مجلة وموقع إعلامي شامل
موقع ومجلة حرمون

محور السبت 21 من حرمون – جزء 2.. هبّة الجولان أكدت سوريّته وأنه جزء حيويّ من الجسد السوريّ القوميّ واستعادته حتميّة

تشتتنا مناطق وجبهات وقوى بسبب انعدام الوجدان القوميّ وغيابه.

كل صمود لا يمكن أن يستمر في حرب مفتوحة من دون دعم مفتوح على كل صعيد وميدان..

تقديم الكاتب الإعلامي هاني سليمان الحلبي

إعداد فاطمة فايز ملحم

 

لأن الحرب سجالٌ، ولأن كل مرحلة هي مجرد هدنة بين مواجهتين، يعني أننا في حرب مفتوحة مع عدو الوجود، يتلقى دعماً لمشروعه التدميريّ لأمتنا وشعبنا ووطننا من القوى الكبرى في الشرق والغرب، حتى الآن وبلا حساب..

ولذلك لا تمكننا المواجهة فقط بدبج المقالات والخطب الرنانة والكلمات العاطفية والتصريحات. بخاصة تلك اللغة الخشبية البائدة كأن يصرّح مسؤول “إننا نتضامن مع الجولان..“، “إننا نستنكر ما يتعرّض له اهلنا ..”، “إننا ندين الاعتداء الصهيوني..”، “إننا ندعو المجتمع الدولي لمواجهة العدو الصهيونيّ”، في لبنان، في فلسطين، في الجولان،.. ومع كل اعتداء تتراكم اطنان الورق من الاستنكارات والإدانات والخطب وتصمّ آذان الضحايا وتملأ الهواء ضجيجاً..

البسملة الوحيدة لتحرير الجولان هي استراتيجية: لا هدنة بين معركتين.. استنزاف مستمر، لا يهنأ عدو فوق أرضنا، في حرب الوجود.. لا تهدأ جبهة في الداخل ولا على الحدود.. حرب مفتوحة في الإعلام، في السياسة، في التربية، في الاقتصاد، في الاستعداد للحظة فاصلة تكون القضاء والقدر..

كل سياسة تعوّل على رسائل الشجب والاستنكار وما يُسمّى مجتمعاً دولياً هي عونٌ للاحتلال وإحباط للثوار والمقاومين.. ونجاح الثورات لا يتم بمعادلات رياضيّة ولا بخوارزميّات آلية. تذكّروا لم تكنس الاحتلال من جنوب لبنان بعد ثلث قرن لا قرارات أمم متحدة ولا قمم عربية عبرية، ولا وساطات دوليّة، بل أقدام المقاومين هي التي رفسته لما اكتملت عدة الإعداد..

“محور السبت 21 من حرمون : يوم الأرض السورية في الجولان مقدمة لإسقاط الضم الصهيوني

تقديراً واحتراماً

وقفة العز التي سجلها المواطنون السوريون في قرى الجولان، يوم 9 كانون الأول 2020، ضد الهمجية القمعية للكيان اليهودي المحتل، خاضها أبطالنا بالقامات الفارعة، بالقبضات العارية، بالصدور العارمة بقلوب جبال كحرمون لا ترتجف أمام المعارك ولا ترتعش للمواجهات، ولم يخشوها رغم وقوع أكثر من 20 جريحاً من الأهالي..

المواجهة البطولية أكدت أن حين يعي أهل القضية والأرض حقيقتهم وواجبهم ويقفون وقفة واحدة متراصة ولا يساوم بعضهم على بعض، يستحيل اختراق صفوفهم او مصادرة ارضهم.. ولعل في هذه عبرة ودرس لمن يعتبرون من الفلسطينيين واللبنانيين وغيرهم..

وإذ واكب الموقف الرسمي السوري، من الرئيس الدكتور بشار الأسد ومن وزارة الخارجية هذه المواجهة بمواقف وطنية حاسمة بالدعم المطلق، تخطت الخطاب التقليدي المتهالك استنكاراً وتضامناً..

