Menu
29° C
صافية
صافية
%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%ad

عبدالرحيم مراد مرشحاً أوحد لحكومة إنقاذ

هاني سليمان الحلبي

اقتراح برأينا جدير بالبحث والدراسة حتى لا تتكرّر دوامات التأجيل والمماطلة في استحقاقات مصيرية، إذا عولجت بحسم وحكمة ووجدان قومي، تجنب دفع لبنان نحو الهاوية المرسومة له لابتزازه وتحميل المقاومة مسؤوليتها. وهو برسم أهل القرار ورؤساء الكتل النيابية وبخاصة فخامة الرئيس العماد ميشال عون، أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس المجلس النيابي المقبل الأستاذ نبيه بري:

إن تمسك السيد حسن بترشيح فخامة العماد ميشال عون مرشحاً رئاسياً للبنان الجديد وضمانة إصلاحية وصوتاً للمقاومة في العالم العربي باسم لبنان الرسمي، وحده فرضه رئيساً رغم الضغوط المقابلة والتسويف والتهديدات، ونجح بالصبر الاستراتيجي والحكمة وروح الإخاء الوطني والحرص البناء.

قياساً على التجربة السابقة يمكنكم جميعاً التمسك النهائي بالنائب عبد الرحيم مراد لفرضه مرشحاً جدياً وأوحد لرئاسة حكومة الإنقاذ المقبلة.

لا نريد سوى حكومة إنقاذ تعيد الأخوة النازحين إلى بيوتهم محترمين آمنين ملتفين حول دولتهم الظافرة.

تسلح الجيش اللبناني البطل للدفاع عن لبنان وليس لتصفية المقاومة بحرب مذابح أهلية، كما كانت تفعل قياداته قبل الحرب الحرب الأهلية. تعالج الدين العام الخارجي والداخلي وتضع خطة مديدة للتخلص منه. تحقق الإنماء الموطني المتوازن في المناطق كافّة.

تضع خطة لمعالجة كارثة النفايات وحماية البيئة وإنقاذ نهر الليطاني من الاعتداءات وتفعيله كشريان تنمية وطني.

تحمي المدرسة الرسمية وتوحد البرامج الوطنية في مواد التربية والتاريخ والجغرافيا.

تحمي اجيالنا من اخترقات التطبيع التي تسوقها أحزاب ووزارات وقوى وجمعيات باسم الفن والتربية والحرية والإعلام بقبعات ملونة شتى في لبنان، لكنها بيضاء في سورية وخضراء في اليمن.

سادة القرار

بصاحب السعادة عبد الرحيم مراد يتم وأد أي جمر خافت لفتنة مذهبية، وتعوّض المقاومة عن تقصيرها الفادح بحقه طيلة عقود مضت، وتضمن تحرّرها من زئبقية أي مرشح سني آخر ينتظر التعليمة من الرياض أو واشنطن او القاهرة أو أنقرة أو غيرها.

لقد تغيّرت أسماء رؤساء الحكومة والنتيجة كانت واحدة هي الخضوع الأعمى لمطالب الأعداء لتطويق المقاومة وإفلاس لبنان ورهنه للبنك الدولي باسم مؤتمرات دعم تقدّم كثير السم في قليل الدسم..

لم يتورع رئيس حكومة عن الإفراج عن الإرهابي شادي المولوي بسيارته الحكومية، ولم يتورع رئيس حكومة آخر عن بلع لسانه سنوات عن تركز الإرهاب في عرسال وجرودها، وثالث لم ينبت بكلمة عندما أعلنت عملية فجر الجرود.

شعب لبنان يلزمه رئيس سلطة تنفيذية بمستواه.,مشبع بروح التحدي والعروبة والقومية والانتماء المشرقي العربي.

م/ح