Ultimate magazine theme for WordPress.

مخيم الركبان محور محادثات أردنية أميركية روسية

31

كشف مسؤول في الأمم المتحدة عن “وجود إرهابيين يستخدمون القاطنين كدروع بشرية في مخيم الركبان للاجئين السوريين”.
وقال مدير مكتب مفوّض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أمين عواد “إنه لا يمكن لمخيم الركبان العمل بشكل دائم”، مشيراً إلى “وجوب إيجاد حلّ يسمح للناس بالعودة إلى ديارهم”.
وفي السياق، أعلنت عمّان “بدء محادثات ثلاثية أردنية أميركية روسية لإيجاد حلّ جذريّ لنحو 50 ألف نازح يقيمون في مخيم الركبان”.
وأشارت الخارجية الأردنية إلى أنّ “روسيا عرضت خطة لحلّ المشكلة في الركبان عبر عودة قاطنيه إلى مناطقهم الأصلية بعد حوار مع الأردن”.
كما ذكرت الخارجية الأردنية “أن الوزير أيمن الصفدي، قد تطرّق مرات عدة لوضع الركبان وآخرها كان أمام منتدى المنامة قبل أسبوعين”، وقال حينئذ إن “قاطني الركبان سوريون على أرض سورية، وإن الأردن وفّر المساعدات الإنسانية لهم عبر أراضيه حين لم يكن هنالك خيار آخر بسبب الأوضاع الميدانية في سورية”.
يُشار في هذا الصدد، إلى أن الأردن دعم خطة روسية لحلّ المشكلة في تجمّع الركبان عبر عودة قاطنيه إلى مناطق سكنهم الأصلية في سورية، بعد الانتهاء من محادثات أردنية أميركية روسية بهدف “إيجاد حل جذري للمشكلة عبر توفير شروط العودة الطوعيّة للنازحين السوريين إلى مناطقهم التي حررت من تنظيم داعش”.

ف/خ

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.