Ultimate magazine theme for WordPress.

عدم اتّضاح التّحالفات ما زال سيّد الموقف في دائرة البقاع الثّانية

2

أحمد موسى

يُجمع خبراء الإنتخابات النيابية أن سيناريو المعركة الإنتخابية في دائرة البقاع الثانية (البقاع الغربي وراشيا)، قد تقع في أزمة تعداد اللوائح، لتصل إلى أربعة لوائح، إذا ما استثنينا منها اللائحة التي “يُحاول” تحالف “عمر حرب، القوات اللبنانية واشرف ريفي” حيث تواجه “صعوبة” في “الجمع” و”التوافق” على “رؤية موحدة”، خاصة وأن ما يجمعها هو “الضد”، وفي الضد الولادة أشبه بـ”العدم”. إجتماعات مكثفة ومتواصلة “جماعة” و”فرادة” تجرى على صعيد تلك اللائحة، التي يعتريها الكثير من “الخلافات” و”الشوائب”، فلا من جامع بين الأحلاف الثلاثة، ولا “كيميا” بينهما، سوى أن الجامع الوحيد هو محاولة “تغذيتها” لاستمرارها من قبل “حزب” المستقبل لما تشكل من “حجر” عثرة أمام اللائحة التي يشكلها الوزير السابق عبدالرحيم مراد، والتي شارفت على نهايتها وستكون من خمسة أعضاء، بعد الإستغناء عن ملئ المقعد السني الثاني، مع أن الأمر متروك للوزير مراد في استكمال ملئ الشغور وفق مصادر معنية بتشكيلها لـ”الوكالة العربية للأخبار”.

المصادر نفسها لم تستبعد أن يكون تدخل خارجي يقف وراء تعنّت البعض من القوى السياسية “الراديكالية” الرديفة إقليمياً والمتصلة دولياً، وهو عمل لا يخلو من الإرتباط الكلي بما يجري من إنشاء لوائح معارضة وتشكل رأس حربة للوائح “الأمل والوفاء” في دائرة البقاع الثالثة (بعلبك ـ الهرمل)، فالسيناريو واحد ولا ينفصل مشروعه عن بعض. وإلا ما معنى الإصرار المميت على “جمع الأضداد” وتشكيل اللائحة بأي شكل.

 

جمع الأضداد والأخصام حصل، لكن ما جمعه “المشروع الخارجي الأكبر” فرّقته “العنتريات” و”الحسابات المالية”، وعلى الرغم من الإجتماعات المكثفة والمتواصلة لم تفلح في “رأب الصدع” بل أفلتت الأمور من عقالها وباتت اللائحة “لوائح” تضرب فيها “أخماسها بأسداسها”، وباتت أقرب إلى “فرط عقدها” وغلب عليها طابع “الجشع” و”الطمع” بما ستكسبه من “أموال” قبل “تأمين نصابها”، وسط ما نقل مقربون من اللائحة، علاوة على ذلك فإن ما يخيّم على الحلفاء داخل تلك اللائحة “عدم الإستعداد من كل طرف دفع الأموال لاستمرار اللائحة وخوضها الإنتخابات”، الأمر الذي جعل اجتماعاتها غير منتجة وهي الآن على قاب قوسين أو ادنى من “فرط عقدها”، وبالتالي تكون الأطراف الداعمة لها قد خسرت ورقة لمشروعها وستنسحب خسارتها على باقي لوائحها التي تعمل على جمعها وتسويقها في دائرة “بعلبك ـ الهرمل”، وبالتالي خسارة وضربةً قاضية لما يحاك ويخطط من مشروع أميريكي بدعم وتمويل عربي ـ خليجي”.

عمر حرب

وبعد التسليم بـ”سقوط المشروع”، بدأت التوقعات تفتش عن الأرقام والعداد لما ستحصل عليه اللوائح من حاصل انتخابي وصوتٍ تفضيلي، وبالتالي التفكير المسبق كيف ستكون حجم النتيجة وعدد الفائزين من كل لائحة، إذ تشير التوقعات إلى تدني نسبة تلك القوى للمقترعين، ما يعني أن لا تصل أي لائحة من هؤلاء الى الفوز بأي من المقاعد، بل قد تحصل اللوائح الرئيسية إلى حاصل يجعلها مناصفة للمقاعد، وإذا ما أحسنت لوائح “الأمل والوفاء” ولائحة “مراد” استثمار عملها بشكل جيّد فإنها ستكون أمام الفوز بثلثي مقاعد لوائحهم وبالتالي تكون “أقرب إلى صدٍّ منيع لا يمكن ولا يمكن اللوائح المنافسة من أي اختراق”.

“عربي برس”

م/ح

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.