Ultimate magazine theme for WordPress.

ترجل عملاق الفن تاركا إرثاً فنياً للخلود…جميل راتب وداعاً

196

 

تاركأ خلفه إرثا فنيا كبيرا لعشاق الفن الراقي والملتزم ترجل عملاق الفن العربي وعمودا من أعمدة الفن المصري على مدى عقودا طويلة ليكون تاريخ فنه منارة يهتدي بها كل محبي فنه  .

 

بها أعلن نقيب الممثلين المصريين الفنان أشرف زكي وفاة الفنان جميل راتب، عن عمر يناهز 92 عامًا، بعد صراع مع المرض، على أن يتم تشييعه في مسجد الأزهر الشريف، ظهر اليوم

وكانت الحالة الصحية لراتب تدهورت بشكل كبير في الساعات الماضية، وقد كشف مدير أعماله هاني التهامي، أنه فقد صوته، وأن الأطباء لم يتمكنوا من فعل أي شيء له بسبب تقدمه في السن.
ولد راتب في 18 آب 1926 من والدين مصريين، وفي بداية الأربعينات حصل على جائزة الممثل الأول وأحسن ممثل على مستوى المدارس المصرية والأجنبية في مصر.

بداياته الفنية كانت في العام 1946 عندما شارك ببطولة الفيلم المصري “أنا الشرق” الذي قامت ببطولته الممثلة الفرنسية كلود جودار مع نخبة من نجوم السينما المصرية في ذلك الوقت ومنهم: جورج أبيض، حسين رياض، توفيق الدقن، سعد أردش.
وبعد هذا الفيلم سافر إلى فرنسا ليبدأ من هناك رحلته الحقيقية مع الفن. وعندما عاد إلى مصر شارك في بطولة العديد من الأفلام المصرية، وصار المخرجون الفرنسيون يطلبونه في أدوار البطولة فعمل 7 أفلام في السنوات العشر الأخيرة كما عمل أيضا في بطولة 3 أفلام تونسية أهمها حلق الواد.
وخاض الفنان الراحل أيضا تجربة الإخراج المسرحي وقدم مسرحيات مثل “الأستاذ” من تأليف سعد الدين وهبة، ومسرحية “زيارة السيدة العجوز” والتي اشترك في إنتاجها مع محمد صبحى ومسرحية “شهرزاد” من تأليف توفيق الحكيم.

تزوج من فتاة فرنسية كانت تعمل بالتمثيل الذي اعتزلته بعد ذلك وتفرغت للعمل كمديرة إنتاج ثم منتجة منفذة ثم مديرة مسرح الشانزليزيه.

“الديار”

ف.خ

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0