Ultimate magazine theme for WordPress.

أعلن لائحة “الغد الأفضل” عن دائرة البقاع الغربي ـ راشيّا ..مراد والمعادلة الصّعبة

4

البقاع الغربي/الخيارة ـ أحمد موسى

أعلن رئيس لائحة “الغد الأفضل” عبدالرحيم مراد لائحته غير المكتملة في البقاع الغربي التي تضم: محمد نصرالله، فيصل الداوود، ايلي الفرزلي وناجي غانم، خلال احتفال جماهيري حاشد اقيم في ديوان القصر في الخيارة في البقاع الغربي، بحضور قيادات حزبية وامنية ورؤساء بلديات ومخاتير بالإضافة الى حشود غفيرة من منطقة البقاع الغربي وراشيا.

وأمام الآلاف من مناصري مراد والكتلة القى رئيس اللائحة عبدالرحيم مراد كلمة اعلن خلالها عن برنامج اللائحة الإنتخابي موجهاً كلمته من أبناء البقاع الأوفياء المقيمين والمغتربين قائلاً: “نلتقي لنُجدِّدَ العهدَ معاً على الإستمرارِ في العطاءِ لهذهِ المنطقةِ وهذا الوطنِ الذي ينتظرُ منَّا كلَّ جهدٍ، ويلتفتُ كلَّ يومٍ إلى أبنائِه مستصرخاً الهِمَمَ والضمائرَ ليكونَ مصيره كما ترسُمُهُ له الأيادي القادرةُ على البناءِ والعطاءِ، ونحنُ من هذهِ الشريحةِ، وقد أثبَتْنا أننا وإياكم مخلصينَ نحملُ آمالَكم ونعيشُ آلامَكُم ونحاولُ ما استطعْنا أن نلبِّيَ حاجاتِ هذهِ الأرضِ وترابِها وإنسانِها”.

أضاف:”من هنا كان إقدامُنا على ترشيحِ أنفسِنا لمضاعفةِ خدمتكم في المجلسِ النيابيِ من خلالِ التشريعِ الذي يرتقي بقيمةِ المواطنِ إلى حيثُ يجبُ من السموِ والرفاهيةِ والأمنِ والأمان”.

وفي كلمته إلى أبناء البقاع الغربي وراشيا قائل: ثقتُكم بنا غاليةٌ، وعهدُنا لكم مستمرٌ، وهذه أبرزُ عناوينِ برنامجِنا للمرحلةِ القادمةِ:

1- على الصعيد التربوي والتعليمي: ستستمرُ مسيرةُ البناءِ والتطويرِ قائمةً من أجلِ أن يكونَ لنا التميُّزَ بأبنائِنا علماً وأخلاقاً وأدباً، وسنبني لمزيدٍ من فُرصِ العلمِ والعملِ انطلاقاً من قناعاتِنا أن التعليمَ حقٌ للجميعِ وأن العملَ شرفٌ وحقٌ وواجبٌ، وسنسعى لتعزيزِ مسيرةِ التعليمِ ودعمِ المدارسِ الرسميةِ التي تُمثِّلُ رمزيةً للدولةِ في كلِ قريةٍ وحيٍّ، إذ يجبُ أن تكونَ المدارسُ الرسميةُ مكتملةَ التجهيزاتِ خدمةً للعمليةِ التربويةِ، مع جهدِنا المتواصلِ للتطويرِ الدائمِ لمؤسساتِ ما قبل الجامعةِ، وضرورة استحداث فروع تطبيقية للجامعة اللبنانية في البقاع، ومواكبةِ الاختصاصاتٍ الحديثة، وتوسيعِ آفاقِ التخصصِ في مختلفِ الكلياتِ التطبيقيةِوالضروريةِ.

2- على الصعيد الاجتماعي: – نعاهدكم أنْ نسعى لتغطيةِ كافةِ الشؤونِ الاجتماعيةِ سواء كان ذلك بمجهودٍ خاص من خلال الجمعياتِ أو من خلال مطالبةِ الدولة بتعزيزِ حضورِها في المراكزِ الاجتماعية التي تقدّم الخدمات الانسانية والاجتماعية الكاملة. وقد سعيْنا إلى سدِ الحاجات في هذا المجالِ بمجهودٍ خاص، من خلال فوجِ الثلوج، فوجِ الإطفاء، فوج الإسعاف، مع عزمنا على إنشاء دار المسنين والعجزة.

