Menu
29° C
صافية
صافية
%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%b9-%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86-%d9%8a%d8%ae%d9%81%d9%81-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%aa

“قلبك ع كبيرك” للتواصل مع المسنين

“كل كلمة من أفواه المسنين في دور الرعاية تشكّل صرخة، ولا يمكن إحصاء حجم معاناتهم”

كل كلمة من أفواه المسنين في دور الرعاية تشكّل صرخة، ولا يمكن إحصاء حجم معاناتهم. هم مغمورون بمشاكلهم وهمومهم، لذلك لا يستطيعون بناء علاقات جيدة بينهم ولا حتى تقبّل واقعهم، فيقومون بتفريغ مشاعرهم والضغوط السلبية التي يعانونها ويتناقلونها.
جلسات الدعم النفسي والاجتماعي التي أقامها لفريق “قلبك ع كبيرك” في دار المسنين، تحت عنوان “التواصل الفعّال وكيفية إقامة علاقات إيجابية مع محيطنا”، بإشراف الأخصائية الاجتماعية خزامى جابر بدأت بشرح مفهوم التواصل وأنواعه اللفظي وغير اللفظي.
وتخلل النشاط تمرين الإصغاء الذي يهدف إلى التمييز بين الإصغاء الجيد وغير الجيد. وعند تطبيق تمرين الإصغاء كان أحد الأسئلة التي وجّهت لكبار السن بأن يحدثوا عن جرح يعانون منه. كانت واضحة حاجتهم الماسة لمن يسمعهم. فعندما يشعر المسنّ بالاهتمام بأوجاعه والإنصات لها، يساهم ذلك الى حد كبير من التخفيف منها والتغلب عليها.
كما تم الحديث عن موضوع الغضب ومدى تأثيره على صحة الإنسان النفسية والجسدية، بالإضافة لعلاقاته الشخصية والاجتماعية. وجرى خلال النشاط عرض فيلم قصير عن نتائج الغضب وردات الفعل السلبية،.
وتمّ التطرق للعلاقة الجيدة ومقوّماتها لزيادة حس الاحترام والرعاية بالذات والآخرين، وتعلّم كيفية التواصل عند مواجهة مشكلة مع الآخرين . ثم أجري تمرين الشبكة والغاية منه أن يتعرف المشاركون إلى الصفات الجيدة بكل شخص، وتأكيد أن التواصل الجيد يؤدي للراحة النفسية.
وخلص القائمون على هذه النشاطات إلى أن المسنين بحاجة لجلسات مستمرة وللتركيز على مواضيع تمثل لهم الوجع. مثل التعامل مع الضغط النفسي، آليات التكيف، التعامل مع الحزن والخسارة. واختتم النشاط بفقرة تبادل الهدايا بين المسنين والتي تزيد الترابط بين المشاركين وتشعرهم أن الآخرين يهتمون لأمرهم.