Ultimate magazine theme for WordPress.

نصرالله للمنافسين:ما هو مصير لبنان إذا ما تمّ اختفاء سلاح المقاومة؟

28

البقاع الغربي/ميدون ـ أحمد موسى

إعتبر عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل المرشح في البقاع الغربي وراشيا محمد نصرالله أن خيار اللوائح الأخرى المنافسة لنا في لبنان عنوانه سحب سلاح المقاومة دون أن يعطونا جوابا على سؤال أن ما هو مصير لبنان في صراعه مع العدو الإسرائيلي إذا ما تم اختفاء سلاح المقاومة من الوجود وسلمت المقاومة سلاحها وإسرائيل كل يوم تقدم لنا الدليل تلو الدليل على عدائها للبنان واستعدادها من اجل احتلاله مرة ثانية وثالثة وذلك على مرأى كل العالم كيف أن إسرائيل تعمل على بناء قرى مماثلة للقرى اللبنانية ويتدرب جيشها للاعتداء على هذه القرى حتى يكون له القدرة على تحقيق انتصار في أية مواجهة أخرى”.

كلام نصرالله جاء خلال لقاء شعبي انتخابي مع أهالي بلدتي ميدون ولوسيا في البقاع الغربي بحضور مسؤول حزب الله في البقاع الغربي الشيخ محمد حمادي وعضو المكتب السياسي في حركة أمل الشيخ حسن فرحات ومسؤول منطقة البقاع الغربي في الحركة الشيخ حسن أسعد وعضو قيادة إقليم الجنوب في الحركة محمد الخشن ورئيس وأعضاء بلدية ميدون وحشد من الأهالي.

نصرالله

نصرالله تابع: “خيارنا المقاومة خاصة في ميدون القرية الشهيدة التي ولدت من جديد بإرادة أهلها وبإرادة المجتمع المقاوم الذي حرك مؤسسات الدولة وغير مؤسسات الدولة لإعادة ميدون لتعود قلعة حياة وصمود وشرف وإباء كما كانت وزيادة”.

وتابع نصرالله: “المقاومة إلى جانب أنها بندقية فهي صوت تفضيلي في صندوقة الإقتراع فهذا الصوت لك في صندوقة الإقتراع لا يقل أهمية عن الرصاصة التي تطلق على صدر العدو الإسرائيلي فأنت ذاهب في السادس من أيار لتقاوم بصوتك في الوقوف إلى جانب الموقف الحق والمشروع الحق واللائحة الحق التي هي في هذه المنطقة إسمها لائحة الغد الأفضل التي هي اللائحة التي تدعم المقاومة وتنتمي إلى المقاومة وتعمل من أجل المقاومة”.

حمّادي

بدوره مسؤول حزب الله في البقاع الغربي الشيخ محمد حمّادي قال: “إن ميدون التي لم تبخل على المقاومة بشيء حتى أن أهل ميدون قدموا بيوتهم بأكملها فكانت ميدون بكاملها شهيدة، ليس فقط بشبابها ومجاهديها، وإسرائيل التي هدمت ميدون مادياً أنتم عمرتموها معنوياً فكانت رؤوسكم شامخة دائما وكانت مواقفكم عالية وكنتم الأوفياء ووصلتم إلى هذا الزمن الذي تستطيعون فيه أن تتحدوا كل جبروت الأعداء مهما كان ومهما يمتلكون من وقوة في هذا الوجود، فأمام هذا المشهد وامام هذه التضحية وهذه المواقف إن ميدون كما كانت وفية للمقاومة ولخط ونهج المقاومة فهي ستبقى وفية لقيادتي المقاومة، للرئيس نبيه بري ولسماحة الأمين العام السيد حسن نصرالله ولكل الشهداء في ميدون وغيرها من قرى لبنان العزيز والكريم، فأنتم السباقون في مواقفكم فإن البلدة التي قدمت كل شيء من أجل عزتها وكرامتها لا يمكن أن تبخل بشيء”.

بعدها قدم مختاري ميدون ولوسيا دروعاً تقديرية لكل من نصرالله وحمادي عربون وفاء وتقدير.

“عربي برس”

م/ح

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.