Ultimate magazine theme for WordPress.

ما هو الدور السري” للفرقاطة أوفيرن” الفرنسية في العملية السورية؟

31

وجه الصحفيون الفرنسيون أسئلة إلى قيادة البحرية الفرنسية مفادها: “سبق للرئيس ماكرون أن أعلن أكثر من مرة أنه يعتبر نفسه، خلافا للولايات المتحدة، من أنصار مواصلة التعاون مع طهران والحفاظ على الاتفاقية النووية معها. فما الغاية في هذا السياق من توجيه ضربات إلى الأهداف الإيرانية في سوريا، إذا كانت هناك في حقيقة الأمر أهداف عسكرية؟

وقدمت وزارة الدفاع الفرنسية الإحصاءات الخاصة بمشاركتها في عملية “شمال” المذكورة، وذلك بدلا من الإجابة عن سؤال عما فعلته فرقاطة “أوفيرن” بالقرب من الشاطئ السوري؟ وإذا ما وجهت ضربات، فمن الذي أصدر أمرا لها بهذا الشأن؟

وها هي الإحصاءات التي قدمتها وزارة الدفاع الفرنسية للصحفيين:

“قام المدربون الفرنسيون منذ عام 2014 بتدريب 9.5 ألف عسكري في العراق. وحقق سلاح الجو الفرنسي منذ ذلك الحين 8477 طلعة جوية، ووجهت 1457 ضربة جوية، منها 1911 ضربة إلى منشآت الإرهابيين الواقعة على الأرض، حيث دمرت 2249 هدفا. وتم تحرير 99% من الأراضي التي احتلها سابقا تنظيم “داعش” (المحظور في روسيا).

وتستخدم في الوقت الراهن من أجل مواصلة العملية العسكرية قاعدة جوية واحدة. وهناك قاعدة عسكرية أخرى يخطط لاستخدامها في المستقبل. وتشارك في العملية العسكرية شرقي البحر المتوسط 10 طائرات حربية من طراز “رافال” وسفينة دورية واحدة وفرقاطة واحدة (وهي فرقاطة أوفيرن) و3 مدافع عيار 155 ملم من طراز “CAESAR” و1.1 ألف عسكري”.

ولم يذكر نص التقرير الذي قدمته وزارة الدفاع الفرنسية شيئا عن ضربات كانت توجهها القوات الفرنسية إلى الأهداف التابعة لإيران أو تنظيم “حزب الله” في سوريا. بينما ذكر التقرير المشاركة الفرنسية في “تحرير الرقة” (أي تأكيد مشاركة سلاح الجو الفرنسي في القصف الجوي الكثيف) وشن الهجوم في سوريا بغية القضاء التام على “داعش”.

وإذا افترضنا إن فرقاطة “أوفيرن” لم توجه ضربات إلى أهداف إيرانية، بل وجهتها إلى مواقع “داعش” في إدلب، فكيف يمكن ربط هذا الأمر بإعلان تقدمت به باريس عن دعمها لاتفاق موسكو وأنقرة الرامي إلى تخلي الجيش العربي السوري عن خوض عملية إدلب؟ مع العلم أن ماكرون نفسه كان قد أعلن أنه لا يجوز شن أي هجوم على إدلب لأن السكان المسالمين هم الذين سيتضررون في هذه الحال. لكن ما هي الغاية من الضربات التي وجهتها الفرقاطة الفرنسية؟ ألم تؤذ السكان المسالمين؟

المصدر: فويني أوبوزريني

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.