مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﻔﻂ السورية ﺗﻨﻔﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺃﺣﺪ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻬﺎ ﺣﻮﻝ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ

 

حرمون -اقتصاد 

ﻧﻔﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺪﻧﻴﺔ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻋﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻟﻴﺴﺖ ﺳﺒﺐ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺗﻘﻨﻴﻦ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ .

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻋﺒﺮ ﺻﻔﺤﺘﻬﺎ ﻓﻲ “ ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ ” ، ﺃﻧﻬﺎ “ ﺗﻨﻔﻲ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺫﻛﺮ ﺃﺳﻤﺎﺅﻫﻢ .”

ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺃﻥ “ ﺃﻱ ﺧﺒﺮ ﺃﻭ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟﻠﻤﺪﺭﺍﺀ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺳﻴﺘﻢ ﻧﺸﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻭﺻﻔﺤﺘﻬﺎ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ ﻭﺑﺎﻻﺳﻢ ﺍﻟﺼﺮﻳﺢ .”

ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ “ ﺍﻟﻮﻃﻦ ” ﻧﻘﻠﺖ ﻋﻦ ﻣﻦ ﺃﺳﻤﺘﻪ “ ﻣﺼﺪﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﻂ ” ﻗﻮﻟﻪ ﺃﻥّ “ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻟﻴﺴﺖ ﺳﺒﺐ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺗﻘﻨﻴﻦ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ .”

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ “ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺗﺘﺴﻠﻢ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﻋﺸﺮﺓ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻣﺘﺮ ﻣﻜﻌﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻭﺳﺒﻌﺔ ﺁﻻﻑ ﻃﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻴﻮﻝ ﻣﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﻟﺘﺴﻠﻴﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﻔﻴﻮﻝ .”

ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﺗﺼّﺮﺡ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺃﻥ “ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻴﻮﻝ ﺭﻏﻢ ﺗﻮﻓّﺮﻩ، ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﻭﺻﻔﻪ ﺑﻌﺪﻡ ﺗﻨﺴﻴﻖ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺎﺕ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ .”

ﻭﻛﺎﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻗﺎﻝ ﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺃﻥ ” ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﻦ ﻣﺮﺩﻩ ﺇﻟﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻙ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ، ﻭﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻟﻠﺘﺪﻓﺌﺔ .”

ﻭﻳﺘﺠﻪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻮﻥ ﻟﻠﺘﺪﻓﺌﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ، ﻻ “ ﻟﺴﻮﺍﺩ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ، ﺍﻭ ﺳﻮﺍﺩ ﺗﻘﻨﻴﻨﻬﺎ ” ، ﺑﻞ ﻷﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺭﺩ ﺍﻟﻤﺘﺎﺡ ﻟﻠﺘﺪﻓﺌﺔ ﻋﻨﺪ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻮﺻﻞ، ﺑﺴﺒﺐ ﺃﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩﺓ، ﻣﻦ ﻣﺎﺯﻭﺕ ﻭﻏﺎﺯ .

ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﻔﻲ ﻭﺍﻟﻨﻔﻲ، ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻮﻥ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ، ﺇﺫ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 4 ﺇﻟﻰ 5 ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺳﺎﻋﺔ ﺃﻭ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﻭﺻﻞ .

ﻭﻻ ﻳﻜﺘﺮﺙ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻮﻥ ﻋﺒﺮ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎﺗﻬﻢ ﻟﺴﺒﺐ ﺍﻷﺯﻣﺔ، ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﻣﺴﺆﻭﻻ ﻳﻄﺮﺡ ﺣﻠﻮﻻ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻘﻴﻦ “ ﻟﺴﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﻋﻠﻞ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ، ﺑﻞ ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﺣﻞ ﻣﺴﺎﺋﻞ .”

ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ، ﻭﺑﻌﺪ ﻭﻋﻮﺩ ﺑﺸﺘﺎﺀ ﻣﺮﻳﺢ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺎ، ﻋﺎﺩ ﻭﺃﻗﺮ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﺑﺄﻥ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.