Ultimate magazine theme for WordPress.

العبادي يكشف أولويات الحكومة ما بعد “داعش”: بعث الأمل وتلبية الأولويات

البنتاغون يكشف أنّ القوات الأميركية تلقّت تهديدات

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أنّ حكومته بدأت مرحلة جديدة بعد القضاء على تنظيم “داعش” عسكرياً في عموم العراق.

وأشار العبادي، أثناء ترؤّسه الجلسة الثالثة للمجلس الأعلى للسكّان بحضور عدد من الوزراء المعنييّن، إلى ضرورة “بعث الأمل في المواطن من خلال التقدّم بالعمل، وتقديم الأولويات التي يحتاج إليها”.

وشدّد العبادي على أنّه ينبغي عدم الاكتفاء بـ”الإحصاءات العدديّة” فقط، بل العمل على “التنمية المستدامة والبشرية وخلق بيئة صالحة للمواطن”، حسبما جاء في بيان صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء.

وذكر العبادي، أنّ أولويات حكومته تكمن حالياً في إعادة النازحين، وإشعارهم بأنّ عودتهم إلى منازلهم ومدنهم أفضل من البقاء في المخيمات.

وأضاف البيان، أنّ العبادي استمع إلى ملاحظات وزرائه، واطّلع على الوثيقة الوطنية للسياسات السكّانية التي أعدّتها اللجنة المشرفة “لرسم سياسة سكّانية واعدة في العراق على مدى السنوات القادمة”.

إلى ذلك، أعلن المتحدّث بِاسم وزارة الدفاع الأميركية إيريك باهون، أنّ القوات الأميركية تلقّت تهديدات من جماعة مسلّحة تدعمها إيران.

وقال باهون للصحافيين الثلاثاء الماضي، إنّ “قوّاتنا في العراق تلقّت تهديدات من مجموعة مسلّحة مدعومة من إيران” بحسب تعبيره، مشدّداً على أنّ “واشنطن قادرة على الدفاع عن نفسها”.

وأضاف المتحدّث بِاسم البنتاغون في هذا الصدد قائلاً: “تركيزنا يبقى منصبّاً على استمرار هزيمة “داعش”. نعم شهدنا تهديدات من مجموعة مسلّحة مدعومة من إيران، ولكنّ الولايات المتحدة أكثر من قادرة على الدفاع عن نفسها وحلفائها”.

وكانت حركة النجباء، وهي أحد فصائل الحشد الشعبي العراقي، قد هدّدت في الأيام الماضية باستهداف القوّات الأميركية المتمركزة في العراق، وأعلن زعيم هذه الحركة أنّ قرار الرئيس الأميركي ترامب بشأن القدس، مبرّر شرعي لاستهداف القوات الأميركية في العراق.

من جهةٍ أخرى، رأى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنّ كلّ ما يتعلّق بمسألة استفتاء كردستان العراق حول الاستقلال يجب أن يتمّ في إطار الدستور، ومع احترام وحدة أراضي العراق.

وقال بوتين خلال مؤتمره الصحافي السنوي أمس، إنّ “هذا يجب أن يأتي من دون أيّ تصعيد وفي إطار القوانين القائمة، مع احترام وحدة أراضي العراق، علماً بأنّ قيادة إقليم كردستان تصرّفت بهذه الطريقة بالذات”.

وتابع بوتين قائلاً: “بشكل عام، لدينا علاقات طيّبة ومبنيّة على الثقة تاريخياً مع كردستان والأكراد. وأدرك مدى تعقيد هذه المسألة في المنطقة وتعدّدية أبعاد هذه القضية، ولكن آخذاً بعين الاعتبار كلّ الأمور الحساسة، ننطلق من أنّه لا يوجد أيّ مانع أمام تطوير علاقاتنا مع الشعب الكردي”، بحسب وصفه.

وأشار إلى أنّ “شركاتنا، وخاصة شركة “روسنفط”، تعمل في العراق وإقليم كردستان العراق، ونحن نعتقد بأنّ هذا التعاون سيعود بالفائدة سواء على العراق بشكل عام وإقليم كردستان العراق بشكل خاص، أو على الاقتصاد الروسي”.