3-على الصعيد الزراعي: مستمرون في خدمةِ أبناءِ المنطقة لاستحداثِ المزيدِ من الطرقِ الزراعيةِ، واستصلاحِ الأراضي، والعنايةِ بالطرقاتِ التي تربطُ القرى ببعضِها، مع التركيزِ على ما يلي: ‌

أ. تفعيل دعمِ زراعةِ القمحِ والشمندرِ السكري. ‌

ب. مطالبة التنظيمِ المدنيِّ بخطةٍ لتخفيفِ قضمِ وتآكلِ الآراضي الزراعيةِ بالبناءِ، لصالحِ البناءِ في الأراضي غيرِ الصالحةِ للزراعةِ. على أن يتمَّ تأمينُ البنى التحتيةِ للجبالِ المجاورةِ. ‌

ج. استصلاح الأراضي الصخريةِ والجبليةِ لصالحِ زيادةِ مساحةِ الأرضِ الزراعيةِ.

‌د. الاستمرار بعمليةِ تشجيرِ جوانبِ الطرقاتِ في القرى، حتى يغدوَ البقاعُ الغربيُ وراشيا واحةً خضراءَ. ‌

ه. إعادة الدعمِ لزراعةِ وتصنيعِ الشمندرِ السكريِ.

‌و. العمل على تسهيلِ تصديرِ المنتوجاتِ الزراعيةِ البقاعيةِ. ‌

ز. العمل على دعمِ المزارعين بالأسمدةِ ومبيداتِ الحشراتِ التي لا تؤثرُ على التربةِ وعلى سلامةِ الانتاج ِالزراعيِّ. ‌

ح. إقامة المعارضِ الزراعيةِ السنويةِ التي تساهمُ في تصريفِ العديدِ من المواسمِ المحليةِ. ‌

ط. العمل على تشجيعِ إنشاءِ مصانعَ ومعاملَ لتصنيعِ المنتجاتِ الزراعيةِ مما يخلقُ فرصَ عملٍ أمامَ الشبابِ وفرصَ تصريفٍ للانتاجِ غيرِخاضعٍ للخوفِ من الكسادِ مع الزمنِ.

4-على الصعيد الإنمائي: أيضاً وتطبيقاً للامركزيةِ الإداريةِ سنسعى لاستحداث: ‌

أ. مركزِ معاينةٍ ميكانيكيةٍ في البقاع الغربي وراشيا. ‌

ب. دائرةٍ للتربيةِ لمنطقتي راشيا والبقاع الغربي. ‌

ج. كذلك نرى أنه من حقِ هذه المنطقةِ الغنيةِ بكفاءاتها أن يكون لها حضورٌ وظيفيٌّ في كل مؤسساتِ الدولةِ، وعلى كل المستوياتِ لا أن تظلَ الوظائفُ حكراً على المناطقِ المحظيةِ. ‌

د. تسريعِ الحلِ لمشكلةِ طريقِ ضهرِ البيدرِ التي يعاني منها أبناءُ البقاعِ على كل الصُّعدِ وهذا الحلُ يكون ممتدا من بيروتَ إلى منطقةِ المصنعِ.

‌ه. معالجةٍ سريعةٍ للتلوثِ الذي يعاني منه نهرُ الليطاني وبحيرةُ القرعون. ‌

و. أما الكهرباءُ التي باتَت من أبسطِ الحقوقِ في كافةِ دولِ العالمِ الغنيةِ منها والفقيرةِ، فإن سعيَنا سينكبُّ على معالجةِ هذه المشكلةِ وتوزيعِ التيارِ الكهربائي بعدالةٍ على كافة القرى والبلداتِ البقاعيةِ، وقد كانَتْ لنا الكثيرُ من المساعي في هذا الشأنِ إلاّ أن الممسكينَ بهذا الملفِ يتغاضونَ عن هذا الحقِ لهذه المنطقة التي كانَتْ تزوِّدُ لبنانَ بالكهرباءِ.

‌ز. السعيِّ لتأمينِ المزيدِ من متطلباتِ القرى من مؤسساتِ الدولةِ، وبشكلٍ خاصٍ من مجلسِ الجنوبِ الذي أنجزَ الكثيرَ الكثيرَ من المشاريعِ لهذه المنطقةِ والذي تشمل خدماتُهُ إضافةً لمنطقةِ الجنوبِ منطقتي البقاعِ الغربي وراشيا.

