مجلة وموقع إعلامي شامل
موقع ومجلة حرمون

نتنياهو اقترب من مكة، نحن مع مَن؟…  

 

حرمون -ثقافة 

ليست روسيا وليست الصين اللتان ستحميان الجمهورية الإسلامية  في إيران ، ستقتصر فعالية صواريخ الجمهورية الإسلامية  مع ألغامها البحرية على إقفال معبر مضيق هرمز.

لن ينفع الجمهورية الإسلامية  الحشد الشعبي وحركة النجباء في العراق بغير رشقات أشبه بألعاب نارية ضد السفارة الأميركية في بغداد.

سيقصف الحوثيون بعض البواخر العابرة في البحر الأحمر  قبل اسكات مرابض مدفعيتها الى الأبد.

وحده حزب الله سيحمي إيران.

حزب الله سيحمي الجمهورية الإسلامية  وليس العكس مع فائق احترامنا لقدرات الجمهورية وتواضع إمكانيات  حزب الله.

الا أن  حزب الله أكبر  وأجدى وأقوى  فعالية من الجمهورية في الحرب القادمة.

حزب الله يسكن نافذة غرفة نوم الكيان الاسرائيلي.

ظن كثيرون أن  إيران  هنا لتدافع ولتحمي حزب الله، ستثبت الأسابيع  القادمة أن   حزب الله من يحمي وجود الجمهورية.

لولا الحدود الشمالية لفلسطين لقصفوا طهران وقم ونطنز وبوشهر من زمن بعيد.

إنهم  خائفون ويخشون الصواريخ الذكية المتوفرة في لبنان والتي تعرف تماما طريقها الى ديمونا فوق الأرض  وديمونا تحت الأرض  وإلى  مخازن اشتعال أقوى  بكثير من انفجار مرفأ بيروت المفتعل.

التجهيزات الدفاعية الإسرائيلية  جاهزة للتصدي للصواريخ الإيرانية  التي بحاجة لسبعة دقائق وعشرين ثانية لتدخل حدود الأرض  الفلسطينية المحتلة إنما  صواريخ حزب الله ما تكاد تُطلق حتى تسقط خلال دقيقة وعشرين ثانية في الكنيست الإسرائيلي .

لم يبحث السيد نتنياهو مع السيد محمد بن سلمان وبحضور السيد بومبيو عن بنك الأهداف  في إيران  لأن الأهداف  واضحة هناك.

بحثوا إمكانيات  ردّ الحوثيين من اليمن وردّ حزب الله من الجولان ومن لبنان وردّ الجهاد الإسلامي  من غزة، ومن يدري ، ربما ردّ مفاجىء من البحر الأبيض  المتوسط، من ضفادعه ومن حيتانه البشرية…

إذا لعبت السعودية ضد إيران  مباراة كرة قدم فإننا وبالتأكيد سنكون قلبا و روحا مع فريق السعودية العربي ليفوز.

اذا لعبت السعودية ضد إيران  في تحالف مع إسرائيل  والولايات المتحدة الأميركية  فإن أغلب  شعوب العالم الإسلامي  وبما فيها الشعوب العربية والأحرار  في العالم سيكونون قلبا وروحا مع الجمهورية الإسلامية  رغم كل الشحن السني الطائفي ضد الشيعة على مدار عقدين من الزمن.

قلوب الفلسطينيين هي بوصلة الإيمان  والجهاد.

عندما تصبح الأمور  اختيارا بين إسرائيل  العدو وإدارة  ترامب المهزومة انتخابيا وبين دولة تعمل جاهدة للهرب من الحرب رغم كل تهديداتها الثورية فإن التعاطف سيصب لمصلحة المظلوم والمذبوح والمحاصر .

هرمجدون هرمجدون اقترب الموعد الا أن المسيح المنتظر لن يخرج كما أن  المهدي المنتظر لن يظهر، وحدها الصواريخ والموت الجماعي سيحضران وسيغيب الى الأبد  كل من لم يتحصن .

حتى لو أعلنت  غداً إيران  عن استسلامها فإنهم لن يرضوا الا بتدميرها وتفتيت جيشها وبتفكيكها كما فعلوا مع الاتحاد السوفياتي و يوغسلافيا والعراق وليبيا وسوريا.

ماذا سيكون موقف علماء أهل  السنة والجماعة قبل الحرب وليس بعدها؟

رغم كل التشدد والأخطاء  الإيرانية  لا يمكننا في حرب فيها إسرائيل  إلا  وان نكون ضد الصهاينة.

رغم أخطاء  حزب الله مع ناسه قبل غيرها الا أننا  في حرب فيها إسرائيل  فنحن ضد محتلي فلسطين.

#غزالة_الشيبانية

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.