Ultimate magazine theme for WordPress.

البنتاغون يتستر على الأسلحة التي يستخدمها لضرب سوريا وينفي أن تكون محظورة

59

رفض التحالف الدولي بقيادة أمريكا الكشف عن طبيعة الذخائر التي يستخدمها لضرب سوريا، ومع ذلك ادعى متحدث باسم البنتاغون لوكالة نوفوستي الروسية، أن هذه الذخائر تمتثل للمعايير الدولية.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، أن “التحالف لن يناقش علنا استخدام أنواع محددة من الأسلحة والذخيرة في العمليات الجارية” في سوريا.

وقال المصدر: “ومع ذلك فإن كل نظام سلاح متاح للولايات المتحدة يتم تقييمه من وجهة نظر قانونية.. لمدى امتثاله لقواعد الحرب”.

وذكرت وكالة سانا السورية الرسمية، نقلاً عن مصادر محلية، أن قوات التحالف الذي تتزعمه الولايات المتحدة، شنت السبت غارة جوية على مدينة هجين في ريف محافظة دير الزور باستخدام الفوسفور الأبيض المحظور بموجب اتفاقيات دولية. ووفقا لقناة الإخبارية الرسمية السورية، أسفرت الضربة عن وقوع ضحايا وإصابات بين المدنيين، وهذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها الائتلاف الأمريكي ذخائر محظورة في سوريا.

وأفاد المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا في أوائل سبتمبر الماضي، أن طائرتين أمريكيتين من طراز “إف-15” ضربتا بلدة هجين بالقذائف الفسفورية ما أدى إلى اشتعال حرائق واسعة.

ثم ادعى البنتاغون أنه لم يكن لديه أي ذخيرة من الفسفور الأبيض في الخدمة.

تعتبر قنابل الفسفور أسلحة دمار شامل. واستخدامها محظور بموجب البروتوكول الإضافي لاتفاقية جنيف لعام 1949، واستخدام مثل هذه الذخيرة يؤدي إلى اندلاع الحرائق. بالإضافة إلى ذلك، يتم توليد الغازات سامة من النيران التي تندلع بسببها، والتي هي عامل ضرر إضافي حتى للمدنيين الذين لم يصابوا مباشرة بهذه القنابل.

المصدر: نوفوستي

ف/خ

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0