مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

ﺯﻫﺮﺍﻥ : ﻻ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻗﺒﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ

 

 

حرمون -لبنان 

ﺍﺷﺎﺭ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻻﺭﺗﻜﺎﺯ ﺍﻻﻋﻼﻣﻲ ﺳﺎﻟﻢ ﺯﻫﺮﺍﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻥّ “ ﻻ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻗﺒﻞ 20 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﻣﻮﻋﺪ ﺧﺮﻭﺝ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻭﻫﺬﺍ ﺗﻮﺻﻴﻒ ﻭﺍﻗﻌﻲ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻨﻜﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻭ ﺍﻟﺨﺼﻮﻣﺔ ” ، ﻣﻮﺿﺤﺎ ﺍﻥّ “ ﻣﻮﻋﺪ ﺧﺮﻭﺝ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻗﺪ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻟﻮﻻﺩﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺍﺫ ﻗﺪ ﺗﺨﻠﻖ ﻇﺮﻭﻑ ﻣﻌﻘﺪﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﺗﻌﻴﻖ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻰ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﺍﺧﺮﻯ ﺗﺒﻌﺎ ﻟﻼﺩﺍﺭﺓ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻴﺔ .”

ﻭﺭﺃﻯ ﺯﻫﺮﺍﻥ ﺍﻥّ “ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺧﺎﺭﺟﻲ ﻭﺑﻌﺪ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻣﺘﻌﻠﻖ ﺑﻜﺴﻞ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺣﺎﻟﻴﺎ .”

ﻭﻛﺸﻒ ﺯﻫﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ “ ﺣﻮﺍﺭ ﻭﻃﻦ ” ﻣﻊ ﺍﻻﻋﻼﻣﻴﺔ ﻣﻴﺮﺍﻱ ﻓﻐﺎﻟﻲ ﻋﺒﺮ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻟﻤﻮﻗﻊ LebanonOn ﻭﺻﻔﺤﺔ “ ﺍﺳﺮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻦ ” ﻋﻦ “ ﺟﻮّ ﺍﻣﻴﺮﻛﻲ ﻭﺻﻞ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ ﺳﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﺄﻥّ ﺗﺮﺳﻴﻢ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺮﻛﺔ ﺃﻣﻞ ﻭﺣﺘﻰ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﻗﺪّﻡ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻭﻋﻮﺩﺍ ﺑﺈﻋﻄﺎﺀ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﻠﺜﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻷﺷﻐﺎﻝ .”

ﻭﺗﺎﺑﻊ : “ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮﺓ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻟﻤﺴﺖ ﺟﺪّﻳﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﻤﺎﺩ ﻣﻴﺸﺎﻝ ﻋﻮﻥ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﺮﺳﻴﻢ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻋﻠﻢ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺗﺮﺍﺟﻌﻬﻢ ﻋﻦ ﻗﺒﻮﻟﻬﻢ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ” ، ﻻﻓﺘﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻥّ “ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻟﺘﻜﻠﻴﻔﻪ ﺍﻥّ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺷﺎﻗﺎ ﻭﻃﻮﻳﻼ .”

ﻭﻗﺎﻝ : “ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺘﻢّ ﻓﻲ ﻇﻞّ ﺗﺮﺳﻴﻢ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻣﻊ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﻓﻲ ﻇﻞّ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ” ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻥّ “ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﺮﺍﺭ ﺟﺪّﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻟﻤﺼﺮﻑ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﺘﺨﻔﻴﺾ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻲ ﺍﻻﻟﺰﺍﻣﻲ ﻣﻦ 10 ﺍﻟﻰ 15 ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ .”

ﻭﺍﻛّﺪ ﺯﻫﺮﺍﻥ ﺍﻥّ “ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ ﺣﺴّﺎﻥ ﺩﻳﺎﺏ ﻟﻦ ﻳﺪﻋﻮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻧﻌﻘﺎﺩ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻥّ ﻣﻘﺮﺑﻴﻦ ﻣﻨﻪ ﻃﻠﺒﻮﺍ ﻣﻨﻪ ﺫﻟﻚ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻻﻣﺮ ﻻ ﺭﺟﻮﻉ ﻋﻨﻪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻪ ” ، ﻛﺎﺷﻔﺎ ﺍﻥّ “ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺩﻳﺎﺏ ﺍﺑﻠﻎ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻧّﻪ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺍﻣﺎﻡ ﻣﺼﺮﻑ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺭُﻓﻊ ﺍﻟﺪﻋﻢ .”

