مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

باسيل التقى الرئيس المصري وأبلغه رسالة من عون: أهمية عودة مصر لدورها الريادي عربياً

85

سلم وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، رسالة من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في قصر الاتحادية في القاهرة، تضمنت حرص عون الشخصي على مواصلة العمل من أجل تعزيز العلاقات الثنائية ومتابعة التنسيق لتحقيق المصالح المشتركة بين البلدين، إضافة الى توثيق الجهود في مواجهة التحديات في المنطقة، وفي طليعتها الإرهاب.

وشددت الرسالة على العلاقات التي تجمع لبنان بمصر وعلى مكانة مصر الخاصة بالنسبة الى لبنان، وعلى أهمية أن تعود مصر الى أداء دورها الريادي وموقعها القيادي في المنطقة. ونوهت بقيادة السيسي لبلاده.
وجاء في الرسالة أن عون سيلبي الدعوة الرسمية التي وجهت اليه من السيسي في أقرب وقت ممكن.

وكان باسيل قد بدأ زيارته الرسمية لمصر بلقاء مع بابا الاسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الارثوذكسية في العباسية، البابا تواضروس الثاني، لتقديم واجب العزاء باسم الحكومة اللبنانية بشهداء الكنيسة البطرسية الذين قضوا في التفجير الارهابي الذي استهدف الكنيسة أخيرا.
وجرى خلال اللقاء عرض للوضع المسيحي في الشرق وللدور المصري – اللبناني في حوار الاديان وقبول الاقليات وحمايتها والانفتاح على الآخر.

حضر اللقاء القائم بأعمال السفارة اللبنانية في القاهرة والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية انطوان عزام، مستشار رئيس الجمهورية جان عزيز ورئيس الرابطة السريانية حبيب افرام.

وتفقد باسيل الكنيسة البطرسية واطلع على الأضرار التي لحقت بها، يرافقه الاسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الارثوذكسي الانبا ارميا.
وقال باسيل: “جئنا الى القاهرة لتقديم واجب العزاء بشهداء التفجير الإرهابي الذي استهدف الكنيسة. وقد تعمدنا أن يحمل الوفد اللبناني أبعادا لبنانية، نحن وفد رسمي يمثل لبنان ويمثل فخامة رئيس الجمهورية والمشرقية في هذا العالم”.

وأضاف: “نحن متضامنون في بقائنا في هذه الارض، بتنوع نسيجها خصوصا في مصر ولبنان، ومتمسكون بتنوعنا وخصوصيتنا وانتمائنا الى أوطان نحلم أن تكون مكانا لهذا التنوع، وأن تحمل هذه البلدان في نفس كل مواطن مفهوم المواطنة دون المس بهذا المفهوم السامي الذي يعلو على أي مفهوم آخر، والحفاظ من ضمنه على التجذر في المعتقد والدين في الفكر الحر الذي نواجه به الارهاب التكفيري. وعلى هذا الاساس نعتبر أن على لبنان ومصر ان يتحدا في مواجهة المأساة ويتعاليا ويتطلعا الى مستقبل واعد”.

وأكد باسيل “أننا في لبنان بدأنا الخروج من نفق مظلم الى رحاب منطقة أوسع، وإعطاء البعد اللازم لمشرقيتنا. وإننا نحمل التضامن والامل لهذا المستقبل، وسننتصر حتما وسنبقى صامدين مثل هذا الرخام”.

وختم: “يجب أن تبقى أعمدة الكنيسة والهيكل والجامع مرتفعة، تشهد ونشهد معها على انتصار فكرنا الحر”.

وكان باسيل قد زار المركز الثقافي القبطي الارثوذكسي واجتمع مع رئيسه الانبا ارميا، ثم زار المتحف في المركز، والذي يضم مخطوطات قبطية ارثوذكسية أصلية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0