Ultimate magazine theme for WordPress.

تخريج متقاعدين تدربوا على استخدام التكنولوجيا في الأنطونية مجدليا

19

أحيت الجامعة الانطونية في مجدليا، في اطار اعداد مشروع دليل توجيهي حول سبل تحويل منطقة زغرتا الزاوية الى بيئة صديقة للمسن، حفل تخرج باقة من المتقاعدين بالتعاون مع جمعية “منكبر سوا” ووزارة الشؤون الاجتماعية في مشروعهما المشترك لسنة المسن في المدارس والمؤسسات التربوية، والتي شملت حتى الآن الجامعة الانطونية، معهد الفرير كفرياشيت، مدرسة رشعين الرسمية ومدرسة الناصرة كفرزينا، وذلك بعد ان خضع المتقاعدون لدورة تدريبية في استخدام التكنولوجيا على ايدي طلاب الهندسة في الجامعة، فكانت تجربة فريدة للطلاب والمتقاعدين على حد سواء.

استهل الاحتفال بالنشيد الوطني، ثم ألقى مدير الجامعة الأب جوزيف فرح كلمة اشار فيها الى “ان هذا الاختبار الذي مرت به الجامعة جعلني اشعر ان الانسان لا حدود له، لا العمر يستطيع ان يخلق حدودا ولا الثقافة ولا الامكانيات الجسدية والعقلية ولا الاختلاف الديني او المذهبي او السياسي”، لافتا الى “ان هذه التجربة بينت لي ان الانسان فوق كل الضوابط والامور التي تكبلنا وان كل واحد منا قادر على تكسير الحدود”.

وكشف “ان الجامعة الانطونية بصدد فتح خمسة صفوف لتلقين التكنولوجيا ونحضر لكتابة هذا الموضوع بشكل علمي أكبر وبشكل يطال اكبر شريحة ممكنة والمنطقة ككل”، داعيا الى “تعميم هذا النموذج بالتعاون مع الجمعية ووزارة الشؤون الاجتماعية ونقول دائما نحن قادرون”.

بعدها ألقت سهام خوزامي بو هارون كلمة باسم التلامذة المتقاعدين الذين شاركوا في الدورة التدريبية فقالت: “هذه المناسبة فريدة من نوعها كونها جديدة ورائدة في مجتمعنا”، لافتة الى “أن الدورة كانت مفيدة بالنسبة الى المتقاعدين وأهميتها تكمن في اللقاءات الحيوية بين جيلين، نحن المتقاعدون وأساتذتنا الشباب الذين أحاطونا بكثير من الاهتمام والرعاية”، مثنية على “اهتمام الجامعة ورعايتها أيضا”.

كلمة الطلاب الاساتذة ألقاها الطالب سامي ديب، حيث لفت الى ان “الحماس كان واضحا في هذه التجربة، أن نعلم المتقاعدين يعني أن نتعلم نحن أيضا فقد أفادتنا خبرتهم وان درجة الاستيعاب لديهم فاقت توقعاتنا”.

من جهته، ألقى أمين الشؤون المالية في جمعية “منكبر سوا” جورج زبليط كلمة الجمعية فأكد أن “منكبر سوا وصلت الى هدفها المنشود ألا وهو التشابك بين المجتمع والتجربة التي قمنا بها نموذجية في المنطقة، واننا ننادي دائما بالشيخوخة النشطة”، متمنيا “أن تشمل لبنان”.

وشددت رئيسة نادي روتاري زغرتا رينيه بولس على “أن هذا الاحتفال نموذجي وقيمته ستتوضح أكثر في اطلاق مشروع الدليل”.

كلمة وزارة الشؤون الاجتماعية ألقتها دلال الدويهي الجعيتاني التي أوضحت أن “المشروع المذكور نراه في اطار التميز ان كان على صعيد الفئات المستهدفة أو التضامن وخلق مساحة بين الاجيال”، مثنية على “الدور الذي تؤديه جمعية منكبر سوا ومواظبة أعضائها على العمل الجاد والمثمر”.

وفي الختام، وزعت الشهادات على المتقاعدين وقطعوا قالب الحلوى مع التقاط الصور التذكارية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0