Menu
26° C
غائم جزئياً
غائم جزئياً
العشاء السنوي لقطاع كسروان في مؤسة قارس فتوحي الاجتماعية سلسلة مراكز ثقافية ومجمع طالبي

العشاء السنوي لقطاع كسروان في مؤسسة فارس فتوحي الاجتماعية: سلسلة مراكز ثقافية ومجمع طالبي

نظّم قطاع كسروان في “مؤسسة فارس فتوحي” الاجتماعية عشاءه السنوي في منطقة جعيتا، بمشاركة المؤسس فارس فتوحي ورئيسة المؤسسة السيدة نادين عجرم فتوحي، ورئيس مدرسة المخلص في جعيتا الأب الدكتور يوسف نصر، وحشد من الأهالي والأصدقاء.

جانب من الحضور في العشاء السنوي لقطاع كسروان في مؤسة قارس فتوحي الاجتماعية السبت 14 نيسان

جانب من الحضور في العشاء السنوي لقطاع كسروان في مؤسسة فارس فتوحي الاجتماعية السبت 14 نيسان

وألقت مديرة المؤسسة سينتيا غريب كلمة ترحيبية أشارت فيها إلى أن المؤسسة بدأت نشاطاتها من خلال المركز الثقافي في بلونة، لكنها تطمح وتعمل على التوسّع والانتشار من خلال افتتاح مراكز جديدة في منطقة كسروان.

ثم تحدثت رئيسة المؤسسة نادين عجرم فتوحي فقالت “لأن العائلة هي حجر الأساس في حياتنا الوطنيّة، وإذا تزعزعت انهار الهيكل، قرّرنا في مؤسّسة فارس فتّوحي أن نبدأ عملنا من قلب العائلة، وأساسها تربية أولادنا وتعليمهم كي يكونوا قدوة المستقبل وقيادات الغد، ولأننا نؤمن أن العقل هو الأساس وهو ضمانة الأجيال التي ستلقى على أكتافها مسؤولية استعادة لبنان الحلم والأمل”.

أضافت: “للأسف نحن نعاني من حالة إفلاس ثقافي وأخلاقي يجسّده المستوى المتدني لتخاطب الطبقة السياسية في ما بينها. وفي كسروان كما في غيرها من المناطق، دفعنا ثمن طرقات لا تشبه الطرقات فيما النفايات تجتاح شواطئنا وتلوّث بحرنا… من دون أن ننسى غياب المشاريع الإنمائية التي كان شبابنا يتّكل عليها لتأمين فرص عمل”.

..وجانب آخر من الحضور في العشاء السنوي لقطاع كسروان في مؤسسة قارس فتوحي الاجتماعية

..وجانب آخر من الحضور في العشاء السنوي لقطاع كسروان في مؤسسة فتوحي الاجتماعية

ولفتت الى أن “المؤسسة تعمل على المساهمة في تنمية قدرات الطلاب كي تحسّن ظروفهم التعليمية ما يوجب أن نساهم بتنمية قدرات أولادنا وطلاّبنا حتّى نحسّن الظروف التعليميّة، وكانت البداية في مركز بلونة الثقافي والذي سيصير مركزين وثلاثة وأربع مراكز في وقت قريب، إلى جانب المشروع الكبير المتمثل بجامعة لتنمية القدرات والطاقات الشبابية التي تساعدهم على الاستعداد لتسلّم مواقع متقدمة في الشأنين العام والخاص”.

وقالت: “أمّا المشروع الأعزّ على قلبي وقلب زوجي، فهو المجمّع الطالبي والشبابي، وقد اقترب زمن تحقيقه. وهو عبارة عن قرية مصغّرة يجد فيها الطلاّب والشباب كل ما يحتاجون اليه، من الكنيسة الى المكتبة، إلى مركز ثقافي، ملاعب رياضية، والأهم مساحة خضراء وموقع لحفلات الأعراس. يعني بإمكان الطالب أن يمضي وقته الى حين انتقاله إلى بيته الخاص. وبالطبع سيكون مجانياً تؤمن المؤسسة كلفته”.