Menu
26° C
غائم جزئياً
غائم جزئياً
%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d8%b1

دأب “الجديد” على الاستفزاز مُهمّة تصعيد مشبوهة.. اتصالات أطفأت النار هذه المرّة، فهل لاحقاً تسلم الجرّة؟

بين فترة وأخرى تحرص الجديد، كبعض اخواتها في الإعلام اللبناني، التي تشارف الإفلاس المالي بعد إفلاسها الأخلاقي والوطني نهائياً، على إثارة إعصار لا يعدو زوبعة في فنجان الفتنة التي يئدها العقلاء قبل ان تذر نارها، كما يريدون مشغلو الجديد ومستثمروها..

بعد تناول أمين عام حزب الله وابنه الشهيد سابقاً، وتناول رئيس المجلس النيابي نبيه بري، أتى دور الإمام المغيب موسى الصدر، وربما سبحة التنمير لن تقف هنا، ما لم يتم إيقاد فتنة هوجاء تحرق الأخضر واليابس في الوطن المقاوم الحصرمة في عين العرب والعجم معاً..
هذا التناول تحت يافطة حرية التعبير والتي أصبحت الحق بالسخرية بحق الإمام موسى الصدر أطلق عاصفة عفوية لدى محبيه وأنصاره أمس، كادت تتعدى حدود التعبير أيضاً إلى اقتحام المحطة وانطلاق شرارة شر مستطير، لولا اتصالات عدة كان محورها رئيس الجمهورية فور عودته من عمان، ورئيس المجلس النيابي ووزراء الإعلام والداخلية والدفاع ورئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع وقيادة حركة امل.. لتدارك تدهور الوضع.

مواقف مستنكرة
وكانت مواقف عدة مستنكرة لتعدي الجديد على مقامات وطنية ورموز كبيرة، هنا بعضها:
بيان صادر عن أمين عام الأوقاف في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ حسن شريفة، جاء فيه:
إذا كان هناك من خطأ بحق تلفزيون الجديد من قبل محبي الإمام موسى الصدر
فهو نتيجة طبيعية لأي تحرك عفوي غير مخطط له مسبقاً.
والإساءة لقضية الإمام الصدر لا تندرج تحت عناوين الحرية وما شاكل، بهذا الاسلوب الساخر الذي هو أسوأ من الشتائم والسباب. وهذا ما جعل المحبين والمناصرين للإمام الصدر يثورون كالبركان.
أما الخطأ الذي ارتكبته المحطة المذكورة بحق الإمام الصدر والذي ترتكبه دائما بحق الطائفة الشيعية ومؤسساتها ورموزها لهو مبرمَج ويعبّر عن عداء بل عن حقد دفين وهو سياسة متبعة، وقد أخبرنا من الذين تركوا المحطة الكثير من الحقائق التي تثبت صحة ما نقول، وننصح القديم الجديد: (ان زارع الشوك لا يحصد ورداً).
وفي الختام قول لأمير المؤمنين علي بن ابي طالب: ردوا الحجر من حيث جاء فإن الشر لا يدفعه إلا الشر.

..وكتب الإعلامي علي حاتم مرتضى:
شربل خليل الذي أهان السيد نصر الله سابقاً مصمّمٌ على إهانة رموزنا. لا أعلم لماذا؟!
ببساطة مَن يأتي على ذكر ليس السيد موسى الصدر، لا بل على ذكر حذاء السيد موسى عليه أن يصلي شكراً لله ليل نهار أن ردة الفعل هي مجرد اعتصام!!
مَن يتحدّث عن عدم إهانة السيد موسى، أقول له إن مجرد ذكر السيد في برنامج كهذا هو إهانة!!!
السيد المخطوف ليس للتنكيت وليس التنمير!!
لقد نقلت اليوم أحداث الاعتصام عبر الفايسبوك بأمانة، كنت إلى جانب طبيب ومحامٍ وصحافي، أتحفظ عن ذكر اسمائهم، سألتُ أحدهم ماذا تفعل هنا؟؟؟
قال لي ببساطة: هيدا السيد موسى يا زلمي …
لقد سمعتّ كلاماً مجرحاً بحق المعتصمين لا أرى المنطق فيه ابداً، فالقناة التي تعدّت على ابن امين عام حزب الله وهو من لقبها بالدكانة والرجل (شربل خليل) الذي تجرأ يوماً على الأمين على الدماء السيد حسن نصر الله والآن السيد موسى. هؤلاء عليهم أن يعلموا أن حق التظاهر والاعتصام هو اسمى اوجه الحضارة، ومن اعترض وتظاهر مارس أسمى حقوقه مقابل مسلحي القناة المختبئين مع أسلحتهم داخل مبناها.
إن ضبط النفس الذي حدث اليوم وفضّ الاعتصام بهذه الطريقة المشرفة وضبط الغضب واقتصار ردة الفعل على رمي بعض الحجارة، لهو بالفعل من أجمل ما رأيت في أي تحرّك اعتراضي قد يحدث …
هذا الشعب الاعزل الذي سمع ونفذ قرار مسؤوليه بفض الاعتصام..
هذا الشعب الصدري الذي لم ينجر الى التصعيد إثر إعادة القناة للمقطع المسيء للإمام أثناء الاعتصام …
هذا الشعب الحركي الذي حافظ على سلمية اعتصامه، مقابل كلام شربل خليل “خَرْجهُم”….
هذا الشعب الذي انتفض سابقاً على تعديات شربل خليل على سيد المقاومة..
هذا الشعب الذي أبى سبّ العِرض فانتفض لإمامه الصدر.. هذا الشعب الهدّار كموج البحر الذي اعتصم اليوم ورفض إهانة رموزنا..
هذا الشعب الجميل بعفويته والرائع بالتزامه، إنه لشرف لي تقبيل قدم كل شريف وغيور منكم ..
شكراً لكم لأنكم قبلتموني بينكم…

.. وبيان صادر عن “أبناء السيد موسى الصدر”
كتب معدو البيان باسم “أبناء السيد موسى الصدر” واصفين برنامج “دمى كراسي” بما يأتي:
برنامج استهزائي عنوان حلقته قضية الإمام الصدر…
وتم تناول القضية بأسلوب يسيء جداً لمقام سماحة الإمام…
هل يقبل ابناء المذهب السني الكريم بأن تعرض حلقة استهزاء على استشهاد رفيق الحريري او تاريخ عمر بن الخطاب؟
وهل يقبل ابناء الطائفة المسيحية الكريمة بأن تعرض حلقة استهزاء على اصحاب السيد المسيح او حتى رئيس الجمهورية ميشال عون شخصياً؟
وهل يقبل ابناء الموحدين الدروز أن تعرض حلقة استهزاء على كمال جنبلاط؟
ونحن بدورنا لن نقبل بأن تعرض حلقة استهزاء على اسمى قضية لدينا في القرن الماضي و الحاضر…
هي موسى الصدر…
ذلك أن الإمام الذي نزل الى شوارعنا وبيوتنا التي لم تكن تمتلك أسقفاً وكنا قبله نسمّى بأبناء الطائفة المحرومة …فانطلق بنا الى مراكز القرار وأسس المقاومة الوطنية وانتصر على العدو الإسرائيلي بعد إعلان استسلام جميع الجيوش العربية في أكثر من حرب.
نشكر جميع من استنكر لأجلنا …
ابناء الإمام السيد موسى الصدر.
15-02-20177″.

 %d8%aa%d9%84%d9%81%d8%b2%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af