Ultimate magazine theme for WordPress.

رئيس الجمهورية يلتقي وزيري الدفاع والداخلية ويؤكد إجراء الانتخابات النيابية مهما كانت الظروف

12

 شتاينماير: ستبقى ألمانيا شريكاً يعتمد عليه لبنان في مواجهة التحديات

أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أنه مهما كانت طبيعة الأزمة السياسية التي يعيشها لبنان، فإن الانتخابات النيابية ستجري في موعدها على ما نقله وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الذي استقبله عون في قصر بعبدا. وأجرى معه جولة أفق تناولت الأوضاع الراهنة والتطوّرات السياسية ومرحلة ما بعد إعلان رئيس مجلس الوزراء الرئيس سعد الحريري استقالته خلال وجوده في الرياض، ومن ثم انتقاله المتوقع الى باريس خلال الساعات القليلة المقبلة. كذلك تم خلال اللقاء عرض للأوضاع الامنية في البلاد.

%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d9%86%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%b3-%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%8a

وبعد اللقاء أدلى الوزير المشنوق بتصريح قال فيه: “جئت أشكر فخامة الرئيس عون بشكل شخصي، على شجاعته وحكمته، وعلى قدرته على إدارة أزمة غياب رئيس الحكومة وجمع كل اللبنانيين على هذا العنوان، وتجاوز العناوين الخلافية كلها واعتبار أن العنوان الرئيسي حتى صباح غدٍ إن شاء الله هو عودة الرئيس الحريري”.
وأضاف: “أتيتُ أيضاً لأؤكد على توازن الكلام السياسي الذي صدر عن فخامة الرئيس، خصوصاً في النصّ المتعلّق بالتفاوض على أسباب الاستقالة. إن لهذه الاستقالة مضموناً سياسياً قد يكون من المناسب أن يناقشه المسؤولون الكبار ويطلعوا على مضمونه وما يمكن إصلاحه وما يمكن أن يساعد لبنان على استمرار استقراره السياسي والأمني. نحن في حالة استقرار واضحة رغم الأزمة الكبيرة التي مررنا فيها، وإن شاء الله، عندما يعود الرئيس الحريري يزداد ويقوى هذا الاستقرار أكثر سواء في الجانب المالي أو الاقتصادي أو السياسي”.
تابع المشنوق: “لا شيء جديد. سيكون هناك غداً (اليوم)، كما تعلمون، لقاء للرئيس الحريري في الأليزيه مع الرئيس الفرنسي ويكون لبنان قد تجاوز هذا القطوع الكبير وفُتح الباب أمام مزيد من الاستقرار والقدرة على مواجهة كل الصعاب التي مرت علينا. وقد أثبت اللبنانيون في هذه الأزمة أن قدرتهم على التماسك والتضامن والمواجهة عند الضرورة أكبر بكثير من خلافاتهم ومن قدرة أي جهة خارجية على التأثير عليهم”.
وعن مصير الانتخابات النيابية في هذه الأزمة، قال: بطبيعة الحال، أياً كانت طبيعة الازمة السياسية التي نعيشها، الانتخابات ستجري في موعدها، وقد أكد الرئيس هذا الأمر، كما أكد أن من واجبنا الديموقراطي أن نحافظ على هذا العنوان ونستمر في العمل من اجل الانتخابات.
وكانت الأوضاع الأمنية أيضاً محور بحث خلال استقبال الرئيس عون لوزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف الذي قدّم لرئيس الجمهورية تقريراً عن عمل وزارة الدفاع والمؤسسات السابقة لها منذ تولّيه مسؤوليتها.
كما استقبل عون النائب فريد الياس الخازن وأجرى معه جولة أفق تناولت التطوّرات السياسية الراهنة في ضوء المستجدات الأخيرة. كذلك تطرق البحث الى حاجات منطقة كسروان والمشاريع الإنمائية التي تنفذ فيها.
ثم استقبل الوزير السابق إبراهيم شمس الدين الذي أوضح بعد اللقاء أنه عبّر عن تقديره للمواقف التي اتخذها رئيس الجمهورية في معالجة الأوضاع التي استجدت بعد استقالة الرئيس الحريري منوّهاً بإدارته الصحيحة والحكيمة لها.
أضاف: “أكدت لفخامة الرئيس أن لا مصلحة للبنان أن يُحشر في محاور تنازع إقليمي وهو ربان السفينة اللبنانية”.
وفي إطار التشاور مع رؤساء الأحزاب والهيئات الشعبية، استقبل الرئيس عون رئيس “حزب الوفاق الوطني” بلال تقي الدين الذي أشاد بمواقف رئيس الجمهورية “الذي أثبت أنه رئيس لبناني بكل المعايير لا سيما من خلال تصدّيه للحالة التي برزت بعد إعلان الرئيس الحريري الاستقالة وما رافقها من محاولات لضرب الاستقرار الداخلي”. واعتبر تقي الدين أن المرحلة المقبلة تحتاج الى المزيد من الحكمة وعدم الانقياد الى الخارج كي يبقى القرار اللبناني حراً وسيداً، كما أراده فخامة الرئيس”. وحذّر تقي الدين من المساس بمقام الرئاسة معتبراً أنه خط أحمر.

واستقبل عون رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي روجيه نسناس الذي اطلع رئيس الجمهورية على عمل المجلس والنشاطات التي قام بها خلال فترة ولايته.
وفي قصر بعبدا البروفسور فيليب سالم لمناسبة وجوده في بيروت.
الى ذلك، تلقى رئيس الجمهورية برقيات تهنئة لمناسبة حلول الذكرى الرابعة والسبعين للاستقلال من عدد من رؤساء وملوك الدول العربية والأجنبية.
وأشار الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة في برقية إلى أنه “في غمرة احتفال الشعب اللبناني بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد استقلاله أغتنم هذه المناسبة لأؤكد اعتزازي بوشائج الاخوة التي تجمع بلدينا الشقيقين، واستعدادي الدائم للعمل معكم على تعزيز وتوسيع تعاوننا الثنائي المثمر في المجالات كافة، تحقيقاً لما يصبو اليه شعبانا الشقيقان من تطور ورخاء في كنف الامن والاستقرار”.
أما الرئيس الالماني فرانك – فالتر شتاينماير فقال في البرقية: “وسط كل الحروب والصراعات في المنطقة يبرز لبنان  كمثال مضيء على التعايش السلمي بين الأديان، وأيضاً كنموذج للتعاطف والمحبة تجاه أولئك الذين يعانون اكثر من غيرهم من تدمير وطنهم. ستبقى ألمانيا شريكاً يعتمد عليه لبنان أيضا في مواجهة التحديات المقبلة في مجالي التنمية الاقتصادية وامن البلاد وكذلك من اجل التغلب على الاعباء الناجمة عن ازمة اللاجئين”.
وأبرق مهنئاً: ملك بلجيكا فيليب، رئيس الغابون علي بونغو اونديما، رئيس الهند رام ناث كوفيند.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.