Ultimate magazine theme for WordPress.

انقلاب أميركي مباشر في السعودية وعزل إبن سلمان عن القرار

لجوء 50 ضابطاً سعودياً كبيراً الى السفارة الأميركية في الرياض

إقلاع طائرات أف 16 سعودية وهبوطها في سلطنة عمان

1٬493

 

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي تقريراً عن مصادر ميدانية، كما ذكر المتداولون، عن انقلاب أميركي تم تنفيذه بالجيش السعودي.

وذكرت آخر الانباء الواردة من الرياض أن اكثر من 50 ضابطا من كبار الضباط والقطع العسكرية الكبرى لجأوا الى السفارة الاميركية في العاصمة الرياض ودخلوا اليها واستقبلتهم السفارة الاميركية وانذرت أي قوة سعودية بالاقتراب من السفارة.

 كما نشر الجيش الأميركي فرقة مارينز حول السفارة الأميركية في الرياض لمنع اقتراب أي عسكري سعودي من السفارة مع العلم ان الجيش السعودي لن يتجرأ على الاقتراب من السفارة الأميركية في الرياض.

ويعتبر الـ 50 ضابطاً الذين لم تعرف اسماؤهم أنهم من قادة البحرية والطيران والمدرعات والصواريخ وأبدوا ولاءهم لقيادة الجيش الأميركي ونقمتهم على الحرب في اليمن وعلى ولي العهد، وفق أخبار انتشرت بين بعض الضباط الاميركيين الذين هم في السفارة في الرياض.

في الوقت نفسه تم استدعاء 600 جندي مغوار حول السفارة وأنذرت الجيش السعودي عدم الاقتراب من السفارة الأميركية في الرياض تحت طائلة ضربهم جوياً وبرياً وتمّ جلب أكثر من 65 دبابة من طراز أبرامز. وهي احدث دبابة اميركية مع صواريخ أرض أرض مضادة للدروع والتحصينات والأفراد مع تحليق طائرات فوق السفارة في الرياض.

 ويُعتبر هذا اهم انشقاق من الجيش السعودي لصالح الجيش الأميركي لكن لم يُعرف الى اي اتجاه، انما اميركا خرقت الجيش السعودي وقامت بشلّه بشكل كامل ولم يعد وزير الدفاع وولي العهد محمد بن سلمان قادراً على إعطاء الاوامر للجيش السعودي، لان القادة في السفارة الاميركية والمعروف ان السفارة الاميركية في السعودية هي أكبر سفارة في العالم وتتسع لحوالى 1200 شخص.

كما ان الضباط السعوديين يتجولون خارج السفارة بعدما تمّ نشر فرقة المغاوير الاميركية ومنع الجيش السعودي من الاقتراب الى مسافة 4 كلم من السفارة.

وقامت السفارة بتحذير الجيش الاميركي عبر القيادة العسكرية أن أي مسّ عائلات الضباط الذين لجأوا اليها سترد عليها الولايات المتحدة باعتقال رؤساء الاجهزة الامنية من مكاتبهم وسحبهم الى سجون في البداية في السفارة عبر مكاتب ثم نقلهم الى الولايات المتحدة جواً من مطار الرياض أو من قواعد عسكرية اميركية وان الطائرات الأميركية جاهزة لنقلهم، لكن الجيش الاميركي يريد بقاءهم في السعودية وعودتهم الى مراكزهم وعدم المسّ بهم ولم يعد معروفاً اذا كانت هذه بداية انقلاب أميركي على حكم آل سعود في السعودية وتجريد القادة السعوديين وإجبار وزير الدفاع محمد بن سلمان وقيادة الجيش السعودي على قبول الضباط في مراكزهم وعودتهم إليها وإصدار أوامرهم ومن دون المس بهم وأن يقودوا مراكزهم العسكرية الكبرى دون أي تغيير.

وستطلب السفارة عودة الضباط السعوديين الى مراكزهم غداً الثلاثاء، من دون أن يستطيع إبن سلمان اعتقالهم او اعتراض أوامرهم على أن يكونوا على تنسيق مع قيادة الجيش الاميركي في السعودية.

مبنى وزارة الدفاع السعودية.. هل يقصفها الطيران الأميركي؟
مبنى وزارة الدفاع السعودية.. هل يقصفها الطيران الأميركي؟

من جهة أخرى أقلعت حوالى 20 طائرة أف 16 وانتقلت من السعودية الى سلطنة عمان دون إبلاغ القيادة بذلك وتمركزت في سلطنة عمان تحت إشراف الجيش الأميركي وأن الجيش السعودي خسر 50 طائرة هامة مع أمهر الطيارين في الجيش الذين نقموا على القيادة بعد حرب اليمن والقرارات التي يأخذها ولي العهد محمد بن سلمان.

وهنا حصل حادث خطير اذ ابلغت القيادة العسكرية الأميركية أن أي مس بطيار سعودي أو أي دخول لقوة عسكرية سعودية للقواعد السعودية الجويّة سيقوم الجيش الأميركي بمنعه بالقوة، وإن تهديداً ذكره مصدر في سلطنة عمان ان الجيش الاميركي سيضرب وزارة الدفاع السعودية، حيث يقيم ولي العهد محمد بن سلمان بالطائرات والصواريخ وتدمير وزارة الدفاع السعودية وجعلها غير قادرة على إصدار الأوامر إذا تدخلت مع الطيارين وأعطتهم أوامر معاكسة، لان الولايات المتحدة اصبحت بحالة طوارئ في السعودية وأن كل إقلاع يخضع لأوامر في السفارة الاميركية حيث توجد غرفة عمليات جوية ضخمة يقودها قادة من الجيش الأميركي ويشرفون على سلاح الجو السعودي وان ولي العهد السعودي لم يعد له الحق بإعطاء الأوامر لأي ضابط في الجيش السعودي من دون اذن من القيادة الاميركية.

..وماكرون يتحرّك

اتصل الرئيس الفرنسي ماكرون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وبالملك السعودي سلمان ويزور السعودية ليقوم بوساطة لحل الخلاف الكبير وعدم تغيير حكم آل سعود نظراً للعلاقة بين فرنسا وآل سعود، لكن ترامب رفض طلب ماكرون وقال له بعدم التدخل في المشكلة والصراع الحاصل بين أميركا والسعودية قبل أسبوعين لأن الجيش الأميركي سيحسم الأمر سلباً أو إيجاباً بالنسبة لحكم آل سعود، وأن اميركا اتخذت خطوات سرية على مستوى قيادة الجيش ومديرية المخابرات سي اي ايه وستنشر مزيداً من القوات في السعودية خلال 48 ساعة المقبلة وتنفذ خطوات سرية، لكن لا تحصل الى الحرب ضد الجيش السعودي لأنها تريد الحفاظ عليه، ولكنه لن يكون بأمرة محمد بن سلمان بل بأمرة الجنرال ملي قائد الجيش الأميركي.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0