Menu
24° C
غائم كلياً
غائم كلياً
%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%ab%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d9%83%d9%88%d9%81%d9%88

اليوم الثاني من مؤتمر التعليم الكاثوليكي والفرنكوفونية في الشرق

افتتح الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار الأنطوني، اليوم الثاني من مؤتمر التعليم الكاثوليكي والفرنكوفونية في الشرق الأدنى والشرق الأوسط – رهانات، تحديات وآفاق – الذي يرعاه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، والذي تنظمه مؤسسة أعمال الشرق “Oeuvre d’Orient” الفرنسية والأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية في لبنان، في مبنى الامانة العامة في عين نجم، في حضور المطران حنا رحمه والمونسنيور باسكال غولنيش ومسؤولين تربويين وممثلين للمؤسسات التعليمية في لبنان، ومصر، وسوريا، والأراضي المقدسة والأردن والمغرب وفلسطين والعراق وفرنسا وتركيا.

عازار
وبعد صلاة افتتاحية قدمتها الرئيسة العامة للراهبات الأنطونيات الأم جوديت هارون، دعا الأب عازار الى الوقوف دقيقة صمت عن أرواح ضحايا الحرب اللبنانية التي اندلعت في مثل هذا اليوم عام 1975. ثم أعرب عن خالص امتنانه للمونسنيور غولنيش، المدير العام لجمعية Oeuvre d’Orient، لموافقته على تنظيم هذا الحدث التربوي والثقافي في لبنان هذه السنة. وشكر أيضا اللجنة المنظمة، ميشال بتي دو لا بيرل ومنسقة المؤتمرات ماري أودينه.

وبعد الثناء على نجاح فعاليات اليوم الأول من حيث الحضور والمواقف لصالح التعليم الفرنكوفوني الكاثوليكي، ذكر عازار بأن “هذا المؤتمر هو الثالث من نوعه، الا أنه يعقد للمرة الأولى في لبنان، لإحياء الدور الأساسي لشبكة التعليم الكاثوليكية في التواصل مع الفرنكوفونية في الشرق الأوسط”.

ثم تحدث عن “التحدي الكبير الذي واجهته المدرسة الكاثوليكية، على مدى ثلاثة قرون تقريبا وكيف تغلبت على العقبات التي اعترضت سبل تعزيز سياستها التعليمية التي تركز على العيش معا”. وتحدث عن “إغفال صانعي القرار في المنطقة حماية المدرسة الكاثوليكية”، داعيا إلى إنشاء صندوق خاص لتعليم الأكثر حرمانا، “وخصوصا أولئك الذين يعانون الأمية، وعددهم يفوق عشرات الملايين في الشرق الأدنى والشرق الأوسط”.

دو لا بريل
ثم كانت مداخلة لدو لا بيريل، عن جمعية أعمال الشرق للتذكير بمقررات مؤتمري 2014 و2016 المنعقدين في باريس.
وفي المحور الاول الذي أداره ليون كلزي، وحمل عنوان “إعداد المعلمين وتدريبهم، توقعات وآفاق” تحدثت عميدة كلية التربية في الجامعة اللبنانية الدكتورة تيريز الهاشم طربيه، عن التطلعات بشأن الإعداد الأساسي لمعلمي اللغة الفرنسية وأهمية الانتساب إلى كلية التربية لتنشئة أفراد الهيئة التعليمية على القيم الواجب الالتزام بها لتقديم تعليم صحيح، هادف وفعال.

قوبا
وتحدث الدكتور في العلوم التربوية الأب شربل قوبا، من الرهبنة الباسيلية الشويرية، عن توقعات المعلمين في لبنان ومصر في موضوع إعدادهم وتدريبهم. وتم عرض نتائج الاستطلاع المنفذ لدى مجموعة من المعلمين حول توقعاتهم بشأن الإعداد والتدريب باللغة الفرنسية.

فرح
وعن توقعات المكاتب التربوية التابعة للرهبانيات والجمعيات في لبنان وحاجاتها، تحدثت الأخت ميرنا فرح، مديرة مدرسة القديسة حنة لراهبات البزانسون – بيروت، فأبرزت أهمية تنظيم الدورات التدريبية للمعلمين والمعلمات من أجل تأمين جودة التعليم ومواكبة التطور العلمي والتكنولوجي.

