مجلة وموقع إعلامي شامل
موقع ومجلة حرمون

نائب رئيس حركة النضال العربي طارق الداوود للعرب: تعالوا لتأسيس جبهة صمود اقتصادي من دمشق تجمع العرب كعادتها دائماً

الإقليم قلق من سيناريوات ترامب كقلقه من سياسات أوباما المستعادة مع بايدن

موقع حرمون / خاص – دمشق

قال نائب رئيس حركة النضال العربي طارق الداوود موجهاً نداءه  للعرب أن تعالوا لتأسيس جبهة صمود اقتصادي من دمشق تجمع العرب كعادتها دائماً، وتابع الإقليم كله قلق من سيناريوات الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب كقلقه من سياسات الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما المستعادة مع الرئيس المنتخب جو بايدن..

مواقف الداوود أطلقها في ندوة تلفزيونية شارك بها عبر شاشة سما السورية إلى جانب ضيفين آخرين من سوريا والعراق الشقيقين.

ورأى القيادي الداوود أن الترقب الإقليمي حالة تشمل الإقليم كلة بحالة من القلق لأسباب عدة: فالعالم كله قلق يترقب ماذا سيحدث في الولايات المتحدة الأميركية؟ مَن قال إن الأزمة الأميركية انتهت؟ ويتوقع أن تكون سيناريوات التطورات التي يمكن أن يحاول ترامب بها الهروب إلى الأمام من خلال حرب عسكرية ضد إيران او غيرها.. ولأجل ذلك يحاول الديمقراطيون إجهاض أي مشروع حربي. فأي حرب محتملة ستشعل المنطقة في ظل ازمات مفتوحة. والسؤال الذي يشغل الحريصين مَن يتحمل مسؤولية إشعال ساحات الإقليم حيث تصبح كلها فوهة بركان؟ لأجل ذلك أنا أستبعد الحرب العسكرية على الإقليم، رغم أن الإقليم كله قلق أيضاً من سياسات بايدن الآتية التي قد تكون استمراراً لسياسات أوباما السابقة”.

وسأل القيادي في حركة النضال العربي “على ماذا تراهن عواصم الخليج في العلاقة أو المصالحة مع التركي؟ فبايدن لا يحبّذ سياسة رجب طيب أردوغان وأيضاً لا يود حكام الخليج. لأجل ذلك شاهدنا الهروب التركي نحو الخليج بالتودد وتأييد اتفاقات التطبيع مع إسرائيل وهذا كله غير منفصل عن الدور التركي الإقليمي وعلاقته الوثيقة مع إسرائيل دبلوماسياً وامنياً وعسكرياً واقتصادياً. وإذا الإقليم قلقاً، لكن لا يجب لأي عربي أن يؤمِّن لأردوغان، خصوصاً بعد الذي فعله بحق سورية. فالأتراك وتحديداً بقيادة أردوغان طامحون بزعامة العالم الإسلامي وهذا يهدد دور السعوديين بدرجة أولى الذين يرون أن الزعامة الإسلامية لهم.

وفي الشأن الأمني في سورية رأى الداوود أن داعش وفصائل إرهابية تحركت في سوريا والعراق في فترة حساسة تتزامن مع انتقال في الإدارة الأميركية لإدارة جديدة. والأميركيون يعلمون المخاطر على ساحتهم الداخلية وهم يريدون إشغال الساحات العربية والإسلامية بالإرهاب.. وبالتالي هذا التحرك لتشريع بقاء قواتهم العسكرية في العراق وشرق سوريا. وهنا يجب ان يعرف الجميع أن مخاطر الإرهاب قائمة طالما الأطماع موجودة. لذلك داعش اليوم يتحرك خدمة لأهداف أميركية إسرائيلية وفي مكان ما وبنسبة ما أهداف تركية.

ودعا الداوود السعودي خاصة، والخليجيين عامة، لأن يضعوا أيديهم بيد سوريا لخلق توازن مع تركيا، فلا مصلحة للعرب من دون دور سوري إقليمي واسع.. مؤكداً ان سوريا هي ركن أي معادلة للمنطقة. ويكتشف العرب اليوم أن هز سورية عن العرش العربي أصاب العروش العربية كلها بصورة مباشرة.. وخلص إلى أن بالعودة إلى الركن السوري وبالتعاون مع مصر وغيرها من العرب تتم استعادة الدور القومي العربي، فقط حينها نستطيع أن نواجه المخططات التركية والإسرائيلية..

وطرح نائب رئيس حركة النضال العربي تكامل المواجهة بين لبنان وسوريا والعراق، مقترحاً تأسيس جبهة اقتصادية واحدة بين سورية ولبنان والعراق لمواجهة الأزمة وليكن توسع لاحق نحو مصر والأردن، مؤكداً أن الحل والرؤية محلياً وعربياً يبدآن من دمشق.

تعالوا في فترة انشغال الأميركيين بأوضاعهم لنشتغل بكيفية حل أزماتنا المعيشية والاقتصادية بتأسيس سوق عربية مشتركة بمن مستعد للشروع في هذا المشروع وعدم انتظار خير مرجو من الجامعة العربية ذات الدور الهش والمفاشل والمشبوه في اكثر من ملف.

ووجه الداوود كلامه إلى العرب “تعالوا إلى دمشق ومن القاهرة وعمان وبيروت وبغداد لتأسيس جبهة صمود اقتصادي مشتركة مركزها دمشق التي دائماً تجمع العرب عبر التاريخ كما يمكنها جمعهم الآن”.

وفيما استطرد إلى فشل الخطة المعادية لسوريا بقوله “الحرب والحصار على سورية ماذا أنتجا؟ توهموا بإسقاط الدولة السورية خلال فترة وجيزة. وكان يحددون هذا الوهم بأيام ثم بأسابيع ثم بأشهر حتى خجلوا من أوهامهم.. فهل سقطت الدولة السورية؟ النتيجة الوحيدة لهذه الحرب بالرغيف وحبة الدواء هي مفاقمة معاناة المواطن السوري المعيشية”، أكد أن “الدولة السورية باقية. ولكن الأزمة المتكالبة عليها قوى عظمى بروح إجرامية تزيدها قسوة وإجراماً عوامل كورونا والأزمات العالمية والإقليمية.

فعندما تصل دولة عملاقة كالبرازيل حدّ الإفلاس فهذا يعني العالم كله ليس بخير ويتخبط بأزمة مالية خطيرة”.

وقال “سورية الصمود صمدت عشر سنوات وما زالت قادرة على المزيد، والوجع الاقتصادي موجود عند السوريين واللبنانيين والعراقيين وكل شعوب الإقليم. حتى العملات في حالة انهيار. ولا تخرج الليرة التركية عن هذه الفوضى ونرى ماذا حل بها”.

ومقارنة بين وضع سورية ووضع لبنان لفت إلى أن سوريا دولة منتجة ومتعددة أنماط الإنتاج وقطاعات الاقتصاد، بينما نحن في لبنان ليست لدينا بنية إنتاجية ولا بنى اقتصادية كافية.

#مؤسس_وناشر_مجلة_وموقع_حرمون_هاني_سليمان_الحلبي

حرمون – مجلّة وموقع إعلاميّ مشرقيّ

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.