Ultimate magazine theme for WordPress.

لجنة التواصل الدرزية عرب 48 عن استهداف ستاوي بدير ياسيف في فلسطين: محاولة قتل متعمّد وطريف هو المسؤول!

أصدرت لجنة التواصل الدرزية عرب- 48 بيانا ادانت محاولة قتل الشيخ اسعيد ستاوي في مقام سيدنا الخضر في كفرياسيف لدعوته تقبل التهاني بعيد الفطر السعيد بالمقام ووصفته بمحاولة قتل متعمّد مع سبق الإصرار والترصد، وحمّلت اللجنة الشيخ موفق طريف المسؤولية الكاملة عن الجريمة!

واضافت: “إنّ ما حدث صباح هذا اليوم السبت 2018-06-16م في رحاب مقام سيدنا الخضر “ع” في كفرياسيف من قبل مجموعة كبيرة من الشباب بين (40-50) ومعهم عدد من المشايخ ضد الشيخ اسعيد سِتَّاوي من قرية المغار وعدد من مرافقيه، لَهُوَ عمل مشين يندى له الجبين، وخارج عن كل المبادئ والقيم الإنسانية والأخلاقية، لا بَلْ يرقى لمحاولة قتل مع سبق الإصرار والترصد!!.
إن هجوم مجموعة كبيرة من الشباب على شخص معيّن أيًّا كان قبل نزوله من السيارة ودون أي تصرّف أو كلمة من قِبَلِهِ، وضربه ضربًا مبرّحًا، وتكسير أكثر من 6 أسنان له وجروح في وجهه، ورضوض في كافة أنحاء جسمه، عدا عن الإهانات والمسبّات والكلام البذيء كل ذلك في رحاب المقام،
لَهُو مؤامرة كبرى محضّر لها مسبَقًا!!!.
والذنب في ذلك أنهم دَعُوا لاجتماع معايدة في مقام سيدنا الخضر “ع” بمناسبة عيد الفطر السعيد !!.
لا يا شيخ…..! ما هكذا تورد الإبل …..!
نحن نختلف مع الأخ اسعيد ستاوي في وجهات نظر عديدة ولكن…،العيد عيدنا، وأنت تعلم، ومشايخنا يعلمون، والطائفة تعلم…..!
وإذا كانت المؤسسة الإسرائيلية لم تعترف به رسميًّا ولم تعطِ عطلة رسمية لأبناء الطائفة الدرزية لغاية في نفس يعقوب، واستمرارًا لسياسة فرّق تسُد الاستعمارية لسلخنا عن أبناء شعبنا، وعن هويتنا، وتشويهًا لمبادئنا وتقاليدنا فهذا لم ولن يثنِ الشرفاء والأحرار من ابناء الطائفة من التمسك بهويتهم ومبادئهم وعاداتهم وتقاليدهم….!
هذه المؤسسة التي تآمرت على أهلنا في سورية عامة وبلدة حضر خاصة، والتي نعاني من قوانينها العنصرية في كافة مجالات الحياة هنا، وأنت يا شيخ تُجاريها، وتخدم مآربها، وتنفذ سياستها، بل جَلَبْتَ الإهانة لنفسك ومنصبك، والخزي والعار للطائفة ولم نكتُب…! ولم نعلّق….! ولا أريد التفصيل ولا الإطالة…..!
إن المقامات المقدسة مُلك كل الدروز في العالم، ولا يحق لأيٍّ كان وكيل، أو قِيَّم، أو رئيس أو غيره أن يحتكرها أو يفرض سلطته عليها أو يمنع الغير من زيارتها أو إقامة أي اجتماع ديني أو اجتماعي لا يخالف المبادئ الدينية والقيم الإنسانية، والعادات والتقاليد المتوارثة والمتبعة !!
إن هذا التصرف، هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء، ونحذّر من مَغبّة ذلك، ونحمّل المسؤولية الكاملة على من دعا هؤلاء الشباب مسبقًا وحرّضهم على هذا العمل المُشين والسلام.

يركا، السبت 2018-06-16م.”.