Ultimate magazine theme for WordPress.

“الثامن من تموز ومعاني الفداء”

21

فيّاض: الثّامن من تموز هو ديناميّة المقاومة والفداء والإستشهاد.

البقاع الغربي/سحمر/أحمد موسى

لمناسبة الثامن من تموز ذكرى استشهاد أنطوان سعادة نظمت مديرية سحمر في الحزب السوري القومي الإجتماعي محاضرة بعنوان “الثامن من تموز ومعاني الفداء” في بلدة سحمر بحضور منفذ البقاع الغربي الدكتور نضال منعم ومنفذ راشيا خالد ريدان وهيئة المنفذيتين ورؤساء بلديات ومخاتير المنطقة والحزبيين والمناصرين والأصدقاء وفاعليات حزبية وحشد من أبناء المنطقة.

فيّاض

حاضر في الندوة عميد الثقافة في الحزب السوري القومي الإجتماعي الأمين الدكتور زهير فياض موجها التحية للمقاومة الوطنية اللبنانية وشهدائها وإلى المقاومة الإسلامية ومجاهديها وإلى الجيشين اللبناني والعربي السوري وإلى كل نقطة دم بذلت من أجل أن تبقى هذه الأرض حرة، ويبقى إنسانها مرفوع الرأس شامخا شموخ جبالنا وأرزنا وقممنا”، وأضاف :” نحن اليوم في زمن المواجهات الكبرى نبحث دوما عن نقاط اللقاء والتلاقي مع كل أبناء شعبنا الشرفاء الصابرين الصامدين في قراهم ومدنهم لأن مصيرنا واحد ولأن الماضي والحاضر والمستقبل يحتضننا جميعا في حاضنة الوطن والأمة”.

فياض تابع قائلاً: “الثامن من تموز هو دينامية المقاومة والفداء والإستشهاد نحياها كل يوم، وخاصة في هذه الأيام، وخاصة في السنوات الأخيرة منذ محاولة الصهاينة والغرب وأمريكا تسويق نظرياتهم حول نهاية التاريخ وصراع الحضارات والفوضى الخلاقة، منذ ذلك التاريخ نحن نحيي أخطر حلقات الصراع في المدى التاريخي وفي السياق الزمني المتصل صراعا وجوديا ضد أحلام السيطرة الإستعمارية وتقاطعاتها مع المشروع اليهودي الإستيطاني في فلسطين وفي المحيط القومي لفلسطين”.

وختم فياض :” لقد خطونا خطوات متقدمة في المراحل الأخيرة من مراحل هذا الصراع إذ أنه تمت هزيمة الإهاب في العراق وتم إسقاط دولة داعش في الموصل وأجزاء مختلفة من عراقنا العزيز، والتحدي اليوم في العراق هو في المحافظة على وحدة العراق”.

م/ح

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.