مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

شكوى: نحن أبناء المواطنات ليس لنا إلا ولي العهد..

د. نافل بن غازي العتيبي*

شاءت الأقدار وتقدم بها العمر وطلب يدها شاب ليس من بني جلدتها، ولكنه عربي مسلم ذو أخلاق رفيعة.

رأت فيه مستقبلها وارتبطت بهِ وهي لا تعلم ما يُخفيه لها الزمن وقسوته.. والذي جعلها تُقدم على تلك الخطوة هو عدم تقدم احد لها من بني قومها، فوافقت عليه وهي تحلم ببناء أسرةً تعيش في هناء وسعادة على أرض هذا الوطن العظيم..

كبر أبناؤها وكبر معهم حبهم وعشقهم لهذه البلاد التي لم تبخل عليهم يوماً ما بتوفير أسباب العيش الكريم.

وعند دخولهم مُعترك الحياة اكتشفوا أنهم لا ينتمون لجنسية والدتهم واصطدموا ببعض العراقيل التي حالت دون تحقيق طموحاتهم، والعديد من حقوقهم؛ بسبب عدم حملهم الجنسية السعودية.. ومن هنا بدأت مأساتهم وتجرّعوا مرارة الآلام وقسوة الزمان وأهله.. ولكنهم علموا يقيناً أنهم في المملكة العربيّة السعوديّة والتي ترعى كرامة وحقوق الإنسان…

*خبير استراتيجي ومختص في العلاقات التاريخية بين الدول.

 

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.