مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

ترقبوا غداً.. الكاتب العراقي حيدر الهاشمي لـ حرمون: لا يُسأل العراقي كيف يكون شاعراً فالشعر جزء من العراق تماماً

170

إن كانت في هذا الكون أسرار فإن العراق أبهاها.

ففي العراق ابتدأ كل شيء. وبه كان كل شيء. في العراق كتبت اول قصيدة، ونبض اول قلب للحب. وفيه سرحت أول أنثى شعرها وصبغته وحمّرت شفتيها وتركت انوثتها للريح والهوى..

وان يبلغ مدى حرمون العراق وأذواق مبدعيه، وان يدعوا الله ألا يحرمهم من آفاق الحريات والجمال التي يمنحها.. هو سر من أسرار النبض المشرقي، كذاك السر الذي أتى بجلجامش وصديقه السرمدي أنكيدو إلى جبل حرمون الأقدس لمواجهة الشر بوصفه قوة غاشمة.

وأن تحتضن صفحات حرمون القاص والسيناريست العراقي حيد الهاشمي لهو شرف وشهادة..

وإذ رأى الأديب حيدر الهاشمي أنه لم يعرف مكر الحروف م بالقدر الذي نسجت شرنقتها حوله، فأبقته رهنها إلى اليوم، حيث لم يتمكن اللون من احتضانه، اعتبر أن النقد والشعر سجال وتلازم، فحيث يكون أحدهما حكماً يكون الآخر، بل لا يكون الناقد كبيراً إن لم يكن شاعراً كبيراً؛ والعكس بالعكس.. لكن اعتبر رحلته اللامعة مع السيناريو مردها على جليسه الفضي بشاشته التي تتربع ركن كل بيت، أسوة بالكتاب..

إلى مواقف كثيرة لامست آه الدهشة جمالاً وسحراً.. في حوار مع الزميلة فاديا خالد.. ينشر غداً في حرمون.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0