Ultimate magazine theme for WordPress.

محور المقاوم العظيم يخوض ربع ساعة الأخير من مواجهة العدوان الكوني

58

أكرم عبيد*

بهذه المناسبة لليوم العالمي للتضامن مع شعبنا الفلسطيني المقاوم العظيم والتي تترافق مع الذكرى التاسعة والسبعين المشؤومة لاحتلال لواء اسكندرون.
ومن دمشق حاضنة المقاومة والصمود وباسم رفاقي في اللجنة لشعبية الفلسطينية وعموم ابناء شعبنا الفلسطيني في سورية وقواه وهيئاته المقاومة أوجه تحية فخار وإجلال وإكبار لجماهير شعبنا الفلسطيني المقاوم على امتداد أرض الوطن فلسطين من بحرها الى نهرها والمهاجر والشتات المتمسكين بكامل حقوقنا الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة لأرض الآباء والأجداد التي شردتنا منها العصابات الإجرامية الصهيونية بقوة الارهاب والمجازر والمذابح الجماعية بدعم ومساندة الادارة البريطانية المتصهينة .
كما أحيي سورية شعباً وجيشاً وقيادة بقيادة الزعيم القومي الكبير بشار الأسد المتمسكة بثوابتها الوطنية والقومية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، القضية المركزية للأمة والتي تعمّدت القوى الاستعمارية من خلال تحالف الشر الغربي وعصاباته وأنظمته الوهابية التكفيرية استثمار ما يُسمّى الربيع العربي لمحاسبة سورية بأثر رجعي إعلان الحرب الكونية عليها بسبب مواقفها الوطنية والقومية في دعم قوى المقاومة من فلسطين الى لبنان والعراق معتقدين ومتوهمين أنهم وبعد فشلهم في سياسة الترغيب والترهيب قادرين على تفجير القلعة السورية من داخلها، لكنهم فشلوا مرة أخرى وها هي سورية بوحدة شعبها وجيشها وقيادتها بقيادة الزعيم القومي الكبير صمدت بحلفائها ومحورها المقاوم. وانتقلت من مرحلة الدفاع للهجوم لتستعيد معظم الجغرافية السورية وتهزم الغزاة الطامعين وعصاباتهم تحت ضربات الجيش العربي السوري وحلفائه. وها هي سورية وحلفاؤها تدفع الثمن غالياً، لكنها تحقق الانتصارات وتؤزم تحالف الشر الغربي بقيادة العدو الصهيوأميركي وتشجع جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم على تصعيد كل اشكال المقاومة والصمود في مواجهة الاحتلال على امتداد الارض الفلسطينية المحتلة، وخاصة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر لتلقن العدو المزيد من الدروس في اصول التمسك بالأهداف الحقوق الوطنية الفلسطينية وتبدع الأشكال والأساليب الجديدة في مواجهة العدوان، وفي مقدمتها مسيرات العودة التي أقلقت العدو وتطوير الوسائل العسكرية وخاصة الوحدات الصاروخية التي أثبتت جدارتها بعد إفشال مهمة الوحدة العسكرية الخاصة في قطاع غزة المقاومة.
وهذا ما يؤكد تكامل انتصارات المقاومة من فلسطين الى لبنان وسورية والعراق وإيران واليمن. هذا المحور المقاوم العظيم الذي يخوض ربع ساعة الأخير من مواجهة العدوان الكوني في سورية ليعلن الزعيم القومي الرئيس بشار الاسد الانتصار الكبير في سورية الذي سيشكل المقدمة المهمة لحشد كل الطاقات والإمكانيات لخوض معركة أم المعارك لاستعادة كامل الاراضي العربية المحتلة من الجولان الى مزارع شبعا وتلال كفرشوبا الى فلسطين كل فلسطين ولواء اسكندرون المحتل من قبل النظام الطوراني التركي العثماني القبيح.
والمجد والخلود لشهداء شعبنا الفلسطيني المقاوم العظيم وقواه المقاومة وشهداء سورية وقواتها المسلحة الباسلة وشهداء محور المقاومة والصمود.
والشفاء العجل للجرحى والحرية للأسرى في سجون العدو الصهيوني.

*رئيس اللجنة الشعبية الفلسطينية
لمناهضة العدوان على سورية والمقاومة
29 / 11 / 2018

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0