Ultimate magazine theme for WordPress.

مدير التجنيد يوضح ملابسات إلغاء دعوات الاحتياط في سوريا

451

 

أوضح مدير التجنيد في سوريا، اللواء سامي محلا، ملابسات ما أثير حول إلغاء دعوات الاحتياط في سوريا، الأسبوع الماضي.

وقال محلا في مقابلة مع الفضائية السورية أمس، الاثنين 29 من تشرين الأول، إن “المتخلفين عن الدعوة الاحتياطية سقطت عنهم العقوبة والدعوة السابقة بموجب مرسوم العفو، لكنهم قد يطلبون للدعوة الاحتياطية مجددًا في حال الحاجة”.

وأضاف محلا أن “كل شخص (متخلف) كان اسمه مدرجًا ضمن قوائم الاحتياط سقطت عنه أي دعوة احتياطية سابقة قبل تاريخ مرسوم العفو الصادر بتاريخ 9 من تشرين الأول الحالي”.

لكن قد يمكن طلبه من جديد عند الحاجة، بحسب محلا، الذي أكد أن شعب التجنيد قد تقوم بدعوة أسماء جديدة إلى الخدمة الاحتياطية، ويعطى المدعو مهلة زمنية للالتحاق.

وجاء في نص المرسوم الذي نشرته وكالة الأنباء السورية (سانا) أن العفو العام يشمل “كامل العقوبة لمرتكبي جرائم الفرار الداخلي والخارجي”، شرط أن يسلموا أنفسهم خلال مدة محددة.

محلا أكد أن الدعوات القديمة سقطت بموجب المرسوم، لكن الخدمة لم تسقط طالما المواطن صالح لهذا الواجب.

من جهته قال القاضي العسكري، المقدم نوار بشير إبراهيم، إن الدعوات السابقة انتهت، والأسماء شطبت وسقطت الملاحقة القانونية عن المتخلفين، لكن القيادة ستقوم بتوجيه دعوات جديدة وفق متطلبات الميدان.

الاحتياط لم يتوقف في سوريا.. هذا تفسير التعليمات التنفيذية لـ”المرسوم 18″

 

و في السويداء وعن مصدر في الهجرة والجوازات أنه تم رفع قوائم دعاوى الاحتياط القديمة إلى أفرع الأمن من أجل إلغائها، وإصدار قوائم جديدة تدريجيًا وليس مباشرة بحسب الحاجة، شريطة ألا تتجاوز أعمارهم الخامسة والثلاثين.

أما فيما يخص تسريح دورات دفعات جديدة ، أكد محلا أن “القيادة السورية وجهت لدراسة تسريح دفعات جديدة من المقاتلين والضباط في القوات المسلحة”.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.