مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

فرنسا: بقاء الأسد في السلطة غير واقعي بعد المصالحة في سوريا

89

اعتبرت الخارجية الفرنسية أمرا غير واقعي بقاء الرئيس السوري، بشار الأسد، في السلطة حال التوصل إلى مصالحة في سوريا التي تشهد أزمة سياسية عسكرية حادة منذ العام 2011.

وقالت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، آنييس فان دور مول، في بيان صحفي صدر عنها اليوم الثلاثاء، تعليقا على التصريحات الأخيرة لتركيا والولايات المتحدة حول الرئيس السوري: “كما أكده مرارا الوزير، جاك إيف لودريان، من غير الواقعي الحديث عن بقاء بشار الأسد في السلطة بعد تحقيق مصالحة في سوريا”.

وأشارت دور مول مع ذلك إلى أن فرنسا لا تزال تعتبر أن أولويتها الأساسية في سوريا تكمن، وفق ما ذكره رئيس الجمهورية، إيمانويل ماكرون، في بروكسل يوم 14 ديسمبر، في محاربة تنظيم “داعش” المصنف إرهابيا على المستوى الدولي.

وأضافت دور مول: “السبيل الوحيد إلى إحلال السلام في سوريا وتأمين الاستقرار في المنطقة مع القضاء النهائي على الإرهاب يتمثل بتحقيق حل سياسي صارم وثابت بالتوافق مع القرار رقم 2254 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

وأشارت المسؤولة الفرنسية إلى أن بلاده “مصممة بحزم على إيجاد هذا الحل السياسي للنزاع، بما في ذلك عن طريق الحوار مع أهم اللاعبين الإقليميين والدوليين وخاصة ضمن المجموعة المصغرة ومجموعة أستانا”.

وشددت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية على “ضرورة تشكيل لجنة دستورية موثوق بها ومتوازنة في إطار الأمم المتحدة حتى نهاية العام الجاري وبالتوافق مع الالتزامات التي تم تحملها خلال قمة اسطنبول يوم 27 أكتوبر”.

واعتبرت دور مول أن “تشكيل اللجنة الدستورية من شأنه الإسهام في إعادة العملية السياسية الشاملة والموثوق بها، التي ستؤدي إلى إجراء انتخابات حرة وعادلة برعاية الأمم المتحدة”، وأكدت: “يجب أن تكون لدى كل السوريين، ومن بينهم اللاجئون والنازحون، إمكانية لانتخاب زعمائهم في أجواء حيادية مضمونة بإجراءات تعزيز الثقة”.

ويأتي هذا البيان تعليقا على التصريحات الأخيرة الصادرة عن وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، الذي قال مؤخرا إن تركيا مستعدة للنظر في إمكانية العمل مع إدارة الأسد حال فوزه في انتخابات ديمقراطية، وكذلك المبعوث الأمريكي الخاص المعني بشؤون سوريا، جيمس جيفري، الذي أشار أمس الاثنين إلى أن الولايات المتحدة لا تهدف في سياساتها إلى “التخلص” من الرئيس السوري الحالي.

المصدر: RT

ف/ش

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0