‌ح. المطالبة بالسماح بالبناء في مراكز الأقضية وفقاً للرخص المعطاة من البلديات أسوةً بكافةِ القرى.

5. على الصعيد الصحي:

أ‌. سنسعى لتعزيزِ المستشفياتِ الحكوميةِ وتجهيزِها لأنَّ الصحةَ أغلى ما يملكُ المواطنُ ومن حقِّه على دولتِه أن ترعاه في صحتِه، وسنعملُ على توسيعِ الاستفادةِ من ضمانِ الشيخوخةِ ليشملَ جميعَ المواطنين غيرَ المشمولين به.

ب‌. والخبر السار لنا جميعاً القرار الذي اتخذه مجلس الجنوب، بإنشاء مستشفى كبير في وسط منطقة البقاع الغربي وراشيا.

6-على الصعيد السياحي: – العملُ على إعطاءِ تسهيلاتٍ لإقامةِ المنشآتِ السياحيةِ في المنطقةِ الغنيةِ بطبيعتِها وآثارِها (قلعة راشيا – بحيرة القرعون – آثار كامد اللوز – آثار لالا وغيرها) واعتمادِها مراكزَ سياحيةً ومقصداً للزائرين اضافة للمؤسساتِ الخاصةِ التي ستعطي تميزا لمنطقتِنا ، مما يعطي مردوداً اقتصادياً للمنطقةِ.

– إنَّ مسؤوليَّتنا تفرضُ علينا واجبَ الوفاءِ لهذا المجتمعِ الطيب، ليكون لنا سَبْقُ التفوقِ والتميزِ عمراناً وإنساناً، ولتصبحَ منطقتُنا معكم مِنْ أفضلِ المناطقِ على مستوى التنميةِ بالإنسان.

7-على الصعيد التشريعي والسياسي اللبناني: على الصعيد التشريعي:

‌أ. العملُ على سنِ القوانينِ التي تنصفُ كافةَ الشرائحِ المجتمعيةِ، عمالاً وأساتذةً وموظفينَ وفلاحينَ وصناعيينَ وتجاراً وقوى أمنيةً وغيرها، وفقاً لقوانينَ عصريةٍ تتلاءمُ مع كرامةِ المواطنِ في وطنِه، وتحمي القرار َالوطنيَ وفقاً لدستورهِ واستقلالِه وعروبتِه. ‌

ب. العملُ على الإسراعِ في محاكمةِ الموقوفين الاسلاميينَ وإطلاقِ سراحِ الأبرياءِ منهم فوراً. ‌

ج. العملُ على حلِّ مشكلةِ مكتومي القيدِ الذين لمْ يحصلُوا على الجنسيةِ اللبنانيةِ رغم انَّ آباءَهم وأمهاتِهِم حصلُوا على هذه الجنسية. ‌

د. التمسُكُ بتطبيقِ اتفاقِ الطائفِ، والتأكيدُ على دعمِ قضيةِ فلسطينَ وعاصمتُها القدسُ العربية، وحقِّ العودةِ للشعبِ الفلسطينيِّ إلى أرضهِ. ‌

ه. الحفاظُ على العيشِ المشتركِ بين كافةِ أبناءِ الوطنِ على قاعدةِ العدالة ِوالمساواةِ.

و. المطالبةُ دائماً بالإنماءِ المتوازنِ الفعلي مع مراعاةِ أن مساحةَ البقاعِ تبلغ 45% من مساحةِ لبنانَ. ‌ز. التمسك بمبدأِ الحوارِ الإيجابيِّ لحل أيِّ مشكلةٍ بين كافةِ الأفرقاءِ تحتَ سقفِ الدولةِ العادلةِ، لأن التشنجَ والعنفَ لا ينتجُ إلا الفرقةَ والإنقسامَ.

ح. تعزيزُ ودعمُ المؤسساتِ العسكريةِ والأمنيةِ عدداً وعتاداً. ‌

ط. وضعُ قانونٍ عصريٍّ للانتخاباتِ على أساسِ النسبيةِ والدوائرِ الموسّعةِ وتخفيض سنِ الاقتراعِ لإتاحةِ الفرصةِ أمامَ الشبابِ للمشاركةِ في الانتخابات.

