Ultimate magazine theme for WordPress.

نصر الله: لا خيار أمام الفلسطينيين في غزة الا الصمود والمواجهة والمقاومة

69

برعاية سماحة الأمين العام لحزب الله السّيد حسن نصر الله (حفظه الله) احتفت المؤسّسة الإسلاميّة للتّربية والتّعليم مدارس المهدي (ع) بعيدها السّنوي الـ25 العيد الفضّي في مجمع سيّد الشهداء-الرويس بحضور فعاليات سياسيّة واجتماعيّة وتربويّة ودينيّة.
افتتح الحفل بآيات بيّنات من الذّكر الحكيم تلاها خريج مدارس المهدي الأخ عباس شري، والنشيدين اللّبناني وحزب الله.
بعد ذلك قُدّمت فقرة انشادية فنّية بعنوان “أجيالنا طوع يديك” أدّتها فرقة ثانوية المهدي(ع) شاهد تلاها نشيد “يابن الحسن” قدمتها فرقة أوركسترا شمسُ الحريّة.
ثم كان عرض فيلم “نبني لحياةٍ طيّبة” من إنتاج مديريّة العلاقات العامّة والإعلام في المؤسّسة بمناسبة العيد الفضي والذي يلخص أبرز إنجازات المؤسسة خلال 25 عامًا.
ومن ثم كانت كلمة رئيس جمعية المؤسّسة الإسلاميّة للتّربية والتّعليم الدّكتور حسين يوسف فرحّب بداية بالحضور وقال: ” قبل خمسةٍ وعشرين عاماً، أثمرت بعض بركات ذكرى ولادة مولانا صاحب العصر والزّمان (عليه السلام) ولادة المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم، مدارس المهدي(ع)، فانطلقت مهدويّة بقلبها وروحها، بعنوانها وشعارها، بوجهتها ومسارها، بهواها والهوية.”
أضاف: ” اليوم، بعد خمسة وعشرين عامًا على ولادتها، وبفضل الله وحمده، وبعد أن تجاوزت مؤسستنا دورتين استراتيجيتين، وتتحضر لإطلاق دورتها الثالثة، بات في جعبة مؤسستنا الكثير من الإنجازات التي وفّقها الله سبحانه وتعالى لتحقيقها، وفي ذاكرتها العديد من التجارب التي خاضتها، والتحدّيات التي واجهتها.”
ثم قال: “راهنت مؤسستنا في كلّ ما تقدم على محورية كادرها المربّي حامل رسالتها والشريك الأساس في كلّ مشاريعها، فبادلها الثقة بالمروءة وصدق الانتماء، والرعاية والاهتمام بالهمّة والإخلاص، فكل افتخارنا بكم كادرنا العزيز، بجوهرِكم وجهودِكم وإنجازاتِكم ولكم منا كلّ الشكر والامتنانِ.”
في ختام كلمته، توجه رئيس الجمعية الدكتور حسين يوسف إلى أسرة مدارس المهدي (ع) بالشكر لسماحة السيد نصرالله قائلاً: ” أتوجه باسمي واسم كل إخواني في أسرة المؤسسة الاسلامية للتربية والتعليم بالشكر لسماحة الأمين العام أيها الأمين على القلوب والعقول والآمال والبصائر، يكفي هذه المؤسسة فخرًا وعزًّا أنها كانت ولا تزال أمانة في عينيك.
الشكر لله أولاً وآخراً على جميل آلائه وجليل نعمائه، وأنت سيدي من جليل النعم التي منّ الله بها علينا وعلى أمتنا.”
*السيد نصر الله*
وكان مسك الختام كلمة سماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله
رحب فيها بالحضور الكريم وبارك للمؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم عيدها ال 25، قائلا: “25 عاما أمام تطور نوعي وكمي كبير في المؤسسة على جميع الصعد، وهو حصيلة جهود وتضحيات الجميع كتف بكتف ويد بيد منذ الإنطلاق” مضيفا: ” أنا كنت أؤمن بهذه المؤسسة ومازلت، وأراهن عليها وأفتخر بإنجازاتها”. وقال: “ان هذه النجاحات هي ببركة اخلاصكم جميعًا وتفانيكم وتعاونكم وصلنا الى ما وصلنا إليه، ونتطلع الى مزيد من التطور على كل صعيد نوعا وكما”.
مؤكدا على العمل بروحية ومضمون الوثيقة التّربوية التي شاركت فيها المؤسسة الاسلامية للتربية والتعليم، وأهمية الانفتاح والتواصل مع جميع المؤسسات التربوية الاسلامية والمسيحية في لبنان بمعزل عن الحدود المذهبية والسياسية. مؤكدا على أن تعمل المدارس على التربية قبل التعليم التي تخرج الإنسان فمهمّتنا صناعة الإنسان.
كما شدد على أهميّة أن يصبح لدينا علماء حقيقيون وليس حفظة فقط وبذلك يجب ان ننتقل الى مرحلة الانتاج.

وفي الشأن السياسي قال سماحته: “المنطقة تترقب أحداث قطاع غزة في ظل الاستنفار المتبادل والتصعيد الصهيوني والتهديدات، ولا خيار أمام الفلسطينيين في غزة الا الصمود والمواجهة والمقاومة” وفي قضية خاشقجي قال: “منذ بداية حادثة خاشقجي ورغم ألمنا الكبير جداً من النظام السعودي خصوصاً فيما يتعلق بحرب اليمن الاّ أننا حرصنا أن نكون في موقع المراقب وكان يمكننا استغلالها”، مخاطبا الحكام السعوديون: ” اليوم هو الوقت المناسب لتتخذوا موقفاً جريئاً وشجاعا بوقف الحرب على اليمن”مضيفا :” يجب أن يعلم الحكام السعوديين أن الغطاء العالمي لحربكم على اليمن سوف يسقط”.
اما بالنسبة للوضع الداخلي قال: ” من يتحدث عن تدخل حزب الله في توزيع الحقائب في الحكومة العتيدة مخطئ، ونحن لا نملي على أي من القوى السياسية في لبنان ارادتنا بشأن الحكومة” مضيفا ان هناك تفاؤل كبير وتقدم مهم بشأن الحكومة ولكن لا يمكن تحديد فترة زمنية، واليوم أصبحت الأمور في جدية عالية.

أحمد موسى*

ف/خ

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.