Menu
29° C
غائم جزئياً
غائم جزئياً
%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a%d9%91%d8%a9

الأحزاب والقوى الوطنيّة والقوميّة في البقاع: فلسطين أرض وتاريخ وذاكرة كانت وستبقى عربيّة رغم تآمر المتآمرين

قرار نقل السفارة الاميركية يأتي استكمالاً لوعد بلفور الاميركي في ذكرى النكبة

البقاع ـ أحمد موسى

رأى لقاء الاحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع “أن الذكرى السبعين لقيام الكيان الصهيوني الاقتلاعي الاستيطاني على تراب فلسطين، المتجسد بأشنع جريمة تطهير عرقي طالت اصحاب الارض الحقيقيين، وتتزامن مع (لعنة القرن) الصفقة المندرجة في سياق مشروع الاجهاز على القضية الفلسطينية في اقبح تجليات التاَمر الصهيو اميركي الاعرابي واولى ارهاصاته نقل سفارة اميركا الى القدس بعد اعتراف ترامب البلفوري النهج بالقدس عاصمة للكيان الغاصب” .

وقالت الأحزاب في بيان: “سبعون عاما من العذابات والقهر وشتى صنوف الغطرسة والعدوان بحق الشعب الفلسطيني ،قابلها اروع نماذج الصبر والصمود واجتراح اشرف وسائط المقاومة والكفاح ،ورغم كل محاولات الابادة وتقطيع الارض والاجساد وسحق العظام بقيت الروح الفلسطينية المتمردة تصوغ انبل واشرف ملاحم العزة والكرامة رافضة الاستسلام والمهادنة والتطبيع وتأتي مسيرة العودة الكبرى اليوم لتؤكد ان فلسطين ارض وتاريخ وذاكرة كانت وستبقى عربية رغم تاَمر المتاَمرين وتخاذل المتخاذلين والاحتلال مهما طال وطغى وتجبر حتما الى زوال بسواعد المقاومين ودم الشهداء”.

الإتحاد

بدوره حزب الإتحاد رأى “أن القرار الاميركي بنقل سفارة بلاده الى القدس المحتلة هو قرار جائر، يتصف بالانحياز والجبروت المتسلط، الذي يخالف ابسط القواعد القانونية والطبيعية وحقوق الانسان وإرادة الخالق، ويضع الولايات المتحدة الاميركية في موقع المهدد للأمن والسلم العالميين، والمخاصم لحقوق الشعوب ورسم أوطان وكيانات غير شرعية، فتعطي من لا يملك الى من لا يستحق حقوقاً وكيانات بفعل جبروتها وانحيازها لقوى الشر والظلام”.

واعتبر، “أن هذا القرار نضعه برسم من يراهن على الولايات المتحدة الاميركية، وعلى أي دور لها في حفظ امن المنطقة وتكريس استقرارها، فهي ليست طرفا نزيها في مشكلة الصراع وانما تقف علنا الى جانب الدولة الصهيونية الغاصبة وتقوم برعاية ارهاب الكيان الصهيوني الذي يقوم على الاغتصاب وعلى فكرة تلمودية وهمية، فلا حق للصهيوني في ارض العرب وهذه الادعاءات هي ادعاءات كاذبة نفتها الحقائق الموضوعية والتاريخية وكل الحفريات والبحث المضني”.

واعتبر حزب الاتحاد، “أن هذا القرار يأتي استكمالا لوعد بلفور المشؤوم عام 1917، الذي تستمر الدول الاستعمارية في رعاية الدولة الصهيونية وتتقاسم الادوار في خدمة هذا الكيان وتوسّعه على حساب الامة وسيادتها على ارضها في ظل نظام عربي خانع ومستسلم يبحث عن حماية أنظمته بعيداً عن التناقض الرئيسي الذي يتمثل في صراع الامة مع الكيان الصهيوني الغاصب الذي يريد انشاء كيان يمتد من المحيط الى الخليج” مشيراً، “إذا كان قد تزامن موعد نقل السفارة الاميركية الى القدس مع الذكرى السبعين للنكبة الكبرى في احتلال فلسطين، فإن هذا التزامن دليل حي على هذه الرعاية الاميركية والغربية للكيان الصهيوني وأطماعه التوسّعية على حساب الامة ومشيراً، إلى “أن الامة مدعوة اليوم الى التعبير عن غضبها من هذه السياسات الاستيطانية والاستعمارية التي تمس بجوهر وجودها، وبعمق مصالحها ومشاعرها وسيادتها، ومدعوة أيضا الى تصحيح مسار العمل العربي نحو حركة تحررية عربية تستعيد فلسطين وعاصمتها الأبدية القدس وتحقق حق العودة” .

وختم حزب الإتحاد: “أن أولى موجبات الحركة العربية لاستعادة حقوقها هي وحدة القوى الشعبية العربية وفي طليعتها وحدة الفصائل الوطنية الفلسطينية، لتغيير معادلة الصراع لمصلحة من يستطيع ان يسهم في تحقيق الانتصار على الاغتصاب، وهي الارادة الشعبية الحرة عبر مقاومة متحررة من قيود النظم دائمة ومستمرة لا تستكين حتى تحقيق كامل أهدافها”.

م/ح