1-  كيف تتصوّرون تصعيد المواجهة من حالة دفاعية إلى حالة هجومية؟

2-  يأخذنا العدو زوايا ومناطق وفرادى، ما عوائق نشأة التنسيق التكاملي بين الداخل الفلسطيني والجولان السوري، وكذلك في مدن ومخيمات لبنان وسورية والأردن..؟

3-  لن يكلّ العدو عن تكرار محاولات المصادرة، كيف نحوّل إصراره على العدوان إلى فرصة للتحرير بوضع الجولان على خارطة الفعل والإنجاز؟

تفضلوا بقبول الاحترام.

بيروت – دمشق

الخميس 10 كانون الأول 2020.

النشر يوم السبت

إدارة موقع حرمون”.

 

وتفضَّل بالإجابة على أسئلة محور السبت من حرمون 21 في الجزء الثاني منه:

من سورية: السفير السوري في موسكو الدكتور رياض حداد، الدكتور ميادة إبراهيم رزوق.

من لبنان: الدكتورة ضياء حسان رئيسة مؤسسة صعاده للثقافة، الإعلامي المقاوم حسين مرتضى.

 

هبّة الجولان وقفة عز وكبرياء واستعادته استراتيجيّة سوريّة لن تتغيّر مهما كانت الأثمان والظروف

د.رياض الحداد*

1- وقف أهلنا في الجولان العربي السوري المحتلّ، ومنذ الأيام الأولى للاحتلال الإسرائيلي للجولان عام 1967، وقفة عز وكبرياء دفاعاً عن أراضيهم ومنازلهم وكرامتهم. ومجدداً وبتاريخ 9 كانون الاول 2020 هبّ أبناء الجولان المحتل ليقفوا في وجه الإجراءات القمعية الإسرائيلية الجديدة تعبيراً عن رفضهم لهذه الممارسات الرامية إلى ترهيبهم والاستيلاء بالقوة المسلحة على أراضيهم. لقد تصدّى أبناء الجولان السوري المحتل بالقبضات والصدور العارية وبقلوب مليئة بالإيمان لقوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء محاولتها تنفيذ المخطط الاستعماري بإقامة “مشروع مزارع الرياح” وتنصيب توربينات على أراضيهم، والتي تسعى قوة الاحتلال عبرها إلى وضع اليد على أراضي السوريين في قرى الجولان وتهجيرهم منها ونقل المستوطنين الإسرائيليين إلى هذه الأراضي بغية تهويدها وتكريس احتلال “إسرائيل” للجولان السوري المحتل. لن يقبل الأهل في الجولان المحتل هذه الإجراءات التعسفيّة وسيواصلون إضرابهم العام ضدّ هذه الإجراءات كما رفضوا سابقاً قرار ضمّ الجولان إلى كيان الاحتلال كما تعتبر الجمهورية العربية السورية هذه الإجراءات جرائم حرب جديدة تضاف إلى سجل هذا الاحتلال المجرم وانتهاكاً صريحاً للقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 وقرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981.

2- لم تفصل الجمهورية العربية السورية يوماً بين المطالبة بتحرير الجولان المحتل وإعادته إلى سورية عن المطالبة بتحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بذلك ومنها المطالبة  بحق اللاجئ الفلسطيني غير القابل للتصرّف بالعودة إلى دياره التي شُرِّد منها عام 1948 أو عام 1967. ما زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتبع المزيد من الإجراءات القمعيّة والتعسفيّة ضد كل مَن حاول أو طالب بالعودة، غما من خلال التصفية الجسديّة أو من خلال سنّ المزيد من القوانين العنصرية التي تضمن عدم عودة اللاجئين إلى قراهم وبلداتهم، وأخطرها ما شرّعته سلطة الاحتلال مؤخراً وعُرف بقانون “القومية” العنصري الذي ألغى قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم بالعودة إلى ديارهم، كما يلغي القانون مسؤولية الاحتلال عن مأساة اللاجئين وينفي رواية النكبة والوجود الفلسطيني واستمراريته على أرضه بل ذهب أبعد من ذلك، حيث قامت سلطات الاحتلال بالاستيلاء على منازل الفلسطينيين المهجّرين من مناطقهم ومنحها للمهاجرين المتحصّنين. تؤكد الجمهورية العربية السورية دائماً على حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى منازلهم وتعتبره حقاً أصيلاً من حقوق الشعب الفلسطيني، لا يقل إيمانها بهذا الحق عن إيمانها بحق أهلنا في الجولان العربي السوري المحتلّ بالعودة إلى قراهم وديارهم.

