مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

راضي نمر حماد لمجلة وموقع حرمون: من أبرز حقائق المعركة الأخيرة أن لا قوة للمقاومة إلا بشعبها وسلاحها وسوريا الأسد

359

قال الباحث والكاتب الفلسطيني راضي نمر حماد لمجلة وموقع حرمون، حول العدوان الأخير الذي ارتكبه العدو الصهيوني في غزة، وأسفر عن مواجهة قاسية تمكنت فيها المقاومة من فرض شروطها لوقف إطلاق النار، أنه “تأكد من خلال الأحداث الأخيرة التي حدثت في غزة العزة وهذا النصر الذي حققه رجالات المقاومة الفلسطينية ضد الغطرسة الصهيونية على 5 حقائق بارزة لا تخطئها عين المراقب، وهي:

أن المقاومة الفلسطينية أثبتت أن القضية الفلسطينية ليست ورقة في مهب رياح المؤامرات والصفقات، وأن قوة المقاومة الفلسطينية بوحدتها والتفاف أبناء الشعب حولها،

وأن لا قوة للمقاومة الفلسطينية بعيداً عن خندق محور المقاومة (السوري، الإيراني، حزب الله)،

وأن اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو الصهيوني فقط هي لغة القوة وأن الرد فقط بالقوة المباشرة وليس بلغة الاتفاقات وبوصف أدق بالتنازلات والصفقات والسمسرات حتى تصفية القضية كاملة،

وأن العمق الاستراتيجي للمقاومة الفلسطينية لم يكن ولن يكون إلا سوريا الأسد التي وقفت دوماً، رغم ما تعرّضت له من مؤامرة عالمية إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقه بالتحرير والعودة”.

وختم حماد بأن “المقاومة منتصرة بجراح المقاومين ودماء الشهداء الذين تستحق الرحمة لأرواحهم، وبصمود الأسرى الأسطوري الذين يصنعون الحرية حتى بأمعائهم الفارغة، وبجراح الجرحى الذين يستحقون الشفاء العاجل ليعودوا إلى الساح أبطالاً لا يشق لهم غبار”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0