Menu
29° C
صافية
صافية
%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a

“الجبهة الديمقراطية”: ليوم غضب شعبي الجمعة 16 شباط ولتكن عناوينه لدفع السلطة لتطبيق قرارات «المركزي»

  • فك الارتباط بأوسلو، والتزماته السياسية والأمنية والاقتصادية وإحالة جرائم الاحتلال إلى محكمة الجنايات الدولية
  • معاً لإحياء احتفالات العيد التاسع والأربعين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية على خطوط الاشتباك مع الاحتلال والاستيطان، مقاومة وجماهير لتعزيز انتفاضة “القدس والحرية”

دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين جماهير شعبنا الفلسطيني وقواه السياسية، فصائل المقاومة والانتفاضة لتعبئة الجهود، وحشد الطاقات الضرورية، لتحويل يوم غد الجمعة المقبل ( 16/2/2018) يوماً للغضب الشعبي الفلسطيني، ضد قرارات الإدارة الأميركية بشأن القدس، وقضية اللاجئين، وضد سياسات حكومة نتنياهو، في مناطقنا المحتلة والتي تقوم على البطش والنهب، والتعدي على الكرامة الوطنية. كما دعت للتأكيد في السياق نفسه، أن الرد العملي على سياسات الاحتلال والإدارة الأميركية يكون في الميدان، في المواجهة اليومية، وفي صنع الوقائع الوطنية، في مواجهة وقائع الاحتلال التي يحاول أن يفرضها على شعبنا بقوة الحديد والنار.

ودعت الجبهة أن تكون عناوين يوم الغضب وشعاراته، دفع السلطة والقيادة الرسمية واللجنة التنفيذية العمل على تطبيق قرارات المجلس المركزي في دورتيه الأخيرتين، بما في ذلك فك الارتباط باتفاق أوسلو، وسحب الاعتراف بإسرائيل، ووقف التنسيق الأمني، مع سلطات الاحتلال، وفك الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي، وسحب اليد العاملة الفلسطينية من مشاريع الاستيطان، ومقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية، ووقف العمل بالشيكل الإسرائيلي، وسحب سجلات السكان والأرض من الإدارة المدنية لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، وإحالة جرائم الاحتلال إلى محكمة الجنايات الدولية.

ونوهت الجبهة في بيانها، بالبيان الصادر عن القوى الوطنية والإسلامية في الضفة الفلسطينية (12/2/2018) في دعوتها ليوم الغضب (الجمعة في 16/2/2018) وتهنئته للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في العيد التاسع والأربعين لانطلاقتها المجيدة، والدعوة لمشاركتها احتفالات عيد الانطلاقة على نقاط التماس مع الاحتلال والاستيطان الاستعماري. في القدس وعموم أرجاء الضفة الفلسطينية وقطاع غزة.