3- تعتبر الجمهورية العربية السورية الجولان السوري المحتل جزءاً لا يتجزأ من أراضيها وستعمل على استعادته كاملاً بجميع الوسائل المتاحة التي يكفلها القانون الدولي باعتباره حقاً أبدياً لا يسقط بالتقادم، كما تجدّد سورية دعمها اللامحدود لمواطنيها العرب السوريين أهالي الجولان السوري المحتل في إضرابهم العام ضد هذه الإجراءات الإسرائيلية ورفضهم قرار ضمّ الجولان إلى كيان الاحتلال وسياسة الاستيلاء على الأراضي والممتلكات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الجولان السوري المحتل. تطالب الحكومة السورية في كل بياناتها الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بالتصدّي للعدوان الإسرائيلي على حقوق أهلنا في الجولان المحتل وعلى سيادة الجمهورية العربية السورية على أرضها ومواردها. كما تعمل سورية للتأكيد على رفض وإدانة هذه الممارسات الاستعمارية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي باعتبارها انتهاكاً صريحاً لقواعد القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981 الذي اعتبر قرار “إسرائيل” الخاص بفرض قوانينها وولايتها القضائيّة وإدارتها على الجولان السوري المحتل لاغياً وباطلاً وليس له أثر قانونيّ دولي. كما ستستمر الجمهورية العربية السورية بدعوة المجتمع الدولي إلى عدم السكوت عن الانتهاكات والممارسات اللاإنسانية الممنهجة التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي الرامية لتكريس احتلالها للجولان السوري بما في ذلك عن طريق تغيير الطابع الديمغرافيّ والجغرافيّ والثقافيّ والأمني والسياسي في الجولان السوري المحتل.

* السفير السوري في موسكو.

 

أكدت أن الجولان واهله جزء اساسيّ وحيويّ من الجسد العربيّ السوريّ

د. ميادة إبراهيم رزوق*

د. ميادة رزوق

أولا: أثبت أهلنا في الجولان السوري وبارتباطهم وتمسكهم بأرضهم عبر محطات التاريخ بمواجهات عدة مع كيان العدو الصهيوني، أبرزها مواجهة قرار الضمّ في 14 كانون الأول عام 1980، وليس انتهاء بالمواجهة الأخيرة لاقتطاع أراضٍ لإقامة التوربينات العملاقة، أنهم جزء أساسي وحيويّ من الجسد العربي السوري، وأن المقاومة الشعبية هي أداة ناجعة وناجحة لردعه عن مشاريعه الاستيطانية ومخططاته التهويدية للجولان السوري المحتل، وخاصة أنّها جاءت في ظل ظروف قاسية وصعبة تتسارع فيها اتفاقيات تطبيع الأسرلة لإضعاف وإسقاط الدول العربية الواحدة تلو الأخرى في الحضن الصهيوني، لإنجاز تحالف يعمل على مواجهة حلف محور المقاومة لإضعافه وتفتيته وتصفية القضية الفلسطينية، وقد برهنت التجربة أنه كلما خطط العدو الصهيونيّ لتطويق محور المقاومة تطوّرت قدراته وتعاظمت إمكانيّاته بما يربك العدو ويخلط أوراقه، لذلك فإن نهوض أهلنا في الجولان ومع تغيّر الكثير من المعادلات وبما يتناسب مع تطوّر الأحداث وتعقيد الوضع في المنطقة يبشر بفتح جبهة جديدة على المستوى الشعبيّ أو على المستوى الأمني والعسكري تلتحق بالجبهات السورية الأخرى التي تعمل في الداخل على محاربة وملاحقة المجاميع والعصابات الإرهابية التكفيرية، أو في كل من الشمال الشرقي والغربي السوري على محاربة بقايا الاحتلال الأميركي وحلفائه المرتزقة من ميليشيا قسد وغيرها، والاحتلال التركيّ وعصاباته الإرهابيّة التكفيريّة التي تعمل بإمرته.

