Ultimate magazine theme for WordPress.

البويضاني..من قائد عصابة مهزوم الى رجل أعمال ومستثمر في تركيا!!؟؟

165

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي القريبة من المعارضة السورية بالحديث عن ثروة قائد جيش الإسلام أبو همام بويضاني، وصورت الآراء أبو همام بأنه تحول إلى رجل أعمال ثري جدا في تركيا بعد خروجه من الغوطة الشرقية لدمشق، إثر حملة عسكرية الجيش السوري أنهت وجود جيش الإسلام في محيط دمشق.

عين “عصام بويضاني” الملقب أبو همام، في الشهر 12 من عام 2015 قائدا لفصيل “جيش الإسلام” خلفاً للقيادي “زهران علوش” الذي قضى إثر غارة جوية. وبعدها قاد المعارك ضد الجيش السوري وطالب الأهالي أكثر مرة في خطب الجمعة بعدم عقد التسويات مع الحكومة السورية، لكنه في نهاية المطاف كان أول الخارجين بالحافلات الخضراء إلى الشمال ومنها إلى تركيا.
فما هي حقيقية ثروة البويضاني الطائلة وهل تحول بالفعل إلى رجل أعمال في تركيا؟
من واقع متابعة صحيفة” راي اليوم” للحسابات الشخصية التي اثارت هذا الموضوع، يتضح ان بدا مع نشر خبر في الصحافة التركية عن رجل أعمالٍ سوريّ يتقدّم لمجلس ولاية أنطاليا التركيّة بطلب استثمار أرضٍ بقيمة 30 مليون دولار بهدف إقامة مولٍ تجاريٍّ ضخم تناهز كلفته 70 مليون دولار، بعد إبلاغ مجلس الولاية للوالي رغبة المستثمر السوريّ طلب الوالي مقابلة ذلك المستثمر الكبير.
وحين لبّى رجل الأعمال رغبة الوالي وذهب لمقابلته مع عددٍ من مساعديه، فُوجئ الوالي بما أخبره به مدير مكتبه من أنّ المستثمر السوريّ الواقف أمامه هو قائد جيش الإسلام “أبو همام بويضاني”.
شكل هذا الخبر وانتشاره على مواقع التواصل صدمة لأنصار جيش الإسلام وكذلك لاوساط المعارضة، ونقلت حسابات تعليق لكاتب الخبر في الصحيفة التركية يقول فيه “إذا كان البويضاني قد جمع مئات ملايين الدولارات من قيادته لتنظيمٍ إسلاميّ بعد اغتيال قائده الأوّل، الذي تبيّن أنَّ عائلته أيضاً تُقيم في تركيا وتملك مئات ملايين الدولارات، فلماذا تساعد تركيا اللاجئين بدلاً من مصادرة أموال هؤلاء وتوزيعها على فقراء السوريّين؟”.
ويبدو من خلال هذه المعطيات أن قائد جيش الإسلام استطاع إخراج أموال طائلة من الغوطة الشرقية، ومن المؤكد أن مصدرها الأساس من الدعم الخارجي الذي كانت تتلقاه الفصائل العسكرية في سوريا من دول إقليمية وتحديدا عربية.
ونشر عدد من النشطاء فيديو اطلعت عليه” راي اليوم ” يظهر فيه عصام البويضاني، قائد فصيل “جيش الإسلام” السوري المعارض، وهو يستجم في تركيا، ويلهو مع بعض رجاله في إحدى المدن السياحية التركية، ويظهر في التسجيل البويضاني وهو يمارس الانزلاق على حبل، بين جبلين، بهدف الترفيه عن النفس والاستجمام. هو ما أثار تعليقات ساخطة نالت من قائد جيش الإسلام “المستجم” في تركيا، وجاء في أحد التعليقات “أهلنا يموتون جوعاً في مخيمات العراء من البرد والجوع بينما القائد يستجم ويلهو في و يعمل سياحة في تركيا .
ويرى ناشطو الغوطة أن ظهور “البويضاني” بهذه الهيئة، يعد استفزازا لمشاعر المهجرين و المنكوبين من الغوطة الذين يقيمون في مخيمات اللجوء، ويعانون ظروفا معيشية صعبة.

من جهته، نفى “جيش الإسلام” في بيان رسمي التغريدات والتعليقات التي تناولت قائده خلال زيارته لتركيا، وقال “لبينا دعوة كريمة من المجلس البلدي في العثمانية، والتقينا الوالي الذي استقبلنا مستمعا لمعاناة أهلنا المهجرين، ووعد بمد يد العون لهم، ونشكر تركيا قيادة وشعباً على اهتمامهم بإخوانهم السوريين وما يقدمونه من دعم”.

لكن ماذا كان يعمل” البويضاني ” قبل اندلاع الأحداث في سوريا، يقول العارفون بالرجل بأن البويضاني كان يعمل قبل الأحداث في سوريا 2011 تاجرا في أحد أسواق الغوطة الشرقية وكان لديه عدد من المجالات التجاريه هناك، ولكنه كان تاجرا صغيرا قياسيا بتجار مدينة دمشق، وأنه حتما لم يكن صاحب ثروة كبيرة . فهل الحرب في سوريا صنعت منه رجل أعمال ومستثمر كبير في تركيا ؟!!!!!!

الانتقاد الحاد والشتائم التي يتعرض لها “البويضاني” على خلفية الثروة الهائلة التي يملكها والتي بدأ بتوظيفها باستثمارات في تركيا حسب معارضين سوريين تعود إلى أن من عدد كبير من أهالي الغوطة ممن اثروا الخروج من الغوطة الشرقية بأمر من البويضاني يعيشون ظروفا قاسية وصعبة، سواء من رحل منهم إلى الشمال السوري حيث تقطعت بهم السبل لم يجدوا مأوى أو من استطاع الوصول إلى تركيا ويعيش ذات الظروف القاسية.

كمال خلف*

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.