Menu
26° C
غائم جزئياً
غائم جزئياً
%d8%ac%d8%a8%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a

“التحرر العمالي” تحذر من استمرار سياسة استهداف الضمان الإجتماعي

أصدرت جبهة التحرر العمالي بياناً رفضت فيه إصرار من قبل السلطة السياسيّة على استهداف الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي عند كل محطة إداريّة أو تشريعيّة.

جاء فيه: 

 لم يعد مفهوماً هذا الإصرار من قبل السلطة السياسيّة على استهداف الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي عند كل محطة إداريّة أو تشريعيّة، ومن المستغرب أكثر عمليّة تهريب القوانين والمراسيم والقرارات في غفلة من أصحاب المصلحة الحقيقيين، ولهذا ترى الأمانة العامة لجبهة التحرر العمّالي ما يلي:

1ـ  إن سياسة الإستهداف المبرمج لضرب إستمراريّة تقديمات الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي باتت سياسة خطرة وتحد سافر لمصالح المضمونين وعائلاتهم، وتهديد مباشر لأمنهم الصحي والإجتماعي، وتهديد للإستقرار العام في البلاد، ولما تبقى من صورة لدولة القانون والرعاية الإجتماعية.

2ـ  إن الإصرار على تهريب قرار إلغاء براءة الذمة من الضمان، عبر المادة 19 من مشروع قانون الموازنة للعام 2018، بعد أن فشلت السلطة في تمرير هذا القرار في المادة 54 من مشروع موازنة العام 2017، يؤكد تواطؤ السلطة مع اصحاب العمل،  ومساعدتهم على التهرب من دفع ديونهم المتوجبة للضمان، وتمنع الدولة عن دفع المستحقات عليها والتي فاقت 2400 مليار ليرة، مما يهدد الضمان بالتوقف عن دفع تقديماته للمضمونين عن طريق ضرب مصدر التمويل الرئيسي للصندوق.

3ـ إن الأمانة العامة لجبهة التحرر العمّالي تدعو إلى أوسع حملة عمّالية ونقابية بوجه ما يخطط له لضرب الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي، والإستيلاء على أمواله تحقيقا لمطامع فئة متحكمة تلهث وراء مصالحها الشخصية والفئوية. كما ان الجبهة تدعم تحرك الإتحاد العمالي العام والقوى النقابية والديمقراطية وتضع كل إمكانياتها بتصرفه في معركة حماية الضمان وتقديماته كأخر مؤسسة من المؤسسات الضامنة، والتي قامت على تعب وشقاء وتضحيات ونضال العمال والفقراء.