Menu
28° C
غائم كلياً
غائم كلياً
%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%86%d9%88%d9%82

المشنوق: ليست أي مخابرات عربية مسؤولية عن تفجير صيدا الأخير

أعلن المكتب الإعلامي لوزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق في بيان أنه “نشرت إحدى وسائل الإعلام تقريراً تناول العملية النوعيّة التي نفذتها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي وأدت إلى كشف هوية مفجّري عبوة صيدا التي استهدفت مسؤولا في حركة “حماس” الفلسطينية. ويهمّ المكتب الاعلامي توضيح بعض النقاط: شعبة المعلومات أنهت التحقيق وأصبح لديها سيناريو كامل بالوقائع والأسماء والأدوار في التحقيق، ناهيك عن تمكنها، وبفضل سرعة تحركها، من استعادة أحد الضالعين الأساسيين في الجريمة الذي اعترف بأنه مكلف من قبل الاستخبارات الاسرائيلية كما تم ضبط وسائل اتصال متطورة للغاية في منزله ومراسلات بينه وبين مشغليه. لذلك فإن محاولة بعض الاقلام الاشارة الى احتمال قيام مخابرات عربية بهذه العملية عارٍ عن الصحة تماماً، فضلاً عن أن هذا الاتهام الباطل يسيء إلى علاقات لبنان العربية وهو ما لا تحتاجه الدولة اللبنانية، خصوصاً في هذه الأيام.”

أضاف “في كل مرة تشهد البلاد عملا إرهابياً تقوم النيابة العامة العسكرية باستنابة الاجهزة الأمنية كافة باجراء التحقيقات والتحريات اللازمة، وخير مثال على ذلك كشف شعبة المعلومات لكافة تفاصيل تفجيري برج البراجنة عام ٢٠١٥ وتمكنها من توقيف ٣٠ متورطاً خلال ٣٦ ساعة فقط، وبالتالي فإن تحقيقات الشعبة في هذه الجريمة تأتي في سياق عملها وواجباتها، خصوصاً أنّ قوى الأمن الداخلي مكلفة، وبحسب القانون، بالتحقيق في الجرائم الداخلية كافة، وذلك من صلب عملها وواجباتها بالدرجة الأولى”.

ولفت الى أن “الأمر الأكثر اعتداءً على شعبة المعلومات هو اتهامها بما سُمّيَ “القوطبة” على القضاء، وتحديد مهام الاجهزة الأمنية، بحسب رأي الكاتب أو مصدر معلوماته الذي تنقصه بالتأكيد دقة المعرفة القانونية. فشعبة المعلومات تولّت هذا التحقيق بناء على إشارة مدّعي عام التمييز. وإذا غابت هذه المعلومة عن الكاتب أو مصدره فإن المدّعي العام التمييزي هو رأس ورئيس كل النيابات العامة في لبنان”، مؤكدا أنه “لا توجد ثغرة في ما جرى، وإن وُجدت فلا تُعالج في الإعلام ولا في الاتّهامات والتسريبات، بل بالتواصل، ولا شيء غير المزيد من التواصل بين المعنيين على كل المستويات”.

وختم بالقول إنّ “الشعب اللبناني يفتخر بأجهزته الأمنية كلّها وبإنجازاتها الباهرة خلال السنوات الأخيرة، ومنها شعبة المعلومات، وبالتنسيق بين هذه الأجهزة، الذي حمى لبنان وثبّت استقراره”.