Ultimate magazine theme for WordPress.

باسيل أجرى محادثات في برلين وانتقل إلى أنقرة: المسّ باستقرار لبنان سينعكس على النازحين واللاجئين

16

أكد وزيرا خارجيتي لبنان جبران باسيل وألمانيا زيغمار غابرييل، أهمية عدم التدخل في الشؤون اللبنانية، فيما حذّر باسيل من أن  المسّ باستقرار لبنان بأي شكل أتى، سينعكس على النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%84-%d9%88%d9%86%d8%b8%d9%8a%d8%b1%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a

واصل باسيل جولته الأوروبية وحطّ أمس في  برلين، حيث التقى نظيره الألماني وأجريا محادثات حول  ملابسات استقالة الحريري وعلى الأثر عقدا مؤتمراً صحافياً مشتركاً، استهله باسيل بالقول “إن الوزير غابرييل سبقنا بمواقف داعمة للبنان قبل مجيئنا إلى برلين، أكدت وجوب عودة الحريري إلى لبنان وأهمية عدم التلاعب والتدخل في الشؤون اللبنانية وكذلك عدم إضعاف السيادة في لبنان، وعدم المسّ بالاستقرار في لبنان لأنه ليس ألعوبة بيد الآخرين. ولم أجد حاجة الى الكثير من الشرح لما هو حاصل في لبنان”.

وأكد باسيل “أن سياسة لبنان واضحة وهو يعتمد على النأي بلبنان عن مشاكل الخارج وعدم التدخل في مشاكل الآخرين، لكي لا يتدخّل الآخرون في قضايانا الداخلية، وعدم الاعتداء على أي دولة لكي لا تعتدي أي دولة أخرى علينا. وهذا ما نحن بصدد المطالبة به وهو أن تساعدنا الدول الصديقة على وقف السياسات الخاطئة والمتهوّرة التي تؤدي في النهاية إلى تعزيز التطرّف والإرهاب فيما نحن نواجهه”.

وشدّد على أن “الرئيس الحريري في هذا المجال هو شريك لبناني فعلي معتدل”، محذّراً من أن نتيجة المسّ باستقرار لبنان بأي شكل أتى، أكان ذلك على شكل تعطيل حياتنا السياسية او فرض عقوبات أو إجراءات على اقتصادنا، ستكون مباشرة على النازحين السوريين في لبنان واللاجئين الفلسطينيين في لبنان وعلى اللبنانيين لكي تضعهم في وضع هشّ وتنقلهم إلى حالات أخرى، منها اللجوء إلى أوروبا وخلق أوضاع غير مستقرة، كما حصل في الازمة السورية وما عانت منه ألمانيا وأوروبا في هذا المجال”.

وطلب من المانيا “لما لها من علاقات وتأثير في العالم، أن تساعد لئلا يكون هناك اعتماد لسياسات والقيام بمغامرات غير محسوبة ستضرّ بأوروبا وستؤول الى الفشل”.

وحذّر من أن “أي مغامرة كما يروّج لها البعض عسكرياً من قبل “اسرائيل” ضد لبنان ستنتهي بالخسارة: سيخسر لبنان ويدمّر إنما سيخرج منتصراً لأنه يدافع عن ارضه، وأي اعتداء سياسي خارجي على لبنان سيعطي نتائج عكسية تضرّ بنا جميعاً”.

وتابع “لقد أظهر لبنان حتى الآن مناعة ووحدة وحكمة كبيرة في إدارة هذه الأزمة. ونحن مستمرون بها متّكلون على أصدقائنا لعدم الدخول في تصعيد دبلوماسي آخر”.

بدوره، رحّب الوزير غابرييل بدعوة الرئيس الفرنسي للحريري للذهاب إلى باريس.

وقال “نتوقّع عودته لتتسنّى للبنان فرصة التغلب على تحدياته. وهذا أهم ما يمكن تحقيقه ويجب تحقيقه. نحن نولي اهتماماً كبيراً بوحدة واستقرار لبنان ونقف الى جانبه وإلى جانب الذين يريدون المحافظة على وحدته وسيادة البلد، ونطالب سياسيي المنطقة بالتصرّف بحكمة في ما يتعلّق بهذا النزاع”، مؤكداً أن “الاستقرار في مصلحة المنطقة بأكملها والنزاعات الموجودة أصلاً كثيرة في اليمن والعراق وسورية”.

أضاف أن “التعايش الجدّي ممكن في البلد الذي عايش الحرب الأهلية والتوترات الداخلية، إضافة الى استضافته مليوناً ونصف مليون لاجئ، الأمر الذي يشكل عبئاً جسيماً على البلد، هذا البلد يستحق الدعم والمساعدة السياسية والاقتصادية ونحن مستعدون لذلك”.

ولاحقا التقى باسيل مستشار الشؤون الخارجية والأمن القومي لدى المستشارية الألمانية يان هيكير ثم انتقل إلى أنقرة حيث التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في حضور وزير الخارجية مولود شاويش أوغلو.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.