أهلنا في البقاع الغربي وراشيا:  أكَّدْنا لكم دائماً عزْمَنا الأكيدَ على خوضِ الانتخاباتْ ودعوتِنا اليها بالحكمةِ والموعظة الحسنة، حتى يكونَ الذي بيْننا وبينه عداوةٌ لا سمح الله، كأنَّه وليٌّ حميم، فمددْنا يدَ الحوارِ لأخْصامَنا ولا نقولُ أعداءَنا عسى أنْ نجدَ تجاوباً أو تحضيراً للتجاوب.

– اصطدمتْ مساعينا هذه بمبادراتٍ وخطابٍ سياسيٍ، لتأجيجِ المشاعرِ والهجوماتِ الشخصية، التي نترفَّعُ عن الردِ عليها، لنأخذَ الخطابَ إلى المكانِ الذي يليقُ بأهلِ منطقتِنا العزيزة، التي يشهدُ لها القاصي والداني،بإحباطِ الحروبِ الأهلية، والصراعاتِ المذهبية الدمويةِ والطائفية، والتي تؤكدُ حرصَنا على أنْ تكونَ قبلة أنظارِ المناطقِ اللبنانية كافة.

– وإننا إذْ نؤكدُ أننا نعرفُ أهلنا في المنطقة أنا وزملائي، بيتاً بيتاً وفرداً فرداً، نُصِرُّ على أنَّ هذه المنطقة /البقاع الغربي وراشيا/، لنْ تكونَ إلا النموذجَ الذي تتكسَّرُ عليه كلُّ محاولاتِ اللعب على التناقضاتِ المذهبيةِ والطائفية، بل النموذجُ الذي يُحْتَذَى به، للبنانَ الواحدِ الموحدِ شعباً ومؤسسات، والسيدَ العزيزَ الحرَّ المستقل، الذي يملكُ قراره المستقل لتقريرِ سياستِهِ الوطنيةِ والقوميةِ والوطنَ النهائي لجميعِ أبنائه، مُتمسّكين بعروبته، مؤكدين بأنَّ العدوَّ الوحيد لأمتنا هو العدو الصهيوني،الذي يغتصب الأرض والمقدسات التي تستصرخنا جميعاً لتحريرها، ونحن مؤمنون بأنَّ تحريرَ كلِّ فلسطينَ وفيها المسجدِ الأقصى وكنيسةِ القيامة،هوَ هدفُ كلِ المخلصينَ على امتدادِ لبنانَ والأمتينِ العربيةِ والإسلامية.

يا أهلنا في البقاع الغربي وراشيا: – إننا من هذا الوطنِ وإليه، وإننا من هذا البقاعِ الطيبِ ولهُ، وإننا من هذه المنطقةِ التي لها الفضلُ الكبيرُ علينا، وأهلُها أهلنا، وبدعمٍ منهم كانت بدايتُنا، وبتشجيعِهم كان استمرارُنا، والوفاءُ لهم دائماً خيارُنا، ومعاً وإياهم إلى الغدِ الأفضلِ إن شاءَ الله.

نصرالله

بدوره تحدث عضو اللائحة محمد نصرالله المرشح عن المقعد الشيعي بكلمة بإسم أعضاء اللائحة، قائلاً: “هذه الإنتخابات لها أهمية لأن المجلس النيابي هو مصدر السلطات”، وتابع “ايها اللبنانيون لديكم خيارات لا تتعلق باشخاص، إنما بمشاريع ورؤى لمشاريع الغد لبلوغ الغد الأفضل للبنان والبقاع الغربي”. وفيما لفت “أن البعض تجاوز اللياقات الوطنية وعدم الالتزام بالاخلاق الديمقراطية”، أكد “أننا نعرض أنفسنا كبرامج لتختارونا بناءً على برامجنا، نحن لا نشتم الآخر لان هذه أخلاقنا.

وعرج على أربعة مواضيع، طلب من الجمهور التصويت عليها بنعم أو لا، لنيل التفويض من الناس على الرؤية السياسية والانمائية”.

ووجه كلامه للحشود فسأل، هل أنتم مع الشعب الفلسطيني وما يتعرض له نحزن لحزنهم ونفرح لفرحهم؟، وهل توافقون على وحدة العيش المشترك ولو بالدم؟، لقد ساهمت الدولة في زرع سرطان بتلوث الليطاني، فهل توافقون على تصحيح وضع الليطاني؟ فكان جواب الحشود “نعم” كبيرة. واعتبر نصرالله موافقة الحضور على هذه الأسئلة بمثابة، تفويض من الناس على البرنامج.

م/ح

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.