Ultimate magazine theme for WordPress.

رئيس مجلس العموم الكندي في بعبدا وعين التينة والبترون: سنواصل تقديم المساعدات للبنان في المجالات التي تحدّدها حكومته

الرئيس عون مستقبلاً ريغان
6

 

 

 

أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، أن العلاقات اللبنانية – الكندية تزداد وثوقاً يوماً بعد يوم، بفضل التعاون القائم بين البلدين من جهة، وأبناء الجالية اللبنانية المقيمين في كندا وباتوا جزءاً أساسياً وفاعلاً من المجتمع الكندي من جهة أخرى.

وشدد الرئيس عون خلال استقباله في قصر بعبدا رئيس مجلس العموم في كندا جيف ريغان والوفد المرافق بحضور السفيرة الكندية في لبنان ايمانويل لامورو، على أن لبنان يتطلع إلى تعزيز العلاقات مع كندا وتطويرها في المجالات كافة، مؤكداً على أن اللبنانيين المنتشرين في كندا مخلصون للبلد الذي استقبلهم ووفّر فرص العمل لهم، واوفياء لوطنهم الأم أيضاً الذي يزورونه دورياً.

وتداول الرئيس عون مع رئيس مجلس العموم الكندي في الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، عارضاً لموقف لبنان من قضية النازحين السوريين الداعي إلى تسهيل عودتهم الآمنة الى المناطق المستقرة في سورية ودعم المبادرات التي تصب في هذا الاتجاه، لاسيما المبادرة الروسية، مشدداً على التداعيات التي أحدثها نزوح السوريين الى لبنان اقتصادياً واجتماعياً وإنسانياً. كما تطرّق البحث الى ما آلت اليه القضية الفلسطينية وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، حيث شدّد الرئيس عون على الأبعاد السلبية للقرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي بوقف تمويل وكالة “الاونروا”. وشرح رئيس الجمهورية للرئيس ريغان والوفد المرافق المعطيات التي دفعت لبنان الى اقتراح إنشاء “أكاديمية الانسان للتلاقي والحوار” متمنياً أن تلقى هذه الأكاديمية دعم الحكومة الكندية.

وكان رئيس مجلس العموم الكندي أكد خلال اللقاء حرص بلاده على سلامة لبنان واستقراره، مقدراً الدعم اللبناني للحكومة الكندية في المحافل الدولية، لافتاً إلى أن كندا ستواصل تقديم المساعدات للبنان في المجالات التي تحددها حكومته، منوّهاً خصوصاً بمواقف اللبنانيين والكنديين المتحدرين من أصل لبناني ودورهم الفاعل في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الكندية. وضم الوفد الذي رافق الرئيس ريغان النائبين من أصل لبناني زياد ابولطيف وفيصل الخوري والنائب الكندي ديفيد كريستوفرسون وعدداً من المسؤولين في مجلس العموم الكندي.

 

..وعند الرئيس بري

وزار ريغان على رأس الوفد البرلماني الكندي رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، وتناول الحديث التطورات في المنطقة والوضع السياسي والاقتصادي في لبنان، والعلاقات الثنائية بين البلدين.
وقال ريغان: “كندا داعمة للغاية للبنان، ولدينا علاقات قوية وتاريخية معه. وهناك جالية لبنانية كبيرة في كندا تلعب دوراً مهماً للغاية في مجال الأعمال والصحة وغيرها، وهي تلعب دور الجسر بين بين الدولتين”.
وأكد رداً على سؤال آخر ان “كندا تدعم بقوة لبنان واستقراره، وتدرك التحديات التي يواجهها جراء الحرب في سورية، ومنذ عام 2016 ساهمت كندا بمئتي مليون دولار لدعم النازحين والمجتمعات التي تستضيفها، وترى في هذه المشكلة أمراً لا تقع مسؤوليته على عاتق لبنان وحده بل هي مسؤولية عالمية”.

 

 

..وفي وزارة الخارجية

هذا واستقبل وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال النائب جبران باسيل في دارته في البترون، ريغان والسفيرة الكندية، بحضور عضو تكتل “لبنان القوي” النائب اسعد درغام ورئيس اتحاد بلديات البترون رئيس بلدية البترون مرسيلينو الحرك وفاعليات ومهتمين.

 

..وجولة سياحية

بعد اللقاء، كانت جولة ميدانية في البترون، شملت أسواق البترون القديمة، مركز التدريب على علوم البحار، كاتدرائية مار اسطفان، سيدة البحر، السور الفينيقي، معهد علوم البحار وبيوت الاغتراب، ومنها “البيت الكندي”، واختتمت بعشاء أقيم في “بترونيات”، تم خلاله تكريم الضيف والوفد المرافق وتبادل الهدايا التذكارية.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.