليون ونصف المليون ليرة، ويجري استجرار الأدوية عن طريق المؤسسة العامة للتجارة الخارجية فارمكس وهي متوفرة بنسبة 80 في المئة حالياً مقارنة بـ 35 بالمئة عام 2015.

(سانا)
ر./س.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0