ثانياً: إن رقعة محور المقاومة تتسع عسكرياً وأمنياً وإعلامياً وشعبياً، من إيران إلى سورية إلى قوى المقاومة في العراق ولبنان واليمن وفلسطين، لتتكامل جبهاتها في إعداد الجهوزية لأي مواجهة مقبلة، في الوقت الذي يعاني فيه كيان العدو الصهيونيّ من أزمات اقتصادية وانقسامات داخلية سياسية واجتماعية أفقية وعمودية، وعدم امتلاك قوة الردع الكافية، أثبتها عديد الاختراقات على مستوى القبة الحديدية التي طالما تفاخروا بها، فطالتها صواريخ غزة بسهولة وأصابت أهدافها بدقة، بالإضافة إلى أنباء عن إعفاءات واستقالات وهروب من صفوف جيش الاحتلال الصهيوني، إلى وقوفه على “إجر ونص” شمال فلسطين المحتلة تحسباً لانتقام المقاومة الإسلامية “حزب الله” لدم شهيده الذي ارتقى في اعتداء الكيان الصهيوني بغارة على محيط مطار دمشق، في إطار تثبيت معادلات الردع الجديدة، أي أن هناك تغييراً بموازين القوى لصالح قوى محور المقاومة. وهذا يستدعي نمو جذوة المقاومة في جبهة الجولان وضرورة التنسيق والتكامل بالمعنى الاستراتيجي مع جبهات المقاومة الشمالية والجنوبية لفلسطين المحتلة في لبنان وقطاع غزة في إطار الإعداد والجهوزية لتكامل قوى محور المقاومة الشعبية والعسكرية والأمنية للحظة مواجهة مقبلة قد نكون مضطرين لخوضها مع كيان العدو الصهيوني إما بنضج الظروف والمعطيات لدى محور المقاومة أو كردة فعل على عملية غدر يقوم بها العدو الصهيوني.

ثالثاً: إن الزيارة الأخيرة لرئيس هيئة الأركان العامة لجيش الاحتلال الصهيوني آفيف كوخافي للجولان السوري المحتل، وإعلان جيش الاحتلال عن اكتشاف حقل للعبوات الناسفة في الجولان وادعائه تنفيذ غارات على أهداف إيرانيّة مزعومة في سورية ردّاً على ذلك، بالإضافة إلى إعلان نتنياهو توسيع تطبيق التعاون العلمي مع واشنطن ليشمل الضفة الغربية والجولان المحتل، إلى زيارة وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية مايك بومبيو الأخيرة لهضبة الجولان، مضافاً إليها كلام جيمس جيفري المبعوث الأميركي لشؤون سورية منذ أشهر عدة عن إمكانية وقف تنفيذ قانون قيصر بالعودة إلى ما كانت عليه الأوضاع في عام 2011 في سورية أي خروج الخبراء الإيرانيين وقوات حزب الله من سورية والعودة إلى قواعد اشتباك عام 1974 على جبهة الجولان المحتل، مؤشر على ضعف موقف كيان الاحتلال والولايات المتحدة الأميركية، وتحسّبهم ومع تنامي قدرات وخبرات الجيش العربي السوري، إلى استمرار نمو جذوة مقاومة في الجولان انطلاقاً من حديث السيد الرئيس بشار الأسد غير مرّة وفي أكثر من خطاب أن الجولان في قلب كل سوريّ، أي أن الجولان هو الأولوية الاستراتيجية للدولة السورية بعد عودة كافة الجغرافية السورية لسيطرة الدولة وتحريرها من المحتلين والمارقين.

