Ultimate magazine theme for WordPress.

المغترب نمر تلج: قاطعتُ مؤتمرات #الطاقة_الاغترابية بسبب تهميش الدولة لـ #الجامعة_اللبنانية_الثقافية_في_العالم وعدم التنسيق معها

16

* على الدولة تحمل مسؤوليتها ولو مرة واحدة باحتضان المغتربين بدلاً من الارتجال الفردي وتضع يدها في يدنا لإعطاء صورة مشرقة عن الاغتراب

*لماذا نحن نريد الدولة ومشروعها بالجملة وهي تريدنا بالمفرق؟

حوار مهى كنعان

قال عضو المجلس الوطني في #الجامعة_اللبنانية_الثقافية_في_العالم في “بنين” ومسؤول العلاقات الخارجية فيها والأمين العام المساعد لأفريقيا في المجلس القاري الأفريقي المغترب نمر تلج: “لا أشارك في اي مؤتمر من مؤتمرات الطاقة الاغترابية سواء داخل لبنان أو خارجه، بالرغم من دعوتي إليها، لسبب بسيط جداً، لكنه مبدئي بالنسبة لي، وهو توجد في لبنان مؤسسة تمثل #الاغتراب_اللبناني وهذه المؤسسة أنشئت برغبة من #المغتربين والحكومة اللبنانية عام 1960، تُدعى الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، وهي الإطار الأمثل الذي يجب أن يجمع المغتربين اللبنانيين في العالم”. وأضاف قائلاً: “لا ننكر أن الجامعة مُنقسمة وتعاني من مشاكل جمّة، لكن واجب الدولة اللبنانية ممثلة بالرؤساء الثلاثة، رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الوزراء عبر وزارة الخارجية والمغتربين إصلاح الوضع القائم فيها بدلاً من تجاهل وجودها والذهاب الى تنظميات اغترابية جديدة، وبما أن مؤتمرات الطاقة الاغترابية تجاهلت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم التي كنتُ في يوم من الأيام نائب رئيس عالمي للمناطق فيها، ونائب رئيس للمجلس القاري الأفريقي ومن ثم أميناً عاماً للمجلس ورئيس مجلس وطني في بنين لدورات عدة واحتراماً مني لهذه المؤسسة قررت مقاطعة المؤتمرات كافة، بخاصة أنه كان يجب أن تتم تلك المؤترات في حد أدنى بالتنسيق مع الجامعة”.

المغترب في بنين نمر ثلج
المغترب في بنين نمر ثلج

 واستدرك تلج قائلاً للزميلة كنعان ناشرة موقع “الطائر”: “سيقولون إن الجامعة منقسمة، فليكن وليتمّ التنسيق مع فروعها الثلاثة، خاصة أن الحوار والاتصالات قائمة بين رؤساء الجامعة الثلاثة والقيّمين فيها ولا توجد أي عداوة بينهم على المستوى الشخصي. ومن الأجدى كان تحويل أول مؤتمر للطاقة الاغترابية إلى مؤتمر توحيدي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم. وعندئذ ننطلق بالتعاون مع وزارة الخارجية الى العمل الأكبر وهو تنظيم المؤتمرات التي تهدف إلى لمّ شمل الاغتراب والدفاع عنه وعن مصالحه وتعزيز ارتباطه بالوطن الأم”.

 ونوّه ثلج بأن الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم والتي يرأس مجلسها العالمي رمزي حيدر والمجلس القاري الأفريقي فيها الحاج عباس فواز لا تملك أي مشروع خارجي سوى مشروع الدولة اللبنانية الممثلة بوزارة الخارجية.

وفي ختام حديثه وضع تلج سؤالاً برسم كل المعنيين عن سبب تهميش الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم. وقال: “على الدولة تحمل مسؤوليتها ولو مرة واحدة باحتضان المغتربين بدلاً من الارتجال الفردي وتضع يدها في يدنا لإعطاء صورة مشرقة عن الاغتراب”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.