Ultimate magazine theme for WordPress.

وزير التربية للمعلمين: لبنان ينعم بهدوء لا بد من الحفاظ عليه وهناك دول أعطت سلاسل فتراجعت عملاتها

5

اجتمع وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة مع هيئة التنسيق النقابية، التي ضمت: نقيب المعلمين نعمة محفوض، رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي عبدو خاطر، رئيس رابطة معلمي الأساسي الرسمي محمود أيوب، رئيس رابطة أساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي عبد الرحمن برجاوي، رئيس رابطة الأساتذة المتقاعدين عصام عزام، وجمع من الأساتذة في الروابط المذكورة التي تضمها الهيئة، وذلك في حضور مستشار الوزير أنور ضو.

ورحب حمادة بهيئة التنسيق، معتبرا أن “القطاع التربوي أساسي في لبنان، فكل الحركات والثورات والتغييرات الجوهرية في العالم تبدأ مع المعلمين. المعلم هو الأساس، وسأتعاطى مع هذا القطاع على أنه الأساس، وأتمنى أن تكون هذه الوزارة قصيرة العمر، وغير ذلك يعني أن هناك مشكلة في البلاد، لكننا على الرغم من الوقت القصير سوف نعمل لتحقيق إنجازات أولها قانون انتخاب يبغي التمثيل الصحيح الذي يشمل الجميع”.

اضاف: “النقطة الثانية هي الموازنة المتصلة مباشرة مع حقوقكم، في غياب الموازنة لن تكون سلسلة للرتب والرواتب وليس هناك طريق آخر. هناك مشروع سابق للسلسلة ولا أعرف مدى تجاوبه مع حاجاتكم ومدى مراعاته للوضع الإقتصادي. هناك نماذج وأمثلة عن دول أعطت سلاسل وتراجعت عملاتها. إن لبنان في فسحة من الهدوء في ظل مشاكل المنطقة، وعلينا أن نزيد الإستقرار وننجز في خلاله”.

واكد أن “هذا المطلب هو أول الأهداف، وإلى جانبه دعم التعليم الرسمي بالمزيد من الهبات والتقديمات وعدم ظلم الطالب اللبناني، بل دعمه بالمزيد”، كما أشار إلى انه “بمجرد عودة السلطات الدستورية إلى عملها من خلال قانون انتخاب عادل يعني أن الدولة عادت إلى السكة. وسوف أتأكد ما إذا كانت السلسلة الموجودة في مجلس النواب هي نفسها في الموازنة”.

وأكد أنه سيجمع “انطباعات ومواقف القوى السياسية لتجنيدها في إطار الجهد الذي نصبو إليه”، وشدد على أن “كرامتكم كأساتذة وموظفين أنتم انتزعتموها بمناقبيتكم واستثماركم في أفواج التلامذة وانتاجيتكم في الأجيال”. وتابع: “سنكثف الإجتماعات ونضع على طاولة البحث القوانين والملاحظات ومشروع الموازنة”.

بدورهم، تحدث أركان الهيئة معبرين عن ارتياحهم لوجود الوزير “نظرا لتاريخه وتاريخ الحزب التقدمي الذي يقف دائما إلى جانب الفقراء واصحاب الحقوق”.

وأكدت الهيئة أنها تأخذ في الإعتبار الوضع الإقتصادي، لا سيما وأنها قدمت نموذجا راقيا في تحركاتها من خلال التعبير بكل ديموقراطية، وتمت مواجهتها بعدم المبالاة.

ولفتت إلى أن “المعلمين في أسفل السلم الإجتماعي نظرا إلى رواتبهم المتدنية، فيما المطلوب من المعلم الكثير. واعتبرت أن “سلسلة جورج عدوان الموجودة في المجلس، ليست هي المطلوبة بل المطلوب ما كان مطروحا في سلسلة الرتب التي طرحت في عهد الرئيس ميقاتي، وإعطاء 6 درجات للمعلمين”. وأكدت أن “غلاء المعيشة غير المقونن سوف يرتب اعباء إضافية”.

وفي هذا الصدد، طرح المجتمعون إمكان طرح السلسلة بمشروع قانون إذا كان المجلس النيابي لن يقر الموازنة، واكدوا على حقوقهم كموظفين وتربويين، كما اكدوا ان كل رابطة وضعت هواجسها وملاحظاتها في اجتماعات المجلس النيابي، وتحدث المجتمعون عن حقوق الإداريين والمتقاعدين لجهة شمولهم بنسب الزيادات.

واثاروا موضوع تأمين موارد للسلسلة لكي تكون العطاءات متوازنة مع الواردات، وطالبوا بالعدالة في احتساب حقوق المتقاعدين من خلال السلسلة، كما أثاروا مشكلة صندوق التعاضد لأساتذة التعليم الخاص، كونه يضم اكبر شريحة تدفع متوجباتها لهذا الصندوق بانتظام، مشيرين إلى أن “الأستاذ يدفع طوال عمره للضمان وعندما يصل إلى التقاعد يتوقف الضمان الصحي”، كما طالبوا بإطلاق العمل ببيت المعلم.

“الوطنية”

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.