Menu
27° C
صافية
صافية
%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85

اللواء إبراهيم يكشف عن شبكة قرصنة عراقية لبنانية: استهداف للقطاع المصرفي ونتابع الملف بالتعاون مع العراق

كشف المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، عن شبكة قرصنة عراقية لبنانية مشتركة كانت تستهدف القطاع المصرفي بحوالي مليار دولار من الأضرار.

وقال “الشبكة التي تتم ملاحقتها في العراق والتحقيقات الجارية على هذا الصعيد بما يخص القطاع المصرفي في لبنان.

وأضاف إبراهيم “هذا الملف نتابعه منذ فترة بالتعاون مع السلطات العراقية المختصة، وعندما اكتمل لدينا الملف الاربعاء الماضي استوجب ذلك سفري الى العراق والتنسيق مع السلطات العراقية في محاولة لوضع حد له، واعتقد اننا نجحنا الى حد بعيد ونحن نبحث من وراء هذه العصابة لانه ليس هناك شيء بالصدفة يطال مئات ملايين الدولارات، فالموضوع يتجاوز المليار دولار”.

وتابع “اعتقد ان هناك استهدافا للقطاع المصرفي في لبنان، ونحن نلاحظ ونتابع ذلك منذ فترة، وكلنا يعلم ان احدى ركائز الاستقرار في لبنان هو القطاع المصرفي في البلد. ومن الممكن انه كان المطلوب ضرب الاستقرار في البلد”.

سئل “هل بنك عودة هو البنك الوحيد المستهدف بهذا الشأن”؟.
اجاب “لا، ليس بنك عودة هو البنك الوحيد المستهدف، انما اكثر من مصرف كان مستهدفا، وانما العمليات الكبرى كانت تستهدف بنك عودة، وذلك لا يتعلق فقط بموضوع اموال وغير اموال، انما كان هناك ايضا استهداف عبر مواقع التواصل الاجتماعي ايضا من العراق لتشويه واعتراض القطاع المصرفي اللبناني”.

قيل له “هل هناك شبكات عالمية تقف وراء هذه العصابة ام ان ذلك يستهدف القطاع المالي بشكل عام في لبنان”؟
اجاب “انا استنتج ذلك، ولكنني لا استطيع التأكيد لان التحقيق الذي تجريه السلطات العراقية المختصة حاليا هو الذي سيحدد هذا الامر”.

وعن كيفية رصد هذه الشبكة قال اللواء ابراهيم “ان هذا الموضوع شائك بعض الشيء”.

سئل “هل هناك موقوفون لبنانيون في هذه الشبكة”؟
اجاب “بالطبع هذه الشبكة كبيرة لان استهدافا بهذا الحجم والذي قد يتجاوز مليار دولار ليس عمل هواة او عصابة صغيرة، ونحن نرصد هذه الشبكة منذ اكثر من سنة ونتابع ذلك في الامن العام. وبحسب التحقيقات والتي توفرت لدينا حتى الان والاسماء التي استحصلنا عليها والتي زودنا السلطات العراقية بها هي فقط في العراق”.

ونفى ردا على سؤال اذا كانت هذه الشبكة محاولة للدخول على القطاع المصرفي اللبناني من خلال العقوبات الاميركية؟ وقال “لا علاقة بين الامرين، والتحقيق وحده سيصل لمعرفة من وراء هذا الاستهداف للقطاع المصرفي في لبنان، والقضية لا تنتهي الا بعد انتهاء التحقيقات التي تجريها السلطات العراقية المختصة بالتنسيق مع الامن العام اللبناني”.

سئل “هل كان ذلك العمل سيؤدي الى كارثة مالية في لبنان في حال عدم الوصول الى هذه الشبكة”؟
اجاب “نحن منذ البداية نتصدى لهذا الامر ونمنع المحاولات لان تأخذ مفاعيلها بطريقة ما، وعندما تكون لدينا الملف واصبح لدينا ادلة دامغة زودنا السلطات العراقية بها”.

اضاف: “هذه الشبكة كانت تعتمد على تزوير الحسابات وادعاء لامتلاك ارصدة مزورة في المصارف، وايضا استهداف عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وهذه العملية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتزوير الاوراق كانت تتم بشكل منتظم”.

سئل “هل تتحدثون عن استهداف صفحة بنك عودة”؟
اجاب: “واحدة منها تتعلق بذلك”.

اضاف “هناك الكثير من الصفحات يملكها الامن العام وعمل عليها بجهد حتى وصلنا الى هذه النتيجة”.