* أستاذة جامعية في كلية الهندسة البتروكيميائية في جامعة البعث في حمص.

 

انتفاضة رغم محدوديتها ملأى بالدلالات والدروس أنها هذه سورية وستبقى إلى الأبد

حسين مرتضى*

الإعلامي حسين مرتضى

1-  في ظل المتغيّرات التي تشهدها المنطقة ومحاولة العدو ترسيخ الكثير من المعادلات واعتباره أنه بقرارات وزيارات من هنا وهناك يستطيع أن يسيطر على الأراضي المحتلة وأهلها، جاءت هذه الانتفاضة من قبل أهلنا في الجولان السوري المحتل، ولو كانت انتفاضة محدودة، لكن حملت الكثير من الدلالات والكثير من المواقف المهمة، لأن العدو اعتبر أن كل شيء تغيّر وأنه يستطيع أن يمرّر ما يشاء ويتحكم بما يشاء، ان يبادر الأهالي الى الهجوم وعدم القبول بالدفاع فقط او تسجيل اعتراض هذا يعني الكثير من الامور ويحمل روح المقاومة وروح الصمود وروح التمسك بهذه الأرض التي ستبقى سورية عربية مهما مرت السنون.

2-  طبعاً، نحن أمام تشتت للأسف في قوة الموقف العربي قوة دول المقاومة أو حتى شعوب هذه الدول، العدو يريد ويسعى للاستفادة مما تمرّ به هذه الدول من حروب وضغوط وقضايا داخليّة. ومن هذا المنطلق يحاول دائماً أن يستفيد من تشتت هذه القوة والاستفراد بكل جهة او بكل منطقة او بكل شعب، اليوم يحاصر غزة ويعتقل في الضفة وحاول تمرير مشروعه في الجولان، ويضغط على المقاومة في لبنان، ويدعم الإرهاب في سورية، كل ذلك من أجل تشتيت هذه القوة والاستفراد بكل جهة، لذلك علينا أن نكون مدركين خطورة ما يخطط له العدو وعلينا دائماً أن نوحد جهودنا وان ننسق وان نواجه العدو بكل الأساليب وما هو متاح وأن لا نترك شعباً يُستفرَد به وحده، لأن ذلك يُضعف موقفنا ويُعطي العدو القوة الكافية والمؤثرة.

3-  كلما كنا موحّدين استطعنا أن ننسق وأن نوحّد الجهود والإمكانيات كانت فرص العدو أقل، دائماً سوف يحاول العدو وينتهز الفرص للاستفراد وتكرار ما حاول القيام به قبل أيام عدة، خصوصاً في الجولان السوري المحتل. كلما وجد العدو أن هناك موقفاً وأن هناك إصراراً على المواجهة وعدم التراجع وعدم فسح المجال لأي مفاوضات اعتقد بأن العدو سيتراجع؛ ولا أن نقع في فخ التطبيع والمفاوضات كما جرى ويجري مع بعض الدول العربية التي يستفرد بها العدو واحدة تلو الأخرى.

 

ما أجمل وقفة العز من بلادي تطل علينا من الجولان!!

د. ضياء حسان*

الدكتورة ضياء حسان
  1. كم نفتخر بأهلنا في الجولان المحتل، وبهذا الموقف البطولي في زمن العار… زمن التطبيع… والذل والخنوع. ما أجمل أن تطل علينا وقفة عز من بلادي!!!! تطلّ علينا فتعيد النبض لقلوبنا. لتؤكد لنا أن هذا الشعب ابن الحضارة الضاربة في التاريخ… شعب يصبر كثيراً لكن لا بد أن ينتصر…
  2. عوائق نشأة التنسيق التكامليّ هو غياب الوعي القوميّ.
  3. علينا ان نقف بجانبهم، بجانب هؤلاء الأبطال من بلادي ولا نتركهم يصارعون التنين وحدهم… فالصمود بحاجة للدعم وهذا أقل ما نقدّمه لهم.

*رئيسة مؤسسة سعاده للثقافة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.