مداخلات
وكانت مداخلة عن موضوع “انتظارت التعليم الكاثوليكي في المنطقة وحاجاته وتطلعاته” لكل من الأمين العام للتعليم الكاثوليكي في مصر القمص أنطونيوس غطاس قلته، والأخت فريدا شعيا مسؤولة مدرسة راهبات البزنسون في دمشق، ومسؤولة مدرسة راهبات المحبة في دمشق الأخت مونيك خروف، والأخ روفائيل غونزاليس من الأراضي المقدسة، والأمين العام للتعليم الكاثوليكي في المغرب الأب مارك بوكرو.

طاولة مستديرة
وبعد الاستراحة، كانت طاولة مستديرة عن الإجابات عن انتظارات المعلمين بموضوع الإعداد والتدريب، بحيث تم التطرق إلى الآفاق والبرامج وعروض الجهات الفاعلة المحلية. أدار هذه الحلقة الدكتور في العلوم التربوية سمير حويك بمشاركة كل من الملحقة للتعاون التربوي في المعهد الفرنسي في لبنان رشيدة دوما، والمستشارة التربوية في المعهد الفرنسي في لبنان بلاندين يزبك، وملحقة التعاون اللغة الفرنسية في المعهد الفرنسي في مصر كلوديا كالفو، ومعلمة اللغة الفرنسية في القاهرة مارلين نجيب والمدربة في جامعة القديس يوسف جويل عياش.

وركزت المداخلات على أهمية إعداد المعلمين من أجل الحفاظ على المستوى المعهود في المدارس الكاثوليكية وتطويره لمصلحة الأجيال الطالعة وخدمتها الواجبة.

أما في المحور الثاني عن “تجديد الأدوات التربوية بمساعدة التكنولوجيا الرقمية”، فكانت طاولة مستديرة أدارها مستشار الزائر الإقليمي لأخوة المدارس المسيحية في الشرق الأوسط ميشال بيرتيه، وشارك فيها كل من الخبيرة الدولية لدى وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان كارول فُرجه، وملحق التعاون اللغة الفرنسية في المعهد الفرنسي في لبنان ماتيو ويغير، معلمة اللغة الفرنسية في القاهرة، ومدربة في TV5Monde مريم لطيف ومعلمة اللغة الفرنسية في القاهرة مارلين نجيب. طالت هذه الطاولة كل التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم والمباردرات التي تقوم به لحسن القيام بالدور الملقى على عاتقها ووجوب متابعة البرامج الرقمية التي يعدها أهل الاختصاص في العلوم التربوية والتكنولوجيا.

وفي المحور الثالث والأخير عن تدعيم المدراس الكاثوليكية وتأمين استمراريتها المستقبلية في الشرق الأوسط والأدنى وكيفية توطيد التنسيق في ما بين المكاتب التربوية في لبنان، كانت طاولة مستديرة أدارها الأب أندريه ضاهر، مدير المدرسة الدولية في عجلتون، بمشاركة ممثلين لهذه المكاتب التربوية الكاثوليكية في لبنان الأخت عفاف أبو سمرا (القلبين الأقدسين) والخوري بيار الشمالي (مدارس الحكمة) والأخت مرسيل كرم (مدارس المحبة) والدكتور أسعد يمين (مدارس الفرير) والأخت ليلى ابو شبلي (العائلة المقدسة المارونية) والدكتورة مادلين الحاج (الراهبات الأنطونيات). وتم عرض خبرات هذه المكاتب وانجازاتها وتطلعاتها، بالإضافة إلى توصية بوجوب العمل مع الأمانة العامة لتوحيد العمل وتأمين الخدمات المطلوبة.

ثم تحدث المندوب العام للأمانة العامة للتعليم الكاثوليكي في فرنسا لويس-ماري بيرون، عن مبادرات دعم التعليم الكاثوليكي في فرنسا لجهة التعاون مع المدارس في الشرق من أجل الحفاظ على قيم الفرنكوفونية وتطويرها وتعزيز اللغة الفرنسية.

وفي السياق نفسه، عرضت السيدة سيلفي جوبيك نماذج عن شبكة “بارنابيه” للأراضي المقدسة من أجل تطوير التعليم وتقدمه.

ويتابع المؤتمر أعماله لاحقا وعلى جدول أعماله:
1- محاضرة عن المواطنة للبروفسور سليم دكاش رئيس جامعة القديس يوسف.
2- عرض عن البرامج التربوية للمنظمات الدولية: تقديم ميشال بوتي دو لا بيريل.
3- كلمتان ختاميتان للمونسنيور غولنيش وللأب عازار وتوصيات.