Ultimate magazine theme for WordPress.

حمّلوه مسؤولية القرار في مجلس الأمن..نتنياهو: لن نمتثل له

23
عقّب ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تصويت مجلس الأمن لصالح قرار يدين الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية بالقول إنّ إسرائيل لن تمتثل لقرار المجلس بشأن الاستيطان.

وجاء في بيان لديوان نتنياهو أنّ “إسرائيل ترفض كلياً القرار المعادي لها ولن تخضع له وإدارة أوباما ‏لم تدافع عن إسرائيل ضد هذه الملاحقة في الأمم المتحدة فحسب بل تعاونت معها وراء الكواليس”.

وأضاف البيان أنّ “‏مجلس الأمن لا يفعل شيئاً لإيقاف المجازر في سوريا ولكنه يلاحق إسرائيل الدولة الديمقراطية الوحيدة بالمنطقة ويقرر أن حائط المبكى محتل”، على حدّ تعبير البيان.

وذكر البيان أنّ “إسرائيل تتوقع العمل سويّة مع الرئيس المنتخب ترامب ومع أصدقائنا في الكونغرس، جمهوريين وديمقراطيين معاً، لإلغاء أضرار هذا القرار السخيف”.

ويأتي هذا التعليق بعد سلسلة من التعليقات التي صدرت في الأوساط الإعلامية والسياسية الإسرائيلية حيث قام العديد من السياسيين والمحللين الإسرائيليين بتحميل نتنياهو شخصياً المسؤولية على خلفية علاقته المتوترة مع أوباما وسياسته اليمينية وخضوعه للمستوطنين واليمين المتطرف وآخرها قانون التسوية لشرعنة البؤر الاستيطانية.

وقد نقلت القناة العاشرة الإسرائيلية جلسة التصويت وعلقّت بالقول إنّ إسرائيل تلقت هذا المساء “صفعة قوية جداً”، ونقلت عن سفير إسرائيل في الأمم المتحدة داني دانون قوله “كنا نتوقع من صديقتا الولايات المتحدة العمل بشكل آخر”.

القناة  الثانية الإسرائيلية من جهتها قال إنّ “أبو مازن حقق انتصارين خلال الأسبوعين الماضيين، انتصار اليوم في مجلس الأمن الدولي، والانتصار الآخر في مؤتمر فتح السابع”.
من جهتها نقلت هآرتس عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إنّ سياسة نتنياهو أرغمت إدارة أوباما على السماح بتمرير القرار الأممي.
وقال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس إنّ الولايات المتحدة تخلت عن حليفتها الوحيدة في الشرق الأوسط.
أما عضو الكنيست تسيبي ليفني فقد علّقت على القرار بالقول إنّه “قرار سيّء لإسرائيل وهو نتيجة خضوع نتنياهو لليمين المتطرف، وكلنا ندفع الثمن”.

من جهته عضو الكنيست عن حزب العمل آيتان كابل قال “تبيّن أنّ نتنياهو ليس ساحراً كبيراً، وللأسف الثمن الذي سيدفعه مواطنو إسرائيل قد يكون باهظاً جداً”.
أمّا عضو الكنيست إيال بن رؤوفين عن المعسكر الصهيوني فوصف القرار بأنّه “قرار سيّء لدولة إسرائيل”.
من جهته قال وزير الدفاع السابق إيهود باراك “إنّه فشل غير مسبوق في مجلس الأمن ويجب على رئيس الحكومة أن يُقيل وزير الخارجية”. عضو الكنيست عمير بيرتس عن حزب العمل قال إنّ “إسرائيل تدفع ثمناً باهظاً نتيجة غرور نتنياهو وبلادته، وهذا هو الوقت المناسب لتقديم اقتراح لحجب الثقة عنه، وهذا ما سنفعله”.وقال معلق الشؤون الأمنية في صحيفة معاريف يوسي ملمان إنّه منذ العام 1980 لم يصدر قرار هكذا ضدّ مشروع الاستيطان.

أما رئيس حزب “هناك مستقبل” يائير لابيد” فقال “لن يلزمنا أحد بأي قرار، لو سمعنا صوت العالم لما قامت إسرائيل بعد الهولوكوست”.
وقالت زهافا غالؤون من حزب “ميرتس” “أنا سعيدة بأن الإدارة الأمريكية لم تستعمل الفيتو، الذي جاء ضد سياسة الضم والتوسع لحكومة نتنياهو وليس ضد إسرائيل، فحين ينتهي الخجل من حكومة إسرائيل، ينفذ صبر العالم”. أما النائب يوآف كيش وهو رئيس ما يسمى “منتدى أرض إسرائيل الكاملة” في الكنيست إن الرئيس الأميركي باراك أوباما “خائن”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.