Ultimate magazine theme for WordPress.

وزارة الدفاع الأميركية: إطلاق النار بين قوات “قسد” والقوات الأميركية في شرق سوريا

24

اعترف البنتاغون رسميا بأن حادثا لتبادل إطلاق النار وقع في شباط/فبراير الماضي بين عناصر من المشاة البحرية الأمريكية و”قوات سوريا الديمقراطية – قسد” في محافظة دير الزور السورية.

وأكدت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية أن تبادل إطلاق النار حصل يوم 17 شباط/فبراير في “وسط منطقة وادي نهر الفرات”، حيث تم استهداف عسكري من قوات المشاة الأمريكية على يد مقاتل من “قوات سوريا الديمقراطية – قسد”.

وأشارت في بيان أصدرته بهذا الصدد يوم أمس الجمعة إلى أن “الحادث جرى التحقيق فيه من قبل فريق بقيادة عقيد في قوات المشاة البحرية للولايات المتحدة”، لافتة إلى أن التحريات “لم تتمكن من تحديد ما إذا تم استهداف العسكري من قوات المشاة البحرية الأمريكية على يد عنصر من حرس قسد عمدا، أم نتيجة إطلاق نار عشوائي عن طريق الخطأ”.

ولفتت بعض وسائل الإعلام الأمريكية التي نشرت تقارير حول هذا الحادث منذ عدة أشهر إلى أنه من الغريب أن البنتاغون تأخر بمثل هذه الصورة في كشف المعلومات عن إصابة عسكري أمريكي، لا سيما أن الوزارة تنشر في أغلب الأحيان التقارير عن مثل هذه الحالات بسرعة كافية.

وأجرت صحيفة “Task & Purpose” الأمريكية المختصة في مراقبة الأخبار العسكرية تحقيقا مستقلا في تبادل إطلاق النار بين الجانبين، وأوضحت أنه وقع في قاعدة بمحافظة دير الزور انتشرت فيها وحدات من المارينز الأمريكيين من ولاية كاليفورنيا ويوم 17 شباط/فبراير في الساعة 21.00 تقريبا بالتوقيت المحلي تعرض العسكري كاميرون هالكوفيتش، لإطلاق نار من قبل عنصر لـ”قسد”، وأصيب برصاصتين في القدم، لكن زميله، كين داوني، الذي كان موجودا في المكان، قضى على المقاتل من “قسد”.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن العلاقات بشكل عام بين القوات الأمريكية، و”قسد” التي يشكل المقاتلون الأكراد هيكله العسكري، كانت متوترة بما فيه الكفاية في تلك الآونة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.