Ultimate magazine theme for WordPress.

الرياشي: نحن و”المستقبل” أمام مرحلة سياسية جديدة واللقاء بين جعجع والحريري وارد

13

أكد وزير الإعلام ملحم الرياشي أن “أي تحالف أو تنافس انتخابي، سيكون تحت سقف المصالحة المسيحية – المسيحية، التي كانت ركنا أساسيا في منطق الشراكة الوطنية الحقيقية والتوازن الوطني القائم في لبنان حاليا”.

وقال: “من الممكن أن يوجد تحالف في منطقة ما، وألا يوجد في منطقة أخرى، فهذا عائد إلى الخبراء والتقنيين الذين يعملون حسابات القانون الجديد، ولكن هذا سيكون كما اتفقنا وكما قال الرئيس عون، وكذلك كما قال الحكيم، وقد قالا ذلك لي شخصيا. فالمصالحة شيء مقدس وتاريخي وفوق كل الصراعات، ولن تعود إلى الوراء بأي شكل من الأشكال، وحتى لو لم يؤد ذلك إلى حل لقضية تلفزيون لبنان”.

ولفت إلى أنه “يوجد مقاربات مختلفة في إدارة الحكم، وهذا ليس بعيب. أما المصالحة فهي أكبر من تلفزيون لبنان وأكبر من السلطة، وأكبر من الجمهورية، لأنها تعني مصير شعب بأكمله، من هنا إلى عمق التاريخ والمستقبل المقبل”.

وردا على سؤال، حول عدم حضور رئيس القوات اللبنانية عن مهرجان البيال، أجاب: “أولا الحكيم كلف نائب رئيس الحزب النائب جورج عدوان مع وفد رفيع المستوى، بالمشاركة بتمثيل الحزب والحكيم في البيال، وقد حضر الحفل كل وزراء القوات اللبنانية مع الوزير ميشال فرعون، إضافة الى بعض النواب الموجودين في لبنان، وبالتالي فإنه كان يوجد تمثيل رفيع للقوات في هذه الذكرى، ونحن معنيون بها مباشرة كقوات، وهذه الذكرى التأسيس لمرحلة ثورة الأرز من بعدها. أما بالنسبة إلى غياب النائبة ستريدا جعجع، فذلك يعود لوجودها خارج لبنان”، مشيرا إلى أن “حركة “الحكيم” ثقيلة نوعا ما في هكذا مناسبات، والظروف الأمنية نأخذها بعين الاعتبار”.

وقال: “نحن في مرحلة إعادة بناء عمارة سياسية جديدة بيننا وبين تيار المستقبل بعد الغيمة، التي مرت بين الطرفين، واللقاء بين الحكيم والرئيس الحريري وارد في أي لحظة، لتتويج الاتفاق المنشود الذي نعمل عليه، وكان من المقرر أن يتم لقاء بيننا وبين الرئيس الحريري نهار الاثنين لاستكمال بعض الخطوات، ولكن حصل عطل تقني إذا صح التعبير واضطر الرئيس الحريري للسفر. الوقت لم يخدمنا في تسيير الأمور في المسار الذي نرسمه أنا والدكتور غطاس خوري في هذا الاتجاه. واليوم كان للدكتور سمير جعجع حديث إلى تلفزيون المستقبل له علاقة بالرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبالعلاقة مع تيار المستقبل”.

وحول ما إذا كانت بعض التعابير في خطاب رئيس الوزراء سعد الحريري اليوم، موجهة إلى “القوات” أو هي معنية بها، أجاب: “إذا كانت القوات اللبنانية معنية بتلك التعابير لم تكن لتدعى إلى المهرجان، وقد دعيت بكل أطيافها، إلى جانب دعوة عامة للحزب، ولو كنا شعرنا بأي شيء وكنا تصرفنا على أساسه. لكن على العكس كنا جد مرتاحين مع زملائنا في تيار المستقبل في البيال، ونحن نعتبر أنفسنا غير معنيين بتلك التعابير ونعرف إلى من يوجه الخطاب، ونحن غير معنيين بأن نعرف لمن”.

وعن اللقاء بين رئيس الوزراء سعد الحريري ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، قال: “الموضوع ليس شكليا، فنحن اتفقنا تقريبا على 60% أو أقل بقليل من الأمور، التي نعمل عليها سويا، بالأخص في ما يتعلق بالتحالفات الانتخابية، واتفقنا على حوالي 60% من المناطق، وبقي مجموعة مناطق، وهناك ثلاث دوائر أساسية لا تزال قيد البحث. بعد 14 شباط، اتفقنا على متابعة البحث فيها. على أثر انتهاء هذا الاتفاق، فإن اللقاء سيكون حتما بين الرئيس الحريري والحكيم”.

وأكد “نحن نحب أن نكون على تماس وتواصل مع كل الأطراف، ومنفتحين على العلاقة مع كل الأطراف، وقانون الانتخاب يفرض طبيعة علاقات جديدة”.

وقال: “في السياسة نحن وحزب الكتائب قريبون ونتفق معهم في ملفات وأمور كثيرة، وحتى الأمور التي ذكرها الرئيس الحريري اليوم نتفق معه في 11 نقطة، خاصة في الأمور التي لها علاقة بالفساد والمحكمة الدولية والسلاح غير الشرعي، وأمور لها علاقة بالدولة، فنحن مع بناء دولة نحو الأفضل، ودولة لها القيمة الطبيعية، التي تكون هي نتاج الثورات. والثورات التي لا تنتهي إلى بناء دولة حقيقية وفعلية، تكون ثورات تنتهي الى لا شيء”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.