ﻭﺍﺿﺎﻑ : “ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺍﻵﻥ ﻭﻧﺤﻦ ﻣﻘﺒﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺘﻤﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻟﻢ ﺗُﺤﻞّ ﺍﻷﻣﻮﺭ ” ؛ ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻥّ “ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ ﺟﺪّﻳﻮﻥ ﻣﻌﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻟﻜﻦ ﺍﻷﻫﻢّ ﺍﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻧﺤﻦ ﺟﺪّﻳﻴﻦ ﺗﺠﺎﻫﻬﻢ .”

ﻭﺃﺭﺩﻑ : “ ﺟﺮﻯ ﺗﻄﻴﻴﺮ ﺍﻟﺘﺪﻗﻴﻖ ﻣﻊ ﺃﻟﻔﺎﺭﻳﺰ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺗﺪﻗﻴﻖ ﻣﺤﺎﺳﺒﻲ ﺑﺘﻮﺟﻴﻪ ﻓﺮﻧﺴﻲ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﻓﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺮﻑ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻋﻠﻰ ﺃّﻥ ﻳُﻌﻄﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻓﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ” ، ﻗﺎﺋﻼ ﺍﻥّ “ ﺍﻟﺘﺪﻗﻴﻖ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻲ ﻟﻴﺲ ﺟﺪّﻳﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻋﻨﺪ ﺃﺣﺪ ﻭﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪﻩ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﺴﻌﻰ ﺍﻟﻴﻪ .”

ﻭﺷﺪّﺩ ﺯﻫﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻥّ “ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻫﻲ ﻟﻤﺤﻮﺭﻳﻦ ﺍﺳﺎﺳﻴﻴﻦ، ﻫﻤﺎ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﻌﻤﻘﻪ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻭﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻲ ﺍﻣّﺎ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻓﻴﻤﻜﻨﻪ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤُﺨﺮﺝ ﺍﻟﻤﻨﻔّﺬ ﻟﻠﺤﻞّ ﻟﻜﻨّﻪ ﻟﻴﺲ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ” ، ﻣﻌﺘﺒﺮﺍ ﺍﻥّ “ ﺍﻛﺜﺮ ﻓﺮﻳﻘﻴﻦ ﻣﺘﻘﺎﺭﺑﻴﻦ ﻭﻣﺘﻔﻘﻴﻦ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺّ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺏ ﻫﻤﺎ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻭﺗﻘﺪﻳﺮﻱ ﺍﻥّ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻟﻦ ﻳﺘﻐﻴّﺮ .”

ﻭﻓﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭ ﻣﺮﻓﺄ ﺑﻴﺮﻭﺕ، ﻛﺸﻒ ﺯﻫﺮﺍﻥ ﺍﻥّ “ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻓﺎﺩﻱ ﺻﻮﺍﻥ ﻭﺻﻞ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻥّ ﻛﻞ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻻﺷﻐﺎﻝ ﻭﺍﻟﻌﺪﻝ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻴﻦ ﻗﺪ ﺍﺭﺗﻜﺒﻮﺍ ﺧﻠﻼ ﻭﻇﻴﻔﻴﺎ ﻭﺍﻫﻤﺎﻻ .”

ﻭﺧﺘﻢ ﺍﻥّ “ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻋﺒﺎﺱ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺗﻠﻘّﻰ ﺍﺗﺼﺎﻻ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻭﺃﺑﻠﻐﻪ ﺍﻥّ ﻣﺎ ﻧﺸﺮ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﻟﻴﺲ ﺩﻗﻴﻘﺎ ﻭﺍﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﺮﺱ ﻣﺴﺘﺎﺅﻭﻥ ﻣﻦ ﻧﺸﺎﻃﻪ

 

جديدنا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.