مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

إعتصام للتّحالف النّسائي: الكوتا أو مقاطعة الإنتخابات

84

نظّم «التحالف الوطني لدعم تحقيق المشاركة السياسية للنساء في لبنان»، اعتصاماً احتجاجيّاً سلمياً في ساحة رياض الصلح، أعلن خلاله موقفه من تغييب الكوتا النسائيّة عن الصِّيغ المتداولة في قوانين الانتخاب، مطالباً «بأن تكون الكوتا الجندريّة واحدة من المعايير التي تعتمد في تقسيم الدوائر وتوزيع المقاعد وفي اعتماد النظام الانتخابي، على أساس 30 على الأقل». كما طالب بـ«مشاركة النساء في اجتماعات اللجان النيابيّة التي تعمل على قوانين الانتخاب».

وانضمّ إلى الاعتصام وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسبيان، فقال: «مسألة مشاركة المرأة في الحياة السياسية وعلى مستوى المواقع القيادية، ليست ترفاً أو أمراً شكلياً».

أضاف «أنّنا نؤمن أنّ المرأة طاقة وقدرة علميّة وفكرية وقانونيّة كبيرة جداً، ولها إنجازاتها ونجاحاتها. ونحن بحاجة إلى هذه الطاقة داخل المجلس النيابي، وفي الحكومة وفي كلّ المواقع القيادية».

وإذ أكّد أنّه يضمّ صوته إلى صوت السيدات «للتأكيد أنّ هذه مسألة حق»، قال: «سنتابعها حتى بلوغ الأهداف المرجوّة».

وتمنّى أوغاسابيان «أن ينسحب هذا التجمّع النسائي الحضاري على كلّ المناطق اللبنانية والأحزاب والمجتمع المدني، للنجاح في تأمين الكوتا النسائية في الانتخابات النيابيّة كمرحلة أولى، وفي ما بعد في كلّ المواقع، ولا سيّما في الحكومة».

واعتبر أنّه «من المفترض على الحكومات الجديدة أن تضمّ سيدات بنسبة الثلث كحدّ أدنى».

ونقل أوغاسابيان للمعتصمات تحيّات رئيس الحكومة سعد الحريري، وقال: «إنّ الرئيس الحريري يضمّ صوته إلى صوت السيدات، ويؤمن بقضيّتهن».

وكانت الوزيرة السابقة وفاء الضيقة حمزة قد نوّهت «بكون الوزير أوغاسابيان داعماً أساسياً للتحالف»، وأكّدت أنّ «هذا التحرّك هو باكورة تحرّكات أخرى حتى تحقيق المطالب».

وتلت الناشطة المدنيّة الأستاذة الجامعية ريتا الشمالي نداءً بِاسم التحالف، توجّهت فيه إلى النوّاب، وذكّرتهم بأنّ «51 في المئة من المجتمع اللبناني نساء، و3,1 فقط من مجلس النوّاب نساء».

وأكّدت «رفض استبعاد النساء عن النقاشات التي تُجريها الكتل السياسية حول الصيغ القانونيّة التي تُعيد استيلاد الواقع الحالي»، مطالبةً بـ«أن تكون الكوتا الجندرية واحدة من المعايير التي تعتمد في تقسيم الدوائر وتوزيع المقاعد، وفي اعتماد النظام الانتخابي».

وأكّدت للنوّاب، أنّ «لا انتخابات من دون كوتا جندريّة لا تقلّ عن نسبة 30 من المقاعد النيابيّة»، داعيةً النساء إلى «مقاطعة الانتخابات إذا لم ينصّ القانون على هذا الحق، أي كوتا جندريّة لأحد الجنسين».

وتوجّهت إلى النوّاب بالقول: «تذكّروا أنّكم تمثّلوننا، وأنّنا نحن من اختاركم لصيانة حقوقنا. حقّنا المشاركة في البرلمان، وحق عليكم أن تكونوا أنتم من يدافع عن هذا الحق في المشاركة في برلمان 2017».

وإلى النساء، توجّهت قائلة: «وأنتنّ أيتها النساء، تذكّرن أنّ المشاركة في البرلمان حقّ، لكن كونوا مستعدّات من أجل الدفاع عن هذا الحق».

كذلك، وجّهت نداءً إلى المجتمع المدني لـ«مشاركة النساء في إدارة الدولة والمجتمع، وإلى المشاركة في التحرّك من أجل العدالة والمساواة التي حفظها الدستور لجميع اللبنانيّين».

“البناء”

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0